الرئيسية > خزامى الصحارى

قراءة في أوراق شاعر ..

فهد العازمي.. تميز بمحاوراته الهادفة وجزالة شعر النظم



إعداد - بكر هذال

الشاعر فهد بن نعيم العازمي أشتهر في ميادين المحاورات الشعرية بأشعاره الهادفة التي قدمها مع نجوم المحاورة وبصوته الشجي، وكذلك بإبداعاته الرائعة في مجال النظم فقد أبدع في كتابة العديد من القصائد التي تحتوي على الجزالة، وجمال المعنى، وحسن السبك، والقوافي غير المسبوقة .

ونختار من قصائده الوطنية هذه الأبيات التي تعبر عن مشاعر الولاء والوفاء والحب لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللوطن الغالي :

يا بلادي يا بلاد الخير ياسعوديه

ما تطيح الرايه الخضرا ومن علاها

يالله احفظها من الاشرار والشريه

واحفظ القايد ولد عبدالعزيز حماها

شيخنا قايد مسيرتنا زبون الهيه

فارس الامه ليا جات العلوم أقصاها

للوطن في مهجته معنى وروح حيه

من صباه مجود يمناه في يمناها

كل من ينصاه عود حاجته مقضيه

عند أبو متعب مدور حاجته يلقاها

يا مليك الخير والرحمه والإنسانيه

طلتك طلة مطر كل النفوس أحياها

قلب عبدالله ملاه الحب والحنيه

والقلوب تبادله حب يفيض ملاها

ولولي العهد سلطان الكريم تحيه

كافل الأيتام دكتور الجروح دواها

ومن قصائد الحكمة نقتطف لكم قوله :

وش حاجتي بأهل العقول السقيمه

حصيلة الدجال زيفٍ ودجلي

أخير من هذا قصاد الخريمه

لو أني اترك كل الأوطان وجلي

أساير الدنيا بصبر وعزيمه

واللي ضمن رزقي بالافراج عجلي

ماعيبتني طقه بتعليمه

وأنا اعتبرها لجل وقتي ولجلي

وعن الفراق يعبر شاعرنا فهد العازمي بهذه المشاعر التي تدل على تمكنه من الشعر بتلك الصور الجميلة التي رسمها لنا بكل تفنن وإبداع :

عفا الله عن نفسٍ تكابد غليلها

وعينٍ من الفرقا تزايد هميلها

اثر مايموت العاشق إلامن النيا

ليا ماقوت رجله تواصل رحيلها

واثر مايموت العاشق إلامن الجفا

ليا صدت اللي من هجرها حليلها

واثر مايعيش العاشق إلا من المنى

مثل من يدين دينة يحتريلها

وأنا اللي فديت بما ملكته بساعدي

ولاتنقص الكيله ليا جيت اكيلها

وأنا اللي هجوسي كلها في مصيرها

ولو ماتجيني كل الاوقات اجيلها

بفكري عليها شابكٍ شرّد المها

أرد الشوارد كل مبعد جفيلها

على شان عهد صار بيني وبينها

غلاها يزيد بيومها قبل ليلها

سليت بغرام اللي ملكني غرامها

وهي تستويلي عاشقة وأستويلها

تعلمت إشارات الهوى من حجاجها

وسود مقابيس الفنا في ظليلها

ومما قاله من القصائد الغزلية هذه الرائعة التي يتحدث فيها الشاعر بأسلوبه البارع وقوافيه العذبة التي تروي ظمأ كل متعطش لإبداع الشعر :

مال للحياة بدون لاماك لذّه

قربك شفى روحي وبعدك عذابي

الحب يا مزيون بلوى وبذّه

وسط الشبك يرمي بحمر الرقابي

وأنا الذي ما عاد لي عنك شذّه

أهيم لك رغم أني انقل صوابي

عن شوف غيرك في صبا العين قذّه

ماساعةٍ طيفك عن العين غابي

لك ما تريده عذّب القلب واذّه

ممنون من فعلك ويفداك مابي

روحٍ تغذى من محبتك غذّه

لا تحرقه بالنار توّه شبابي

غب النكيفه من تحذاك حذّه

يا فارسٍ تطعن بروس الحرابي

ما يسقي الضامي من الغيث رذّه

لو كان صدق في بليص السرابي

وقت العطش كل المواريد عذّه

مير الصفا نقعه لذيذ الشرابي

قرهود كنك مارسٍ فيه فذّه

على يكونه من عيون السحابي

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة