مدرسة وسيرة ونموذج وتاريخ من رجالات الملك عبدالعزيز والملك عبدالله بن عبدالعزيز مفعمة بحب ولاة الأمر وحب الوطن والمواطنين والدفاع عن هذا الدين وأهله ومحبة إصلاح ذات البين والمواقف الإنسانية وحب الخير، بالأمس فقدنا مصبنا الكبير فقيد الوطن وفاة معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري يرحمه الله نائب رئيس الحرس الوطني المساعد فنرفع أحسن العزاء وأصدق المواساة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز والأسرة المالكة وشقيق الشيخ عبدالله بن عبدالمحسن التويجري وأبناء الفقيد معالي الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري وإخوانهم وشقيقاتهم وأبنائهم وأحفادهم ومنسوبي الحرس الوطني والشعب السعودي النبيل في مصاب الأمة معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري يرحمه الله نائب رئيس الحرس الوطني المساعد تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم الله الجميع الصبر والسلوان ولا نقول إلا ما قال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ما يرضي ربنا في مصابنا: إن لله وإنا إليه راجعون. ألهم الله الجميع الصبر والسلوان.
رجال بل أجيال وأبناء تخرجوا من مدرسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز كسنده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الأمراء، ومساعده الشيخ عبدالعزيز التويجري يرحمه الله وأبناءه البررة وغيرهم من الرموز والكوادر الوطنية على سبيل المثال لا الحصر، وأصحاب المعالي والسعادة أمراء الأفواج والقادة والرؤساء والإداريين من مدنيين وعسكريين حتى صاروا في ميادين العمل قادة واداريين تسلحوا بالإيمان وأخذوا بقيم الإسلام العظيمة وتقاليد العرب المجيدة حيث انطلق العلم الشامخ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري يرحمه الله، وأبناؤه من هذه المدرسة وقبلها تلازم الشيخ عبدالعزيز يرحمه الله مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وإخوانه في مدرسة الملك عبدالعزيز عليه شآبيب الرحمة، حيث تخرجوا وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله والشيخ عبدالعزيز التويجري - يرحمه الله - منها واستقى من معينها العذب خصالاً حميدة وقيماً فاضلة وتربية إسلامية عظيمة وعادات وتقاليد عربية شهمة مستمدين ذلك من كتاب ربهم ومقتدين بسنَّة رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم وتزامن الشيخ عبدالعزيز يرحمه الله مع خادم الحرمين الشريفين في معركة الحياة عندما تقلد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئاسة الحرس الوطني عام 1386ه وفي وثبات الحرس الوطني التأسيسية والتطويرية حتى وصلت هذه المؤسسة العسكرية الحضارية إلى قوة عسكرية وحضارية على مستوى العالم جلبوا لها خبراء التدريب ومستشاري التطوير واستمدوا من مناهل العلم والأخذ بأسباب القوة والعلم وأحدث التقنيات وأنواع الأسلحة والمعدات حتى وصل الحرس الوطني لهذا الصرح الشامخ إلى مؤسسة عسكرية حضارية ثقافية طبية عالمياً وعلى المستوى الهندسي والعمراني، فالقلم يعجز والكاتب أو المتحدث أن يكتب عن هذا العَلم الشامخ الشيخ عبدالعزيز عندما تكرمه بالمناسبة صحيفة أو مجلة أو مؤسسة أو دولة تقصر الكلمات والأحاسيس والمشاعر الفياضة أن تعبِّر عن ذلك بمقال أو كتاب أو مجلدات لأنه سيرة عطرة وحديث ممتع يجد الجميع فيه مادة دسمة كنموذج لشيخ عربي محنك سياسياً ومخضرم إدارياً كالشيخ عبدالعزيز التويجري يرحمه الله تتجلى فيه معاني المروءة العربية والشهامة والرفعة والسؤدد فهو كاتب وأديب تطوع في صفوف جيش الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه فكان مشرفاً على بيت مال المجمعة وسدير والزلفي حتى ترأس مالية المجمعة وسدير والزلفي، فكانت أبوابه مفتوحة بالكرم والمروءة والمساعدة حتى ذلك الحين نجد أعماله بدأت وتوالت ما يقارب الخمسين عاماً من الإنجازات والأعمال المجيدة مع تأسيس وتطوير الحرس الوطني في معية القائد حيث ساهم بفكره وإدارته وخبرته وترأس لجاناً كثيرة تسجل أعماله فيها بحروف من ذهب ولا نستطيع أن نفي بحق هذا الرجل الذي قدم الشيء الكثير لخدمة دينه ومليكه ووطنه حيث عايش حياة مؤسس هذه البلاد المباركة ومن بعده أبناء الملك عبدالعزيز كالملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد حتى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطال الله في عمره، فوالدنا معالي الشيخ عبدالعزيز التويجري - يرحمه الله - الإداري المخضرم والسياسي المحنك هو أب حنون عرف بأعماله الخيرية ومواقفه الإنسانية فلا يوجد موظف مدني أو رجل عسكري إلا له نصيب من الحنان والتوجيه والمساعدة وساعد في تطويره وظيفياً وتعليمياً وله بصمات على كوادر وطنية مؤهلة ساهمت في نهضة بلادنا حيث التحقت في ميادين العمل لخدمة الدين والمليك والوطن وأيادي الشيخ بيضاء في مساعدة المحتاجين والأيتام والأرامل والمرضى وفتح مشاريع الخير وغير ذلك.
@ مقدم متقاعد صحفي
مجلة الحرس الوطني - العلاقات العامة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له