منذ سنة تقريباً بدأت وزارة الثقافة والإعلام بضم الأفلام السعودية القصيرة لتكون ضمن نشاطات أسابيعها الثقافية التي تجوب بها دول العالم من أجل التعريف بثقافة الفرد السعودي بكافة تجلياتها. وكانت البداية مع الفعاليات التي أقيمت في مصر والتي شهدت حضوراً كثيفاً لأهم الأفلام السعودية المنتجة خلال السنتين الماضيتين وقد بلغ الاهتمام بها إلى حدِ عرض بعضها في ليلة الافتتاح في دار الأوبرا الشهيرة.
هذا الاهتمام الجميل من قبل الوزارة يمثل دعامة قوية للنشاط السينمائي الفتي الذي يحتاج إلى تغذية ودعم واهتمام مستمر، ووجوده ضمن النشاطات الأساسية في فعاليات الوزارة يمنحه الشرعية أمام المجتمع إضافة إلى توفيره نافذة للمخرجين الشباب يطلّون من خلالها على جمهور واسع ومختلف. وكل هذا محل تقدير وامتنان المهتمين بالنشاط السينمائي. لكن هناك خشية من أن تتحول هذه الفعالية إلى مجرد نشاط هامشي يوضع كتحصيل حاصل من باب الاستعراض ليس إلا.
وهذه المخاوف تأخذ مبرراتها من الفعاليات الأخيرة التي أقيمت في روسيا والتي احتوت أيضاً على فعالية لعروض الأفلام السعودية، لكن بلا تدقيق في الاختيارات، حيث ضمت قائمة الأفلام بعض الأعمال المتواضعة في مقابل تجاهل أفلام أهمّ وأفضل لاقت الاستحسان وحازت على جوائز وهي تعبّر بشكل أكبر عن المجتمع السعودي. ما يدعو إلى التساؤل عن آلية اختيار الأفلام في الوزارة وعن الهدف من هذه الفعالية أساساً، فهل هي مجرد نشاط مكمّل أم أن الهدف منها تعريف الآخرين بطبيعة الحياة في السعودية؟!. وهل معيار اختيار الأفلام فنيّ خالصٌ أم أنه يعتمد على العلاقات الشخصية بين صانع الفيلم وبين من يقومون بالاختيار؟.
مثل هذه الانتقائية في عملية الاختيار تجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خشية أن تغرق فعاليات عروض الأفلام في مستنقع المحسوبيات والمصالح الشخصية بعيداً عن الهدف العام المتوقع منها. وإلا كيف نبرر عدم اختيار فيلم (إطار) وفيلم (بعيداً عن أنظار الكاميرا) وهما من أفضل الأفلام السعودية التي شاركت في الدورة الأخيرة لمسابقة أفلام من الإمارات؟!. لا يمكن تبرير هذا التجاهل..
1
تناقض عجيب لا شك انه يدخل ضمن عناصر "خصوصيتنا" السعودية.
فإذا كانت الوزارة ترى ان الفيلم السعودي وسيلة دعائية تعكس التطور الثقافي للبلد , لم لا تقوم بعرض هذه الأفلام على قناتيها الرسميتين العتيدتين الأولى والثانية ؟.
عبدالعزيز عبدالله سالم - زائر
12:11 مساءً 2007/06/21
2
الأسابيع الثقافية يجب ان يقام اسبوع واحد في السنه حتى نضمن نجاحها وحسن اختيار المشاركين والمواد المعروضه. اما بهذا الوضع اعتقد انه ارهاق للمشاركين والمنظمين ينتج عنه اسلو ب قص ولزق
عبدالكريم عبدالله - زائر
01:48 مساءً 2007/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة