
ولد (نيكولاس) عام 1964في ولاية كاليفورنيا الأمريكية باسم (نيكولاس كيم كوبولا)، ونشأ في عائلة فنية رفيعة المستوى، فأبوه (أوغست كوبولا) البروفيسور في الأدب المقارن، وأمه خبيرة رقص، أما عمه فهو المخرج الشهير (فرانسيس فورد كوبولا) صانع التحفة السينمائية (العراب). ووسط أجواء كهذه، تشبعت بالفن والثقافة، تكونت رغبة (نيكولاس) في دخول مجال التمثيل فاتجه إلى المدرسة العليا في بيفرلي هيلز لتعلم فنون الأداء المسرحي. ورغبة منه في الاعتماد على نفسه منذ البداية فقد آثر تغيير اسمه واستبدال كنيته الأصلية (كوبولا) باسم (كيج) الذي استعاره من اسم شخصية رسومية أحبها في فترة طفولته تدعى (لوك كيج).
وقد اعتمد اسمه الجديد -(نيكولاس كيج)- عقب مشاركته البسيطة عام 1982في أول أفلامه السينمائية وهو الفيلم الشبابي (أوقات سريعة في ثانوية ريدغمونت) الذي لعب بطولته النجم الشاب آنذاك (شون بين). في هذا الفيلم تم قطع أجزاء كبيرة من المشاهد التي صورها (نيكولاس) ليظهر دوره مشوهاً وناقصاً مما سبب له خيبة أمل مريرة جعلته يصرف النظر عن التمثيل ويتجه للعمل كبائع لرقائق الذرة في مسرح فيرفاكس معتقداً أن لا مستقبل له في السينما. ليأتي الإنقاذ من عمه (فرانسيس فورد كوبولا) الذي انتشله من حالة الإحباط عندما عرض عليه في العام 1983المشاركة في بطولة الفيلم الشبابي الغريب (رمبل فيش). وفي نفس السنة سليعب (نيكولاس) دور البطولة في فيلم آخر اسمه (فتاة الوادي).
البداية الحقيقية لنجمنا كانت في العام 1984حين شارك في بطولة ثلاثة أفلام مهمة، أولها فيلم (سباق مع القمر) الذي لعب بطولته إلى جانب النجم (شون بين) وأدى فيه دور شاب مستهتر يتجاهل حبيبته بعد أن أبلغته بنبأ حملها. والفيلم الثاني هو فيلم العصابات (نادي القطن) من إخراج عمه (فرانسيس كوبولا) وتدور أحداثه في فلك العصابات في ثلاثينات القرن الماضي. أما الفيلم الثالث فهو رائعة (ألان باركر) الإنسانية فيلم (بيردي) الذي جسد فيه دور شاب يعتني بصديقه المهووس الذي تعلق بالطيور إلى درجة بات يرى فيها نفسه طيراً حقيقياً. وحتى بداية التسعينيات سيشارك (نيكولاس) في ستة أفلام أبرزها الفيلم الكوميدي (رايسينغ أريزونا) للأخوين (كوين) والفيلم الرومانسي (ضربة القمر) الذي رشح عنه لجائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل مساعد في حين نالت شريكته في الفيلم المغنية (تشير) أوسكار أفضل ممثلة.
فترة التسعينيات هي الفترة الذهبية ل(نيكولاس كيج) ففيها حقق أوسكاره الوحيد كأفضل ممثل عام 1995عن دوره المميز في فيلم (مغادرة لاس فيغاس). كما شارك في أفلام جميلة كالفيلم الرومانسي (يمكن أن يحصل لك- It Could Happen to You)، والفيلم المفزع (Wild at Heart) للمخرج (ديفيد لينش) والذي أدى فيه دور عاشق يحب فتاته بأسلوب بدائي مرعب. وقد حقق الفيلم السعفة الذهبية لمهرجان (كان) عام 1990.وابتداء من العام 1996سيحقق (نيكولاس كيج) ثلاثة أفلام أكشن ناجحة بكل المقاييس جعلته نجم شباك من الدرجة الأولى، وهذه الأفلام هي (الصخرة)، (كون أير) و(فيس أوف). بعدها سيشارك في بطولة الفيلم الرومانسي (مدينة الملائكة) بدور ملك يهبط إلى الأرض فيرتبط بعلاقة حميمة مع طبيبة تؤدي دورها النجمة (ميغ رايان).
ما يميز مسيرة نجمنا السينمائية هو ذلك التنوع والاختلاف في نوعية الأفلام التي يقدمها، فإذا كانت بدايته مرتبطة بأفلام المخرجين الكبار، فإن منتصف التسعينيات قد شهد تحوله المركز نحو أفلام الحركة والأكشن، وقد تألق في كلا الاتجاهين، وهو من العام 1998سيخلط بين هذين الاتجاهين وسيدمجهما سوياً ليقدم فيلم أكشن ثم يتبعه بفيلمٍ نخبويٍ يمارس فيه قدراته كممثل موهوب. في العام 1999شارك في فيلم (Bringing Out the Dead ) للمخرج (مارتن سكورسيزي) بدور رجل إسعاف يكتشف الوجه المظلم لمدينة نيويورك. ثم قدّم أداء مميزاً في فيلم (ثمانية مليمتر) بشخصية محقق يكلف بمتابعة مصير فتاة مجهولة ظهرت في فيلم قصير ليكتشف أن القضية لها علاقة بتجارة الرقيق الأبيض في أمريكا. وفي بداية الألفية الجديدة سيقدم فيلمين أحدهما عائلي لطيف هو (رجل العائلة) والآخر فيلم حركة مميز هو (الهرب في ستين ثانية).
العام 2002سيشهد تجلياً آخر ل(نيكولاس كيج) تمثل في أدائه اللافت لشخصية كاتب سيناريو يعاني من الإفلاس في فيلم (اقتباس) وقد تلقى عنه ترشيحه الثاني للأوسكار كأفضل ممثل. وفي السنة التي تليها سيشارك في فيلم الجريمة والغموض (Matchstick Men) للمخرج (ريدلي سكوت) الذي يحكي قصة أبٍ يتعرض لخديعة كبرى لها علاقة بابنته الوحيدة التي لم يرها منذ سنوات. وسيقوم في العام 2004ببطولة فيلم المغامرات (الكنز الوطني) الذي يقترب في أسلوبه من أسلوب روايات الكاتب الأمريكي (دان براون) حيث الألغاز والبحث عن الحلول. أما عام 2005فسيشارك فيه بفيلمين رائعين، أولهما فيلم (لورد الحرب) يؤدي فيه شخصية تاجر سلاح دولي، والثاني فيلم (رجل الطقس) الذي يحكي بطابع تأملي ساحر حكاية رجل يعمل مقدماً لنشرات الطقس في التلفزيون يعيش حياة اجتماعية مضطربة توازي اضطراب الطقس. بعد ذلك سيظهر (نيكولاس) في فيلم (مركز التجارة العالمي) للمخرج (أوليفر ستون) ثم في فيلم الحركة (The Wicker Man). وفي السنة الحالية 2007سيواصل الظهور في أفلام الحركة مقدماً فيلمين هما (السائق الشبح) و(Next) ومشاركة بسيطة في فيلم (غريندهاوس) تمثلت في قيامه بدور بسيط في أحد الإعلانات التي وضعت بين جزئي الفيلم.
1
يعجبني ذا الممثل واكثر شي اعجبنى فليم مع انجليا جولى
وبالتوفيق اخوي رجا
محمد - زائر
07:29 صباحاً 2007/06/21
2
الممثل من رواد الافلام السنمائيه ولايفوتكم فلم الكنز الوطني يستحق المشاهده ملاحضه ياخوي رجا يليت تضيف افضل عشره افلام في شباك التذاكر الامريكي كل اسبوع ومشكور
عبدالاله - زائر
01:30 مساءً 2007/06/21
3
توني أعرف ان كوبولا عمه !!!
الممثل هذا احب افلامه...
و لازم اي فيلم اشوف اسمه في قائمة ممثليه افرغ له وقت...
بصراحه اداءه يسحرني...
آخر فيلم جديد شاهدته له فيلم لورد اف وار... و شاهدت له من يومين فيلمه المميز 8MM
شكرا استاذي رجاء ع الموضوع
محمد الدوسري - زائر
05:05 مساءً 2007/06/21
4
بلا شك ممثل كبير بفنه
الف شكر لكم
خالد - زائر
10:04 مساءً 2007/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة