في أخبار الأحد الماضي أن سلمان رشدي كاتب كتاب "آيات شيطانية" قد "أُنعم عليه بلقب "فارس" SIR.
وتوقعت الإذاعة أن يُثير غضب الجالية الإسلامية في بريطانيا والمسلمين في العالم.
وأحاول أن أصل إلى حقيقة كون تلك الألقاب لا تعني حتماً شيئاً ذا إضافة (ضارية)، لكنها بالدرجة الأولى تكافئ من استطاع أن يضيف نقداً أجنبياً إلى الخزينة البريطانية. أو قام بعمل أشير إليه بالبنان إعلامياً أو علمياً. وسيصبح اسمه "سير سلمان" SIR SALMAN.
والإنعام هذا "ما يسقى من الساقي" أي لا قيمة مادية إلا أن يضعه حامله في خرقة على صدره في الحفلات، ويثير احترام بواب العمارة...! إذا حياه أو رمز إليه بال SiR SALMAN.
أضيف أن أحد فرقة "الخنافس" BEATLS قد حصل على هذا الإنعام من قبل الملكة اليزابيث الثانية.
لكنني لا أفهم منح لقب "فارس" لرجل متوارٍس عن الأنظار..! أقصد سلمان رشدي الذي يحتاج إلى حراسة.
1
اهلين استاذي ابو محمد.. الموضوع اكبر من كذا.. العمليه واضحه جدا توني بلير قال قبل ما امشي من الرئاسه خلني اخربها مع المسلمين
محمد عبدالرحمن - زائر
02:02 مساءً 2007/06/20