السفر للسياحة أو لأغراض أخرى من أكثر الأفكار شيوعا في الصيف.. وهذه الفكرة القديمة تتجدد من حيث الوجهة والهدف فقط وليس المضمون.
ولعل المجموعة التي لا تجد لها مخرجاً للسفر و تضطرها ظروفها للبقاء في مدنها، تكون أكثر حيرة في مخرجات جديدة تساعدها على قضاء إجازة صيفية أيضا ممتعة.
ولاشك أن المهرجانات التي تنظمها المناطق والمحافظات وتجند لها الجهود الكبيرة أيضا قد لا تكون هي كل طموح الطلبة والطالبات وأوليائهم في قضاء إجازة ممتعة ومفيدة فما السبيل.
قبل سنوات وددت تنفيذ فكرة صيفية مع أبنائي ولكن لظروف خاصة لم أتمكن،ولعلي هذا الصيف بإذن الله أكون أكثر قدرة على ذلك لذا رغبت أن يشاركني الكثيرون..
الفكرة تدور حول أن أبناءنا يفتقدون كثيرا الدراية المناسبة بالمهن البسيطة التي نحتاجها في حياتنا اليومية لذا هم عرضة للفشل الذر يع عند محاولة القيام بها إن حاولوا وإلا فكما يقولون "أعط الخبز خبازه". تلخصت فكرتي بأن اجعل الصيف فرصة ليتعرف ابني ماجد (13عاماً) على ماهية المهن حوله للاطلاع والممارسة الفعلية كدورات تدريبية في حياته. كنت أخطط لأن يقضي أسبوعاً واحداً فقط لدى النجار القريب منا ليتعلم كيف يصنع الأثاث وما يحيط بهذه المهنة من أمور. والأسبوع الذي يليه يقضيه مع السباك ليتعلم أساسيات المهنة ثم ألحقه مع بائع التموين القريب ليتعلم عملية البيع والشراء وإن سنح الوقت يتعلم من الميكانيكي مهندس إصلاح السياكل فلا مانع.. وبعدها دور الخطاط ليتعرف على أساسيات فن الخط.
وبالتأكيد ذلك التخطيط لابد يفعل بعد تنسيق وموافقة معلنة بين ولي الأمر وصاحب العمل والعامل المدرب ويكون الاتفاق على أمور عدة كالانضباط في العمل وتحقيق رغبة التعلم وتوفير السلامة المهنية للمتدرب الصغير وإن اشترط العامل أو صاحب العمل مبلغاً زهيداً نظير تعليمه للمتدرب فلا ضير في ذلك
الفكرة الجديدة لم تجد الحماس والقبول السريع إلا بعد محاولات لتوضيح الهدف وكنت على استعداد لتقديم مبالغ بسيطة للمدرب والمتدرب نظير تحقيق هدف التعلم لأساسيات المهنة ولله الحمد وجدت الفكرة -لاحقا- الموافقة من ابني.
وقررت أن لا يتحول حماسي لمجرد أفكار نظرية وربما سأقوم بتنفيذها هذا الصيف بإذن الله تعالى.
الشاهد لعل الكثير يسأل عن السبب في إصراري على ذلك؟ أقول إننا بحاجة جادة لتعريف أبنائنا بماهية الحرف المهنية البسيطة خاصة والتوجه المستقبلي هو الحرف والعمل المفتوح التجاري أو الصناعي والاقتصادي.. وما الاقتصاد إلا عصب الحياة اليومية.. ولنؤصل مثل تلك الأفكار والمهن لدى الأبناء لابد أن نعمل مبكرا معهم، هذا من جهة. ومن أخرى ماذا يمكن أن يتعلم ويستفيد أبناءنا لفترة أكثر من 90يوماً في السنة هي الإجازة الصيفية؟ كيف لا نسعى لتعليمهم علوماً تدريبية لمتطلبات واقعية خارجة عن إطار التعليم المدرسي؟ قد نكمل به ما بدأت تعليمه المدرسة وقد نعلم أشياء أخرى..
الفكرة قد تكون في البدء صعبة التحقيق لدى البعض ولكننا بحاجة لتنفيذها مع الأبناء ولنشر ثقافة تعلم المهن المفتوحة والمناسبة لأعمارهم لا لحاجة مالية ولكن لحاجة الأمان والمعرفة والدراية الصحيحة لأصل المهنة. و تعلمها من مقيم متخصص أفضل من أن لا نتعلم.
فكروا فيها وبعد التنفيذ أتمنى أن ترسلوا لي نتائجها معكم ومع الأبناء
ليس بالتأكيد أن تحقق هذه الفكرة نجاحا 100% ولكن على الأقل ستكون مؤشرا لتعلم شيء جديد في حياتهم.
هي فكر صيفية واقعية يمكن تحقيقها إذا اقتنعنا كآباء بأهدافها دون أن تكون عبئا آخر يولد مشكلات أكبر لو نفذت بالإكراه. ولنعدها ضمن برامج تلفزيون الواقع التي لابد لنا أن نعرضها في منزلنا وترصد لها جوائز محددة عندما تكون بين الأخوة والأقرباء.
جربوا الفكرة.. ربما ستجعل صيف هذا العام صيفا مختلفاً وثماره التي تجنى أكثر واقعية وفائدة..
1
لايمكن ترك الفتى مع اناس غرباء فقد يقوده ذلك الى الانحراف ويمكن تفعيل ذلك باقامة دورات مهنية تحت اشراف تربوي مع امكانية الاستعانة بالحرفيين كمعلمين أوتكون مجموعة من الفتيان تحت اشراف ولى امرهم ليعملو في ورش كبيرة تؤهلهم أما ارسال الفتى بهذه الطريقة فأعتبرها خطرة على الفتى والله الموفق 0
عبدالله الماجد - زائر
08:01 صباحاً 2007/06/20
2
والله فكرة ممتازة
جزاك الله الف خير.. واتمنى ان يوفقك الله في تنفيذها
والله يخلي لك اولادك وتفرحين فيهم..
ابو عبدالله - زائر
08:33 صباحاً 2007/06/20
3
الخوف من أخلاقيات أولئك الحرفيين فبدلا من أن يحذقو فنيا يتأثروا أخلاقيا
أبو يزيد - زائر
08:44 صباحاً 2007/06/20
4
رائع والله يا أستاذة فردوس
كثر الله من أمثالك, ياليت مثل هذا الأقتراح يعمل به في المنتديات الصيفية أيضآ
أحمد - زائر
09:33 صباحاً 2007/06/20
5
والله فكرة ممتازة جداً، يمكن يخف اعتمادنا على العمالة وتخف اتكاليتنا لان الواحد اذا خرب ببيته شي بدون تفكير وبدون ما يحاول يطمر يجيب عامل،،
وحتى بالنسبة للبنات اتوقع لا مانع انها تتدرب في مشغل خياطة وتتعلم طريقة القص والتفصيل، أو تتعلم فنون الماكياج والتسريحات.
ويعطيك العافية
أمل محمد - زائر
09:36 صباحاً 2007/06/20
6
اختي الكاتبه فردوس
اعجبتني الفكره جدا
و كوني مدرس في احد الكليات التقنية
انصحك و اشدد على نصيحتي لك بان يبتعد ابنك عن التعليم الفني والتدريب المهني تحت ظل المؤسسه العامه للتعليم الفني والتدريب المهني
اما اذا كان بياخذ مهارته مباشره من السوق فهو افضل مليار مره و احفظ لوقته و جهده المهم هو عدم الاقتراب نهائيا من تلك المؤسسة التي سوف تدمر ابنك حفظه الله و وفقه
البلالي - زائر
12:53 مساءً 2007/06/20
7
انا مع الاخوان الذين قالوا بالحذر من العمالة، فربما حصل أمور لا تحمد عقباها الا اذا كان الاب بجانب ابنه يوميا اثناء تلقيه التدريب من العامل فلا أرى في ذلك بأس.. والفكرة إجمالاً رائعة.
شكرا أستاذه فردوس
ياسر احمد - زائر
01:14 مساءً 2007/06/20
8
مرحبا.. خوفتنا والله يا اخوي البلالي.. اخت فردوس تبين الرأي الزين.. قولي لولدك وش تحب اذا يحب التجاره عطيه الف ريال وخليه يوميا يضارب في الاسهم من جد اتكلم.. لكن تخلينه مع سباك ونجار ما انصحك ابد.. انتي شوفي وش ميول ماجد وبعدين حددي لاتفرضين شخصيتك عليه.. واذا هو يحب اللعب في البلاي ستيشن خليه يتعلم القياده وساعديه في عمل دوري مع اصدقائه في البلاي ستيشن صدقيني بيتعلم التواصل مع الناس ويتعلم القياده..الله يحفظ جميع فتيان وفتيات المسلمين.. نسيت اقول نقطه اكيد مجود(تدليع ماجد) ما كان يصلي الفجر مع الجماعه ايام الدراسه خليه يتعود على قومة صلاة الفجر يروح يصلي الفجر في المسجد عشان ربي يبارك له في باقي يومه.. تحياتي
محمد عبدالرحمن - زائر
02:16 مساءً 2007/06/20
9
انها ولله أكبر مشكلة إلا اذا كان فيه احد بيروح مع الابن عند من معلمه هذا الذي لاتعرف عن اخلاقياته شي فقد يتعلم الابن صحيح ولكن قد يتعلم أيضا أشياء هو ونحن في غنى عنها ولعل أولها شرب الدخان وهو المفتاح لكل باب من ابواب الشر والانحراف
ابو نايف - زائر
03:01 مساءً 2007/06/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة