فاصلة:
((لم يُصنع شيء مادام بقي شيء يُصنع))
- حكمة لاتينية -
تقول الصحف إن وزارة الصحة السعودية حصلت على جائزة الاتحاد العالمي للطب النفسي، وهي جائزة (ريتشارد هنتر التذكارية)، وذلك تقديراً للجهود التوعوية، التي بذلتها خلال اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي عقد في (أكتوبر) الماضي.
إذا كانت الجائزة قدمت للوزارة لأنها قدمت الأنشطة والبرامج، التي شارك فيها مختلف الجهات والمراكز العلاجية التابعة للوزارة وحلقات نقاش، وحفلة تدشين للحملة برعاية وزير الصحة ومعرض توعوي وإرشادي، ومشاركات واسعة لمستشفيات الأمل والصحة النفسية في مناطق السعودية، ومطبوعات توعوية ولوحات استرشادية وتوجيهية.
كما أن الوزارة اعتمدت مشاريع جديدة ل 14مستشفى نفسياً في مناطق السعودية، واعتمدت خطة تطويرية للخدمات النفسية والاجتماعية في السعودية، تركز على التوسع في الخدمات المقدمة وتطوير القوى العاملة، والتركيز على الجودة، ودعم الخدمات النفسية في المستشفيات العامة، والاهتمام بالفئات الخاصة، مثل الأطفال والمراهقين والمسنين.
فإن كل ما قرأتموه جميل وربما استحق الجائزة ولكن ماذا قدمت الوزارة تحديداً للمريض النفسي؟ خاصة وان مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية الدكتور يوسف عبد الغني صرح أن الدراسات أثبتت أن ما نسبته 20-30% من مراجعي مراكز الرعاية الأولية يعانون من أعراض جسدية ناتجة أساساً من اضطرابات نفسية.
ورغم عدم توفر إحصائيات دقيقة عن الأمراض النفسية ونسبها في السعودية، إلا أن مستشفيات وزارة الصحة سجلت خلال عام واحد أكثر من 329ألف زيارة لمرضى نفسيين، بالإضافة إلى 34ألف مريض جديد.
لا أريد أن استرجع تصريحاً قديماً نشر في اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2001عندما صرح وزير الصحة السعودي لدينا ب: (أن المملكة العربية السعودية محصنة من الأمراض النفسية، وذلك بحكم تمسكها بالشريعة الإسلامية).
ثم وبعد ست سنوات ذكر الوزير الحالي الدكتور حمد المانع أن هناك خمسة عشر ألف مريض، يعانون من مرض الفصام العقلي في الرياض وحدها.
ومع احترامي لتصريح وزيرنا إلا أن الذي اعرفه أن الدول الخليجية كلها لم تشارك بأي من الدراسات التي تدرس بطريقة علمية مدى انتشار الأمراض النفسية.
ما زلت متعجبة كيف نحصل على تلك الجائزة وقد لاحظ د. خالد الزيد المختص في علم النفس في دراسة حديثة له لم تنشر أن مقومات الرعاية النفسية في السعودية من حيث نسبة الأطباء النفسيين إلى السكان ونسبة عدد الأسرة إلى السكان، وكذلك معدل الإنفاق على الصحة النفسية إلى معدل الإنفاق الصحي العام، هي اقل في السعودية مقارنة بغيرها!!
مبروك للوزارة الجائزة وحظا أوفر للمرضى النفسيين!!
alriyadh.com nahed@
1
معظم المرضى النفسيين من الفقراء ووعاجزين عن مصاريفه وكثير منهم لايستمرون بالعلاج للغلاء لو لاحضنا اسعار العلاج والجلسات العلاجيه بعضها تبدء الساعه من 400رياال كيف بالعلاج نتمنى النظر في اسعار العيادات والادويه ايضا لان الوضع مزري ومستشفيات الحكوميه مواعيد بعيده ولاتسعف الحالات المستعجله
منى - زائر
05:37 صباحاً 2007/06/20
2
يعطيك العافيه - واحب ان اضيف - ولن ااتي بجديد - فمعظم مستشفيات الصحه النفسيه عمائر او فلل مستاجره- وهي تاتي بالكائبه للاصحاء - واطباء واستشارين
اجانب برواتب ضخمه والنتيجه لايوجد خطط للعلاج ولا وقت كافي للاانصات للمريض
واخطاء طبيه بالجمله واعتماد شبه كامل على الادويه - والادويه بعض منها غير متوفره لابالصحه ولا الصيدليات التجاريه- ولكن كل هذا لايقارن بحالة مريض خطيره وطائره ثم لايجد سرير شاغر - سيدتي نحتاج الى مخافة الله- نحتاج الى ولاء ومحبه وترك الانا. والله المستعان
ابو عامر- العزيزيه606 - زائر
08:28 صباحاً 2007/06/20
3
شكرا للأخت ناهد على طرح هذا الموضوع،، واضيف أن الأمراض النفسية متفشية في مجتمعنا بشكل ليس بالقليل كما نتصور نتيجة عوامل كثيرة من أهمها التغير والتطور الإجتماعي السريع والتنشئة الأسرية والتربية والتعليم وغير ذلك لدرجة أن الطب النفسي اصبح من المشاريع المربحة( في العيادات الخاصة مساءً) واسألوا كثير من الأطباء الاستشاريين إن كانوا سينطقون،، إن كثير من حالات الطلاق و الفشل التعليمي والانتاجية في العمل،، والأساءة لديننا بشكل غير مقصود كالتطرف وغيرها أنما هي انعكاسات لأمراض نفسية متفشية في مجتمعنا في سن مابين 18 35سنة تقريبا،، بعضها اقتنع اصحابها بكونها مرض والبعض الآخر أقتنع ولم يرضى بالذهاب للعيادات النفسية ولكن مع الأسف والله أعلم مرد الجميع لتلك العيادات " الخاصة"ا وهذا يتطلب من وزارة الصحة بالتعاون مع وزارت أخرى كالتربية والشؤون الإجتماعية عمل دراسات ذات مواصفات عالية والتخطيط بناءً على نتائجها حتى نحقق شئ من الصحة النفسية لمجتمعنا،، وحسبنا الله على بعض الجوائز التي توهمنا بالأنجاز ونحن خلاف ذلك وفق الله الجميع لكل خير.Alhozeli1971@hotmail.com
عبدالله الحسين - زائر
09:13 صباحاً 2007/06/20
4
(وزارة الصحة السعودية حصلت على جائزة الاتحاد العالمي للطب النفسي،,!)
الحمدلله انه عندما تم اعداد هذا التقرير لم يعلموا بالحاله النفسيه التي مر بها كاتبنا الكبير الاستاذ / عابد خزندار -- عندما تم رفضه وتأخير علاجه في احد المستشفيات ,,,والا لما حضوا بهذا التكريم والجائزه
داي(خالد)م - زائر
09:25 صباحاً 2007/06/20
5
فعلا نلاحظ عدد الجوائز بكثرة في مملكتنا لكن لماذا وعلى ماذا (لا أعلم ).
تحياتي لكي اخت ناهد
ابوحنفي - زائر
09:58 صباحاً 2007/06/20
6
فعلاً العلاج النفسي مرهق لكثير من الناس
سعود - زائر
10:31 صباحاً 2007/06/20
7
الله يوفقهم
محمد - زائر
01:07 مساءً 2007/06/20
8
اذا كان المرضى الأصحاء عقلياً لا يجدون الخدمات الطبية بالوفرة والشكل المأمول , فهل نتوقع ان ينال المرضى ذوي العلل النفسية والعقلية غير القادرين على بث شكواهم خدمات افضل. تابعوا اصداء زيارة وفد حقوق الإنسان لمستشفيي الصحة النفسية بجدة والدمام لتعرفوا الإجابه.
عبدالعزيز عبدالله سالم - زائر
02:01 مساءً 2007/06/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة