هذا الواقع الذي يتكرر على شبابنا وشاباتنا، مَنء المسؤول عنه؟! كل عام، يحمل اليوم الأول من امتحانات التوجيهي كارثة تجعل هؤلاء الطلبة والطالبات يعيشون حالة إحباط وانهيار طيلة الأيام التي تلي كارثة اليوم الأول، ومن الطبيعي جداً أن ينعكس هذا الإحباط على النتيجة العامة لأهم مرحلة في حياة كل طالب وكل طالبة.
يجب أن نعرف مَنء المسؤول. يجب أن تتم مساءلته. يجب أن نعرف منه، لماذا الإصرار على حدوث هذا الأمر كل عام وفي اليوم الأول بالتحديد؟! هل القضية مقصودة؟! واذا كانت مقصودة، لماذا نسكت عنها وعن المتسبب بها؟! واذا لم تكن مقصودة، فلماذا لا نراها تنتهي؟!
اليوم، المسؤولون السابقون عن الجامعة أو عن التعليم الثانوي يكتبون للصحف أنهم حققوا إنجازات "هائلة"! ولا ندري ما هي هذه الإنجازات: هل هو واقع التعليم الجامعي الذي لا يسر عدواً ولا صديقاً الى درجة تم تصنيفنا (وبمجاملة شديدة) في المركز الأخير، أم هو ضياع خريجي هذه الجامعة في شوارع البطالة، أم ما يعانيه طلبة التوجيهي من عذابات مرّة وكأنهم مجرمون تتم معاقبتهم بالأعمال الشاقة؟!
يا مسؤولي الجامعة السابقين واللاحقين، يا مسؤولي التعليم السابقين واللاحقين: التاريخ له عقل، ولا يمكن أن تضحكوا عليه بإنجازات لم يرها أحد.
1
اشكر لك استاذ سعد على حرصك واهتمامك بهموم الناس فكما قال الاستاذ الاحيمد في الامس على قناة الاخبارية انك محبوب من قبل الناس فهذا الامر والله صحيح لشعور الجميع بحبك لوطنك واحساسك بمعاناة من حولك فجزاك الله كل خير
بخصوص الموضوع أؤكد لك ان العملية مقصودة من خلال معرفتي الشخصية بأمور تجعلني وتجعل من حولي يشعر ان الامر فيه تخطيط هائل وخطير
الكل يعلم الطموح الذي لدى شبابنا ومالاقوة من تكيسر للمجاديب سواء في الجامعات او في الشهادة الثانوية ابسط مثال ما كتبته سابقاً في احدى التعليقات هنا من صعوبة مادة الفيزياء في البرنامج الموحد للكليات الصحية في جامعة الملك سعود فالعدد المتقدم للكليات الصحية كبير فما كان منهم الا انهم( اضطروا) ان يصعبوا هذة المادة التي اثرت على مستوى الكثير حتى ان الرسوب فيها كبير والمتفوقات حصلن على تقدير مقبول مما اضطر البعض منهم الى الانسحاب من الجامعة والبعض ذهبت احلامة في التحاقة بالطب
ياليت مدير الجامعة ينتبه لهذا الوضع الخطير ويعمل في التحقيق في الاسباب التي ادت الى هذا الوضع حتى يكون فيه مصداقية في التعليم ونعلم انه ليس لأحد الحق في القضاء على طموح شباب يجتاج منا الى الاخذ بيدة لمستقبل واعد
اكرر شكري وتقديري لجهودك المبذولة
نوران - زائر
06:16 صباحاً 2007/06/20
2
أستاذ سعد تحية طيبة وبعد
ركائز التعليم كلها في كارثه:-
1- الطالب مستقبله (مجهول).
2- والمعلم واقعه (مظلوم).
3-والمنهج بذره (غير مقبول).
4-والمبنى المدرسي وظعه (؟).
وليد بن محمد العنقري - زائر
07:20 صباحاً 2007/06/20
3
ماكان الرفق في شيء إلا زانه والعكس صحيح غالبا أخي الفاضل أنا أوافقك على كثير مما ذكرت ولكن قولك أن جامعاتنا صنفت في المركز الأخير فإني استغرب استشهادك به والذي يدل على قناعتك بهذا التصنيف ثم ياأخي هل عرفت أسباب تصنيفنا هذا أم أنه التبعية ومع الخيل ياشقرا أتظن أنهم سيجعلون جامعاتنا التي تدرس العلوم الشرعية والتي تتميز بعدم وجود الاختلاط فهل تظن أنهم بعد هذا سيضعون جامعاتنا في المراكز المتقدمة هيهات هيهات الأمر الآخر نسفت جهود الجامعات كلها وبالكلية ومدرائها ولم تستثني وانها ليس لها انجازات البته هذا غير صحيح فالعدل والانصاف مهم والنقد الهادف البناء مطلوب ((علما ياأخي أنني عانيت شديد المعانات من الجامعة)) ولكن نأخذ بقول الله تعالى (ولا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)وفق الله الجميع
أحمد التويجري - زائر
07:38 صباحاً 2007/06/20
4
أوفقك (عن بعد) تماما في ما ذهبت إليه أبنى مصاب بحالة نفسية و أحاول جاهدا أقناعه بأن ما حدث في يوم الرياضيات الأسود ليس بأسواء مما حدث في فبراير 2006 الأسود و هو يرغب بأن لا يكمل الامتحان رغبة منه بالرسوب و أعطاء نفسه فرصة أخري العام القادم، و لكنه يقول أن مستقبلي تحطم ما هو الحل هل يعلم قادة التعليم ماذا أعانى في منزلي المتواضع منذ ذلك اليوم؟
و مع ذلك لابد للحياة أن تستمر.
هل هذه النوعية من الشباب لا تعي أو تحترق لمستقبلها كما تُتهم؟، مستقبل شباب يتهم في جديتهم للعلم و العمل و القيادة و من أولتهم المسؤولية يتفرجون. و المشكلة أستطيع أن ألخصها و أرجو من الله أن لا أتجنى على أحد ان المناهج السعودية ممتازة و طلابنا السعوديين بفروقهم الفردية و ما خلافة (قادرون) و لكن المعلم العاجز الذي لا يستطيع ان يعلم الطالب خلال ال12 سنة من عمرة التعليمية من الاستنباط و فنونه هي الحلقة المغيبة و ليست المفقودة في تصريحات التربويين حسبنا الله و نعم الوكيل
و ليس التعليم الجامعى بأفضل من العام من و اقع تجربتى الشخصية، و الله المستعان.
ودمتم
د. خالد - زائر
08:57 صباحاً 2007/06/20
5
صح لسانك,
ولكي لا نظلم بعض المسئولين عن التعليم (الجامعي),,اعلم يقيناً ان هناك انجازات ولكن هذه الانجازات انما هي عل شكل مشاريع بتكاليف باهضه يؤكل النصف منها.,, ولكن المشاريع المتمثله في مخرجات التعليم فشوارع البطاله تحكيلك هموم الشباب والصبايا كما تفضلتم...
داي(خالد)م - زائر
09:01 صباحاً 2007/06/20
6
شكرا أباهتان , مقال صريح ورائع كالعاده وألاروع هو حضورك الاعلامي بشكل عام وأنت تعرض مشاكل المجتمع وتساعد في وضح الحلول والتي هي محل تقدير الشارع بشكل عام !!!
أما بالنسبة لرهبة اليوم ألاول فهذا اجتهاد أداري خاطىء كنا قد لمسناه أيام دراستنا في أعوام سابقه وهو من مبداء ( تقديم الصعب على السهل ) اعتقادا بأن المشكله ( هنا هي الاختبارات ) أنما تكمن صعوبتها في بدايتها دائما وهذه نظريه لم تعد تجدي نفعا مع نظريات ألادارة الحديثه والقائمه على مبداء ( ألاحتواء ) !!! نقراء تصريحات عن ألانجازات التي تمت في عهود سابقه ولكن الرد دائما هو ماورد في مقالك لهؤلاء المنجزون وأنجازاتهم مع الاحترام !!! يكفي أن خريج جامعاتنا لايجد فرصه عمل في الوطن بكل قطاعاته الا بالواسطه ونتسأءل عن كيفيه ايجاد فرصه عمل بالخارج على سبيل المثال للخريج السعودي والمتخرج من جامعاتنا !!! أجمل المنى... !!!
فضل الشمري - زائر
10:11 صباحاً 2007/06/20
7
جداً أعجبتني جملة التاريخ له عقل.
رائع مقالك كعادتك كفنجان قهوه صباحي.
دينا الخالد السديري - زائر
10:58 صباحاً 2007/06/20
8
لماذا لا تكون المواد الصعبة في آخر الأيام لكي تكون البداية سارة ومشجعة ومتفائلة، هذا من شأنه أن يعطي الممتحن وقتا أطول وأفضل في استذكار هذه المواد، أما المواد السهلة فيكفي المرور عليها قبل موعد الامتحان بقليل.
جعل المواد العسيرة في البداية من شأنه أن يزيد في عوامل الضغط النفسي مما يربك استعداد الطالب ويؤثر على مدى استفادته من المذاكرة، وقد يكون له مردود سلبي آخر على باقي المواد في حال إخفاق الممتحن في الأيام الأولى.
عبدالله العدناني - زائر
11:05 صباحاً 2007/06/20
9
الأخ أحمد التويجري.. رجاء قل خيرا أو اصمت.. من قال لك أن الإختلاط و تعليم الشريعة هو السبب !! هذا كذب افتراه أحد المسؤلين ليبرر هذا الترتيب !! ترتيب الجامعات هذا صحيح.. اذهب و شاهد كيف الطالب يعامل في الجامعة و كيف الدكتور يعامله و ستعرف ترتيبنا الصحيح.. قال ايش قال اختلاط !!!
أبو ريان - الرياض - زائر
02:13 مساءً 2007/06/20
10
نعم صدقت ان مايحدث سنوي ويكون هناك العديد من الفاشلين من ابنا الطلبة
بذنب غيرهم اي بسبب بعض الاخطا من معدي الامتحانات ويدفعون الثمن غالي
مقابل ذلك نامل محاسبة المقصرين وان يلزم بدفع تعويض للمتضررين لانها بالحقيقة كارثة تستوجب المحاسبة
engdalbahy@yahoo.com
المهندس سعود الدلبحي - زائر
03:30 مساءً 2007/06/20
11
لغة التعليم القائمة في مؤسساتنا العلمية لم تكن بصورتها الخلاقة ولا هيئتها المرتضاة اذا قلنا بأن هناك غربة واضحة وملموسة في عقول خريجينا كونهم يمثلون العنصر الفاعل في مجالات التقنية والعلوم على المستوى الأممي وأقولها بكل حسرة ومضاضة أن البناء التعليمى بشكله القائم يمثل القتامة والجهل أعيدوا لهذه الأمة مجدها وزهوتها كيما نأخذ المقعد الملائم بين النوادي العلمية في العالم ياإخواني جريجو مدارسنا وجامعاتنا لا يملكون القدرة على التحدث والبوح بما تعلموه كيف ننتظر منهم أن يكونوا أجلى نفعاً وأقدر معرفة أرجو أن لا تآخذوني
فأنا أمام مكينة العمل الكيبورة أمتعظ حسرة وألماً ولكنها الحقيقة المرة...
احمد الشيخ - حائل - زائر
05:30 مساءً 2007/06/20
12
التعليم لدينا.أصبح.>(( تهيبل )) ودام عز التربية..؟
( بدر اباالعلا..الرياض )
badr999az@hotmail.com
بدر ابا لعلا - زائر
06:53 مساءً 2007/06/20
13
الاسئلة سهلة وواضحة لكن المشكلة في طلبة هذا الزمن الذين يسهرون على الفضائيات حتى الصباح ولا يفتحون الكتب وساعدهم في ذلك مدريسيهم الذين كانوا طول العام وهم يغدقون عليهم الدرجات بدون معيار صحيح والآن يوم جاءتهم أسئلة الوزارة كشفت المستوى المتهالك لهم.وبدأ الصياح والتهويل ولكن للاسف الوزارة تسيجيب لهذا لصياح والاستفزاز في كل سنة وتبدأ في تعديل توزيع الدرجات فتحمل نفسها المسئولية وتصبح هي المذنبة.
عبد الله - زائر
11:09 مساءً 2007/06/20
14
شكرا للكاتب سعد الدوسري الذي وضع الدواء على الجرح
نحن نعلم تمام العلم بأن التعليم لدينا فاشل منهجيا
وأقرب الدول منا وأفقرها مثل الأردن هي أفضل منا بكثير وفعلا صنف التعليم في المملكه في المركز الأخير بسبب المناهج التي لاترتقي الى المستوى المطلوب والتي كلها حشو لعقل الطالب دون فائده
شكرا للأستاذ سعد على مقاله الرائع
حسن - زائر
11:52 مساءً 2007/06/20
15
التعليم في السعودية لايخدم المسيرة العلمية ومسابقة الركب في تحقيق اهداف التعليم.
بالمختصر المفيد ( احفظ الدرس ومن ثم الصق ماحفظته على ورقة الأمتحان)؟ اذا كيف تبنى العقول ؟
والطالب الجامعي بعد التخرج يبحث عن عمل واذابه يفاجئ من صاحب العمل انه يريد خبرة لاتقل عن 3 سنوات ؟
بالعربي اصحاب العمل يبحثون عن البنغالي و الهندي يحل محل السعودي
والقيادة السعودية تشاهد هذا الأستهتار بدون ان تحرك ساكن؟
( نريد من التعليم فقط كيف ان نزرع معنى احترام المهنة مهما كانت بسيطة)
( متى ما أصبح السعودي يعمل في النظافة بدل البنغال فعندها سنكون مثال يحتذا به بين الأمم )
ali3net@hotmail.com
بوخالد - زائر
12:43 مساءً 2007/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة