لا شك ان العناية بالمساجد والحفاظ عليها وتحسين مداخلها ودواخلها ومخارجها وخارجها من الواجبات التي لا اختلاف عليها لأنها بيوت الله ومكان العبادة لله تؤدي فيها الفروض الخمسة (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة) الآية ولقد اهتم المسلمون بمساجدهم على مر العصور منذ بزوغ فجر الإسلام وحتى اليوم لدرجة ان البعض من الخلفاء وأمراء المسلمين في العصور الوسطى وابتغاء مرضاة الله سبحانه كانوا يجملون المساجد من الداخل ومن الخارج حتى أصبح البعض منها تحفاً لا تضاهى كالمسجد الحرام والمسجد النبوي ومسجد القدس وكذا بعض المساجد في بلاد الشام والمغرب والذي لا نختلف عليه ان المسجد هو البقعة المباركة الطاهرة في أي مكان يوجد حتى الأرض في الفلاة (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً) وصيانة المساجد وتطهيرها من جميع أنواع الأذى قد حض عليه نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم لدرجة المبالغة في هذا الأمر حتى النملة أنكرت على رجل رماها في المسجد حينما وجدها على ثوبه وقد أمر صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضى الله عنها بأن تنظف المساجد وتطيب. من هنا أقول والكلام موجه إلى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ويمثلها سماحة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أقول منذ أيام مضت وبالتحديد ظهر يوم الاثنين الموافق 1428/5/11ه كنت قادماً من شمال الرياض من خلال طريق الملك عبدالعزيز رحمه الله متجهاً إلى الشرق حيث أقيم بإشارة الدوار أمام قاعدة الرياض الجوية تجبرني على التوقف ومن حب الاستطلاع أدرت عيني يمنة ويسرة فإذا بهذا المسجد عن يسارى ماثل أمام عيني وكأنه يناجيني لاستعيد ذكرياتي معه (كنت أصلي به بعض الجمع أيام كان خطيبه الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله فنظرت إليه نظرة تذكر مقرونة بأسى لما رأيته فيه من انهيارات من جوار المحراب ومن أوساخ علت جدرانه المقابلة للطريق من جهتي الغرب والجنوب ولو لم تكن مكيفاته راكبة لجزمت انه مهجور وحقيقة ان وجود هذا المسجد على هذا الطريق وجوار القاعدة على هذه الحال يجب الا يطول بل يجب ان تمتد إليه يد الاصلاح والترميم بأسرع وقت ممكن إذ ان الاهتمام بمساجدنا جزء من ديننا لاسيما ان موقعه بهذا المكان أهم دواعي الاستعجال لترميمه أتمنى على معالي الشيخ صالح (التوجيه) بسرعة اصلاحه وتنظيفه من الخارج.. والله المستعان،،،
صالح العبدالرحمن التويجري
1
جزاك الله خير على شعورك النبيل والصادق اخوي التويجري , وكلنا ثقة بوزير الشؤون الاسلامية على فعل اكثر من المطلوب منة جزاة الله خير واعانة
مشعل العضياني - زائر
05:18 صباحاً 2007/06/20
2
مع الأسف أنه لايوجد اهتمام بالنظافة في مساجدنا والغالب جهود فردية من امام المسجد وجماعته حيث أنه الى الآن مساجد ليس فيها خادم أو شركة صيانة بل بعض المساجد من ثمان سنوات لايوجد بها خادم وياليت الوزارة تحذوا حذوا وزارة الشوون الاسلاميةبالكويت في النظافة والصيانة
سليمان بن عبدالرحمن - زائر
05:34 صباحاً 2007/06/20
3
أشكر الكاتب : لكن هذه الظاهره في جيمع مناطق المملكة
والغريب في الأمر أقامة مساجد بدون عمال نظافه والسبب عدم القيام بهذه المسؤلية من بعض الموضفين وهذا صحيح
ولكن لماذا لتكون هذه الوظيفه تابع للمؤذن لأنه هو المشرف الحقيقي بصراحه على المسجد وكذلك لقله المكافئه التي يحصل عليها
يا وزير الشؤون الإسلامية هل من حل غير هذا أفيدون وفقكم الله
شكرا للكاتب واتمنى أن يتحدث أو يكتب عن هذا الموضوع
وضيفه النظافه في المساجد الجديدة تمنح للمؤذن
محمد ناصر - زائر
01:30 مساءً 2007/06/20
4
مع إحترامي الشديد
لا حياة لمن تنادي..
أبوعبد الله - زائر
12:42 صباحاً 2007/06/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة