وافق السودان على نشر قوات مختلطة في دارفور تحت قيادة وسيطرة الامم المتحدة .
وقال سفراء في المجلس في مؤتمر صحافي عقدوه في ختام لقاءات مع المسؤوليين السودانيين شملت الرئيس عمر البشير انهم استمعوا إلى موافقة سودانية على نشر قوات مختلطة في دارفور تحت قيادة وسيطرة الامم المتحدة ، مؤكدين دعم المجلس للسودان حتي يفي بالتزاماته في هذا الجانب .
وأعلن سفير جنوب افريقيا دوميساني كومالو أن الصين والهند وباكستان من بين الدول التي تفكر حاليا في المساهمة في القوات المقرر نشرها في دار فور ، واكد إن القوة ستكون في غالبيتها إفريقية،ولكن لو عجزت دول القارة عن المساهمة بأعداد كافية من القوات سنبحث عن دول أخرى للقيام بذلك كما نفعل بالنسبة لكل قوة لحفظ السلام.
وأوضح السفير كومالو أن إدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة أبلغت الدبلوماسيين بالمنظمة الدولية بأن الصين وباكستان والهند ودول أخرى بدأت النظر بإبجابية بشأن المساهمة في القوة.
واتفق سفير بريطانيا في الامم المتحدة امير جونز باري مع ذلك، قائلا "وزير الخارجية السوداني أكد بما لا يدع مجالا للشك أن الاتفاق الذي طرحه الاتحاد الافريقي والامم المتحدة مقبول دون شروط وأن الاولوية الآن هي لتنفيذه"، ورفض القول ان كانت المنظمة الدولية ستوافق الان على تمويل البعثة كما طلب الاتحاد الافريقي .
وقال جونز "أن الشئ المهم هو أن نتأكد من الموافقة المطلوبة من الحكومة السودانية لبدء تنفيذ العملية"، وأضاف قائلاً "سوف نلعب دورنا لتنفيذ الاتفاق".
من جانبه قال زلماي خليل زاد السفير الامريكي لدى الأمم المتحدة إن مسئولين سودانيين سيعملون مع مسئولين من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لوضع التفاصيل الخاصة بمن هي الدول التي ستساهم بقوات في القوة المشتركة ومتى سيتم نشرها وكيفية تمويلها.