عندما ينحصر تقصير الموظف في عدم الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف يظهر عواره وما لم يكن له حظوة يطاله الجزاء الرادع المستحق. أما عندما يكون تقصير الموظف في أداء مهامه فإن العوار يبقى مستتراً إلا إن اشتكى مراجع أو كتب صحفي عندها تقوم قيامته وتبدأ التحقيقات رغم أن التقصير عمره بالسنوات وأمثاله بالعشرات. وأشد من ذلك فساد الموظف إما بقبول رشوة، أو تزوير، أو بجعل العاطفة هي الحكم في قراراته فيضر بالوطن والمواطنين.
ما يتبادر إلى الذهن هو كيف تجرأ الموظف على مثل هذا السلوك وهل كان المسؤول عنه على علم ودراية؟
لا شك أن المشكلة بدأت بالاختيار في الدرجة الأولى.
فإذا كان هرم المؤسسة ممن يحفل بالمؤهلات فقد يبدو له للوهلة الأولى أن لدى الموظف من المؤهلات ما يجعله كفؤا لشغل منصب معين فيسند إليه المهمة. أو يوكلها إلى لجنة تقرر مدى صلاحية الموظف. وهذا شيء جميل.
ولكن ما الذي يحدث بعد التعيين؟
لماذا لا يكون هناك متابعة أداء؟
لماذا يُنتظر إلى أن تطفو إلى السطح أم المشاكل، أو إلى أن يصل التذمر الجماعي إلى الذروة؟
أين متابعة الأداء؟
أين معايير الإنتاج؟
وحتى عندما يتبين العوار يعجز المسؤول عن القرار وإن قرر جعله خبيراً أو مستشاراً !
إن مثل بيئة العمل هذه تغذي الفساد وتحبط العباد وتضر البلاد.
ولأن المقصر لا يقصر في حق نفسه فقد عمد البعض إلى التهريج لأن مديره يحب ذلك. أو إلى الحفلات والرحلات وتنسيقها ليحظى برضا مديره. أو إلى استخدام أسماء مستعارة للذود عن مديره في منتديات الإنترنت.
مسؤولية مثل هذا التقصير يجب أن تطال الموظف ومديره.
أما ما يحدث أحياناً في بعض المؤسسات من عقاب يطال المدير لأن موظفاً ما قام بفعل شائن فلا شك أن مثل هذا العقاب لا يعالج المشكلة ولا يربي سلوكاً ولا يمنع فساداً، ولكنه خطوة الهدف منها امتصاص غضب أو إظهار إلمام وحزم.
1
صدق الدكتور فيما قال ,لكن احب ان اضيف نقطه ألا وهي أن كل من راقب الله في أداء عمله لما احتجنا إلى هيئة رقابه أو غيره.وشكرا
نواف سعد - زائر
09:49 صباحاً 2007/06/18
2
إن مثل بيئة العمل هذه تغذي الفساد وتحبط العباد وتضر البلاد !!! مقالك واقعي مليون بالمئة للاسف الشديد
دانه الخياط - زائر
10:39 صباحاً 2007/06/18
3
الامر الآخر الأشد ايلاما هو ان هذا الوضع الغير عادل يقتل كل طموح لدى الموظف ويشعره للأسف بالاستهبال وانه غريب. فالمساواة بين الموظف النشيط والموظف الخامل تجعل الكل سواسية ولا داعي للتعب واثبات الذات أو مراعاة مصلحة العمل !
دانه الخياط - زائر
10:43 صباحاً 2007/06/18
4
اذا كان رب البيت للدف ضارباً.فشيمت اهل البيت.
الواقع ان معظم المدراء في القطاعات الحكوميه دوامهم يبدأ الساعه 9 صباحاً وينتهي الساعه 1( أو 2 )على ابعد تقدير.,,فمن يحاسبهم ؟؟!! لماذا نضع اعيننا على الموظف الصغير وكأن كشف الدوام وضع لهم فقط دون المسئولين.
تحياتي
داي(خالد)م - زائر
11:24 صباحاً 2007/06/18
5
السرقة من وقت الدوام !
والسرقة من المال !
كلا هما ذنب يجب الاقلاع عنه والتوبة والاستغفار.
Njwa2007@gmail.com
njwaAbdullah - زائر
08:23 مساءً 2007/06/18
6
مقطع من رواية للكاتب الأمريكي نيكولاس سباركس : أب ينصح ابنه فيقول : اجتهد في كل عمل تتقاضى عليه اجرا قدر ما تستطيع، لأن ما دون ذلك يعد احد اشكال السرقة
دانه الخياط - زائر
10:20 مساءً 2007/06/19
7
اتمنى قبل ان يحاسب الموظف ان يحاسب المسؤال عن تحريف الاوامر الملكية التى صدرت والتى تخدم الموظف وتقصر عليه من همومه الة تحمله طيل السنوات الماضية انا لي 12 سنة راتبي 2190والله موظف حكومي راتب مقطوع طبعا عى بند الصيانة والتشغيل في وزارة الغفله ( الزراعة ) بالله كيف الواحد تجيلوا نفس يدوام وهوعارف ان راتبه هو هو ومافي حوافز ولا انتدبات يرجال خليه على الله
حتى المكرمة الاخيرة حرمنا ولانعرف الاسباب
ونسال الله ان يفرجه من عنده
عبدالهادي - زائر
03:40 مساءً 2007/06/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة