كنت قد كتبت نثارا علقت فيه على تصريح لمسؤول في هيئة الاستثمار قال فيه إن المدن الاقتصادية ستوفر 000ر300ر 1وظيفة عمل وأبديت خشيتي من أن تفوز العمالة الوافدة بنصيب الأسد منها، واليوم قرأت خبرا مفاده أن محافظ الهيئة العامة للاستثمار الدكتور عمرو الدباغ وقّع مع محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور علي الغفيص على برنامج مشترك لتدريب وتوظيف الكوادر الوطنية في المدن الاقتصادية وسيجري إنشاء مراكز تدريب وتأهيل متخصصة في كافة المدن الاقتصادية لتغطية بعض احتياجات الشركات العاملة في تلك المدن بالاستعانة بالخبرات ومراكز التدريب العالمية، وهذا برنامج طموح جدا وخاصة فيما يتعلق بالتأهيل وهو فيما أفهمه لايستهدف تنمية المهارات وإنما الاعداد النفسي والسلوكي من أجل عدم الاستنكاف من القيام بأيّ عمل يدوي وزيادة انتاجية الفرد وهما - وهو ما يجب أن نعترف به - ما يفتقر إليه المواطن ويجعل أصحاب الأعمال يعزفون عن توظيف السعوديين، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن هذا البرنامج الطموح لو نفذ في المدن الاقتصادية وغيرها من قطاعات الأعمال فإننا سنقول وداعا لما يسمّى باستراتيجية السعودة ولوي أعناق المؤسسات والمنشآات وخاصة الصغيرة وإلزامها بنسبة معينة منها يستحيل عليهم تنفيذها ولا يجدون مناصا من الهروب إلى دبي بمصانعهم كما حدث للمستثمرين في صناعات الذهب، ثم إننا بذلك سنقلص من الحاجة إلى الاستقدام، وسنقول للشركات: إننا لا نلزمكم بالسعودة ولكن إليكم مواطنين مؤهلين ومدربين فبادروا إلى توظيفهم، ولن يكون لهم عذر إذا أحجموا عن ذلك، وأخيرا وهذا هو الأهم ينبغي أن توافينا الهيئة بما يتم تنفيذه أولا بأول في هذا البرنامج الطموح لكيلا يكون كبرق خلّب.
1
لكي تتمكن من معرفه النتيجة مقدما انظر لمخرجات التعليم الفني والتدريب المهني منذ تسلم المحافظ الجديد مهامه في المؤسسه
سترى ان المهم هو الكم لا الكيف
خطط دراسيه تتغير كل سنه
مستوى الطلاب يندى له الجبين
اغلاق معاهد ناجحه منذ عقود
تاليف مناهج يكلف ملايين الريالات ثم الغاءها قبل تخريج دفعه واحده منها
ان افضل خدمه قدمها التعليم الفني للشباب هو ليس تاهيلهم او تدريبهم
لا انما شغل اوقات فراغهم لمده سنتين بمعلومات اكل الدهر عليها و شرب
ولا تصلح لوقتنا الحاضر بسبب رغبه المحافظ بتقليل سنوات الدراسه ليتم تخريج دفعات اكثر في سنوات منصبه القيادي على حساب جودة المخرجات
كلي امل ان يتم عمل استبيان لاراء جميع منسوبي المؤسسه العامة للتعليم الفني لنتمكن من كشف الهدر المالي و التخبط الاداري والقرارات الارتجاليه للمسؤولين فيها
عبدالله محمد العبدالله - زائر
09:48 صباحاً 2007/06/18
2
ننتظر اكمالكم لقصتكم الأخيرة مع المرض ومعاناتكم في التنقل بين المستشفيات.
عبدالعزيز عبدالله سالم - زائر
10:54 صباحاً 2007/06/18
3
مازلت اقول واقول وسأظل اقول الاستمار في رفع وتطوير قدرات وكفاءة الشباب اهم من الخطوات التى تعمل الان من فتح عدد من المدن الاقتصادية الكبيرة بمعنى هي خطوة استباقية اتمنى ان ينظر لعنصر التطوير والاستثمار البشري بعين الاعتبار من الجهات ذات العلاقة بحيث العنصر البشرى المواطن المؤهل يفرض نفسه ولا يفرض بالضم
لكم كل الود والاحترام
خااالد
KH_1122@HOTMAIL.COM
خالد - زائر
01:13 مساءً 2007/06/18
4
.. كلام جميل.. وكلام معقول.. يا أستاذ عابد.. ولكن حتى مع افتراض أن هولاء الذين ورد في الخبر الذي أشرت اليه أنه سوف يتم تدريبهم في المدن الاقتصادية الجديدة سوف يصبحون على درجة من المهارة المهنية تفوق العمالة المستوردة يتبقى هناك مشكلتان : الأولى أن هناك في الجوار استقطابا للأنشطة الاقتصادية ولاسيما التجارية والخدمية من خلال منح أصحاب الأعمال تسهيلات كثيرة والتعامل مع بيروقراطية صغيرة، نحتاج الى سنوات ضوئية لمجاراتها، وليس لتجاوزها، لعوامل كثيرة يطول شرحها، والثانية : أنه على حد علمي ليس هناك لدينا مخطط استراتيجي للنمو الاقتصادى يأخذ في الاعتبار الميزة النسبية التي تتوفر لنا في بعض النشاطات، فالأنشطة المتعلقة بتصنيع الذهب التي أشرت اليها، ربما لا يتوفر لنا فيها ما قد يتوفر لها مثلا في دبى ومثل ذلك يمكن أن يقال عن أوجه متعددة من النشاط الخدمي مثل بعض الأنشطة البنكية والفندقية والترفيهية..الخ، فمثل هذه الأنشطة حتى لو توفر لها بعض الخبرات المحلية فسوف تبحث عن فرصة أفضل لها في الخارج. في المقابل فان الأنشطة المتعلقة بصناعة البتروكيماويات أو تحلية المياه أو الصناعات المعدنية الثقيلة وصناعات مواد البناء و الانشاءات، وهي مجالات عمل وبناء خبرة تراكمية، يصعب أن يحل فيها وافد محل ابن الوطن الا بأجور عالية يصبح معها العامل المواطن خيارا مفضلا أو على الأقل مساويا للوافد وتصبح المنافسة فيها قائمة على أساس من التكافؤ في الخبرة والأجور، وتصبح التشريعات المتعلقة بتعزيز فرص المواطن في العمل والتدريب أكثر قابلية للتطبيق لأن صاحب المصنع ليس بامكانه نقل مصنعه الى دبي أو هونغ كونغ مثلا، لمجرد البحث عن يد عاملة رخيصة، و تبقى بالطبع مرونة الاجراءات وتحديث ومراجعة التشريعات بين وقت وآخر بما في ذلك ما يتعلق منها بالسعودة وتوطين الوظائف أمر مفيد في مختلف أنواع النشاط الاقتصادى بغض النظر عن الميزة النسبية لهذا النشاط أو ذاك في مكان معين وزمان معين...
علي عبدالله الحميضي - زائر
01:44 مساءً 2007/06/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة