عاقرها حتى الثمالة.. وبلغت به النشوة حد المرور على أحد أقسام الشرطة مترنحاً وبدون سبب دخل المخفر.. فما كان من رجال الشرطة وقد جاءهم بقدميه إلا أن يوقفوه بتهمة السكر الواضح.. وكأن هذه التهمة لم تكفه إذ قدم للشرطة بطاقة غير هويته الحقيقية.. وبمزيد من التدقيق معه أدلى بهويته الأصلية فتبين أنه محل تفتيش لتورطه في العديد من قضايا السرقة التي ستكلفه سنوات طوالاً من السجن الذي جاءه يسعى بقدميه بمفعول أم الخبائث.
1
شين وقوي عين
ابوسارة - زائر
05:30 مساءً 2007/06/18