الرئيسية > محطات متحركة

على خفيف


مظلة تخفف من سقوط

فتاة من الطابق السادس

؟ خففت مظلة من شدة سقوط فتاة صينية تبلغ من العمر 18عاماً بعد أن هوت من الطابق السادس بحسب ما ذكرته وكالة "تودي اكسبريس".

وكانت زهانغ هايجينغ قد علقت تحت وابل من المطر وهي في طريق عودتها من المدرسة فقررت حال وصولها للمنزل الذهاب الى مغسلة ملابس لغسل ملابسها المبتلة وتجفيفها. كانت المغسلة تقع في مبنِى مجاور للبناية التي تقطن بها زهانغ، ويربط بين المبنيين جسر للمشاة بارتفاع ستة طوابق.

سارت الفتاة على الجسر وهي تحمل مظلتها اتقاءً للمطر المتواصل الهطول إلا أن الريح هبت بشدة فاقتلعت زهانغ من على الجسر لتجعلها تهوي من ذلك الارتفاع.

خففت المظلة المفتوحة التي كانت زهانغ تحملها من شدة السقوط، وتكفلت الحديقة الطينية أسفل الجسر بامتصاص الصدمة. لم تلق زهانغ حتفها ولم تصب بكسور، إلا أن عدة جروح لحقت بها واستلزمت منها الخضوع لعمليات تقطيب. اما اسرتها فقد ناشدت المدرسة السماح لابنتها بإكمال الدراسة في المستشفى لأن جميع مدخرات الأسرة انفقت لإجراء العمليات ولا تستطيع الأسر دفع تكاليف عام دراسي جديد.

لصوص يحبسون أنفسهم

خطأ في مركز للشرطة

؟ شعر أفراد مركز للشرطة في نيوزيلاندا بالحيرة حينما عادوا الى قسمهم واكتشفوا أن لصوصاً اقتحموا المكان وسجنوا أنفسهم عن طريق الخطأ في احدى الزنزانات قبل أن ينجحوا في الخروج من الصيدة التي نصبوها لأنفسهم.

وكان أفراد الشرطة قد لاحظوا آثار اقتحام للمركز لما يُظن بأنهم مجموعة من اللصوص دخلوا الى المبنى وتجولوا في أنحاء المكان ثم أغلقت عليهم احدى الزنزانات بشكل آلي ليعمدوا الى قذف كراسي على النافذة الزجاجية لغرفة التوقيف ويقفزوا منها نحو الخارج.

وذكر السيرجنت غراهام مجكورك لصحيفة نيوزيلند هيراد أن شيئاً لم يفقد من المركز. قال غراهام "لا نعلم ما هو الدافع خلف اقتحامهم للمركز فلم يكن هناك موقوفون ولم يُسرق سلاح ناري أو غيره من معدات الشرطة".

وتابع السيرجنت "لم يسرق المقتحمون أي زي للشرطة، ولم يتسببوا بأي تلفيات في المكان عدا النافذة الزجاجية التي كسروها". وأشارت الأنباء الى ان ثلاثة من رجال الشرطة كانوا على رأس العمل خلال فترة الاقتحام، غير أن أياً منهم لم يكن متواجداً في المركز.

اطفائيون يخاطبون كلباً بالفرنسية

لندن:

؟ اضطر اطفائيون للتحدث الى كلب عالق في بالوعة صرف باللغة الفرنسية لأن الحيوان لم يكن يجيد الإنجليزية. وذكرت صحيفة الميرور ان أحد الجيران وجد الكلب "ميلو" عالقاً في الحفرة بعد أن تغيب عن المنزل لأكثر من يوم.

حضر المالك الى موقع الحفرة وشرح لرجال الإطفاء الذين كانوا قد سبقوه الى المكان أن الكلب نشأ في رعاية أسرة فرنسية وأنهم إن شاؤوا أن يتعاون معهم ليخرجوه من ورطته فإنه يتعين عليهم استخدام مفردات فرنسية ليفهمهم.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة