الرئيسية > الرأي

مداخلة

بعد عشرين عاماً مسياراً!


مها العبدالرحمن

تعقيباً على مقال الأخت حصة آل الشيخ المنشور يوم الثلاثاء، بتاريخ 24ربيع الآخر 1428ه، على منبر الرأي في جريدتنا الغراء "الرياض" حول حوار الإخبارية عن المسيار، بعنوان "اتق الله.. يا دكتور من هذه الازدواجية".

استهل حديثي بعتب أخوي على الأستاذة حصة للإيجاز واختصار الضرر ولعل ذلك ما حدا بي أن أقف هنا، فلن أضيف واسترسل أكثر في عرض الآيات والأحاديث الواردة في "الزواج الصحيح" ففيما تفضلت بذكره الكاتبة الخير والبركة، وتزاحمت في معانيها دقة الشرح، وطيب الكلمة وروعة المقصد، وعقلانية الحوار وجدية الأهداف، واتمنى أن توضع تلك الكلمات على طاولة الحوار لمن يفترض بهم شمولية المنطق والدين والعدل والاحسان والحكم والمسؤولية.

إضافتي التي لن أنكر فيها تقزم معلوماتي الشرعية عند غزير معارفهم، بيد أني أعلم ان في تلك الزيجات المصرحة اكتمال الشروط وانهم وجدوا أن الأصل بها "الحل والإباحة" بوجود الولي والشاهدين وتوفر تنازل المرأة عن بعض حقوقها، بيد أني أيضاً رغم بساطة خلفياتي التشريعية أسألكم إن كان الشاهدان يكفيان لتحقيق إعلان النكاح وإشهاره، والذي هو سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر بضرب الدف لإشاعته؟، أو هل الولي اليوم هو ولي الأمس الباحث عن صالح المسؤول عنهن، المراعي لمعنى الحديث "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" ولعمري لا أظنه كذلك ما دام وافق عن زواج الظلام هذا، المجهول الأصل فيما هو نكاح أم سفاح، ولعله يسعى للتخلص ممن على عاتقه ليلحق بركب هؤلاء ويسير بلا أحمال ثقيلة "فيسيّر"!

.. وبالنظر في الحكمة، والتي في ظاهرها حل لمشكلة "عوانس ومطلقات وأرامل"، فو الله أن الموقف ضاحك باكٍ، ففي زواج كهذا هو عند الرجل على قدر كبير من الهشاشة، والتجربة بأقل الخسائر، وتحقيق للغرائز تحت مظلة الشرعية، وسبة لن يقبلها على أهله إن شاء الإدلاء بكلمة الحق، والأهم انه دخله ببساطة والانسلاخ عنه أبسط بالفعل أين معنى قول الحق تعالى (ميثاقاً غليظاً) الذي غلظ فيه عظم ذلك العقد، وفي التسمية "مسيار" والمسير لا يستقر ولا يبقى، وسكنى الزوج بزوجته وكونه سكناً لها شرط مثبت بالكتاب وسنة.

والصحيح انه يحل مشكلة العنوسة، ويحملهن من كفة العوانس ليضافوا لكفة المطلقات أي كما في المثل الشعبي "من حفرة لدحديرة ويا قلب لا تحزن"، ويخلّف مطلقات وأرامل مهجورات تتقاذفهن الهموم ونظرات الناس، والأهم من رغباته ونزواتها، ومقاصده وأعذارها، المعنى الأهم لنتائج ذلك الزواج بعد عشرين عاماً من المسيار، كم ستزداد اعداد الأسر المفككة التي بلا راع مسؤول، والأب سير وذهب، والأم قبلت وندمت، ما عسانا نحتاج طفلا غدا شابا يافعا انه لم يجد أسرة مستقرة، وبيتا عائليا سليما، واخوة واخوات سنداً في الحياة، وكيف سينظر له الغير ويتقبل انه فكرة من زار وذهب؟!.

بعد عدة أعوام أيحق لنا أن نستغرب ازدياد الجريمة، وتضخم أعداد أبناء الدور الاجتماعية، وسوء تربية أبنائنا، وطيش وهمجية لم يردعها اتفاق تربية الوالدين كمخرجات طبيعية لواقع حال زواج المهزلة ذاك؟

وترانا قادرين اليوم على صد رجل أو امرأة استمرآ الأمر ومن مسيار لمسيار، والعتب مرفوع فهو على سنة الله ورسوله؟، فأين هيبة الميثاق الغليظ في مغبة ذلك الجب؟!.

..لسان الصدق يملي عليّ ألا أكون شيطاناً أخرس، وبحكم أن ابن آدم خطاء، فالقياس ليس قرآنا منزلا، وقد يعدل عليه ويلغى، وأهل العلم أدرى، وفي رأيي لو اشتمل ذاك العقد على شروط تردع تلك النفوس السقيمة المتمحكة بالالتزام بالشرعية بما يضمن حقوق من لا ذنب لهم في غوغاء قرارات الكبار.

أي لو جاء قبل العقد تمحيص في مقاصد راغبي الزواج ذلك، وجدية مقاصدهما تحت يد خبراء مختصين قبل تصديق العقد بشكل رسمي، لو احتوى العقد على إجبار الوالد على رعاية والتكفل بالولد إن شاء الله وكان، فيما بينهما ولد، ويضمن له حق في رعاية واهتمام وصرف والده عليه.

كما لابد من الإشهار بحكم الشرع لا حكمي وليس بحكم أحد، ليصان كرامة طفل، هذا حق له على أبويه..

فإن هذا لا ينافي "يسروا ولا تعسروا" وإنما يحقق غلظة ما جاء قول الحق صريحا بغلظته، وأما من التيسير فليته يكون في المهور، وتفاصيل توفيق اثنين بالحلال المعروف منذ الأزل دون تلك التكاليف الباهظة، والطقوس التي لا تضمن توفيقهما بل قد تمحق البركة.

وليته تيسير بقروض تسليف الزواج، وتكوين بيت الزوجية، وتمسخ تلك الأحكام البالية بضرورة توافق، لم ينزل الله به من سلطان! بشرع كلمة حق تقول "كلكم لآدم وآدم من تراب" فالناس سواسية، أو لو سعى الشرع لإقرار بعض الحقوق لتلك المرأة الغائب عنها ولي بوجود ورقة تسهل لها معاملاتها بأوراق ثبوتية انها بلا ولي قريب، بعد سن معين، أو انها مطلقة أو أرملة ولو طلب فيها شهادة العمدة وأهل حيها بصلاحها وطهرها وتعففها، وأثبتت حاجتها للقيام بشؤونها بنفسها لعدم وجود الولي، أو وجود ولي غير أهل لولايتها كما ان يكون ابناً صغيراً وتغدو رهن مزاجيات مراهقته، أو ولي شغلته الدنيا وعليها الصبر أو السلوان ان احتاجته!، فيهن من تقبل "ذل" زيجات كهذه طلباً لولي قد لا يغدو كفى.

قلت قولي هذا وفق ما أملاه عليّ ضميري، دون محاباة أو مراعاة لثورة مستفيدين من تلك الزيجات المستورة على الأعراف، وبلا خشية من قذائف الجهل والسطحية، أو عواصف الاتهامات بالتدخل بما هو ليس من شؤوني، بيد اني أحقق حرية للرأي كفلها لي بلد عدل ورخاء، ومليك منصف، ورأي حر يفاخر به ويقره الإعلام، ويكفي أن الحروف تبعثرت على صفحة تحمل مسمى "الرأي"، وسأثبت عليها وجود رأي لي راعيت فيه تساؤلات داخلي تلك الكلمات جواباً لها.

أسأله ألحت عليّ من أول خطوة في تحبير هذا الموضوع، هل سيعذرني قلمي وأنا أعانق اللاقناعة أمامه مجاملة، وقد عودته ألا استنزف حبره إلا صدقاً؟، وكيف سنعتذر لذاك الطفل الضحية، ونبرر لتلك الصغيرة التي على قولهم "سرقتها السكينة" وبدل أن تجد في أقلامنا النصح، غررنا بها وسارت في طريق ألغام.

.. سداً للذرائع أضفت صوتي لمعارضي تلك الزيجات، وإن لم يسمعني أحد فلتكن تبرأت للذمة!.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 16

  • 1
    المشكل ان كل من كتب ينتقد زواج التراضى (المسيار) يعتبر ان كل من دخل او نهج هذا المنهج اخطا وظلم وهضم حقوق الزوجة بل وينظر الى ان الكل ممكن ان يستغنى عن الزواج البتة يا ناس ياكاتبون وياكاتبات دعو الناس او الشباب او العوانس او حتى المطلقات والارامل تعيش حسب ما تستطيع يا ناس دعو كلا ينام على الجانب الذى يريحه يا ناس زواج التراضى خير من السقوط فى الاخلاق الهابطة يا ناس الدور الاجتماعية مملوءة بابناء الزنا واذ كنتم تحرمون او بالاصح تحرمن التعدد فماذا تريدون ان تفعل العوانس والارامل والمطلقات لا انتم ترحمون ولا انتم تدعون الرحمة تنزل على الاخرين ومن ثم فهل بعد راى المجمع الفقهى آراء اصح كلا والله فمن يكتب تنظر بعين العاطفة والمجمع ينظر بالعين الشرعيةوالمصلحة العامة فدعو الناس تنام على ما يريحها ومهما يكون الناتج من هذا الزواج ففيه بركة ان لم يربيه ابوه فلن تعجز امه وهذا كثير بل وبعد الكبر اصبحو من البارين بامهاتهم افضل من غيرهم

    صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر

    06:00 صباحاً 2007/06/17


  • 2
    زواج المسيار هو زواج متعة الاختلاف في المسمى حتى لو قالوا ان اركانه وشروطة سليمة.
    المشكلة هي كما ذكرتي اختي العزيزة نتاج هذا الزواج هي اسر مفككة وخلل في توازن المجتمع

    منيف العتيبي - زائر

    08:25 صباحاً 2007/06/17


  • 3
    وفقك الله اختي مها
    رأي موفق وصائب
    ولطالما تكلمت مع العديد حول هذا الموضوع
    ولكن يجيبوك انه اهل الدين احلوه

    ابو نواف / الرياض - زائر

    09:54 صباحاً 2007/06/17


  • 4
    يعني مافهمة وش الفرق بين ولي امس وولي اليوم كلاهما بالأمس واليوم يبحثان عن مصلحة من ولاهم الله امره من النساء وفيهم بالأمس واليوم من يحدوه الطمع ويسيره. احس ان المسئله احتجاج وبس

    عبدالرحمن الحبيب - زائر

    09:56 صباحاً 2007/06/17


  • 5
    صدقت ورب الكعبة
    لايعرف كارثة هذا النوع من الزواج إلا من لديه بنات
    هل ترضى بان تزوج إبنتك رجل يريد فقط إشباع غريزته الجنسية؟

    إبراهيم - زائر

    10:13 صباحاً 2007/06/17


  • 6
    اللي رجله بالماء مو مثل اللي رجله بالنار..
    والله تتكلمون كأنكم مسؤولين عن البشر
    المرأه اللتي ترضى بزواج المسيار.. لا يحق لاحد منكم ان يجعلها ترفض
    اذا هي رضت ووافقت وهي تعلم ماهو المسيار فما اللذي يجعلكم تستشيطون غيضا ً ؟
    لا تريدون زواج المسيار ولكن تريدون ان يظلو عوانسا !!
    سبحان الله بصراحه قلوبكم رحيمه
    العانس ستظل عانس
    اما التي تتزوج بالمسيار ( فمن الممكن) بتعاملها الطيب وحسن سريرتها ان تجعل الرجل يسكن اليها ولا يصبح مسيارا ً فبيدها كل شي اذا هي احسنت التصرف.
    اما قضيه ان يمنع او تعارضون زواج المسيار لشروط لا اراها صائبه ونبدل الوضع بالمشاكل الصحيه والخلوات الغير شرعيه والفسق والمجون وغيرها من الطرق الكثيره التي صرنا نرى فيها شبابنا هذه الايام.. فهذا الخطأ البيان.
    من ارادت ان تتزوج زواج مسيار فلتتزوج
    ومن لا تريد تستطيع ان ترفض.. ولكن بعد فتره ليست بطويله سوف ترى نفسها وقد اصبحت عانس
    وقتها لا ينفع ( لا مسيار.. ولا منشار ).

    ماجد بن عبد الله - زائر

    10:29 صباحاً 2007/06/17


  • 7
    لا بد من نشر الوعي عند الرجال و النساء بفوائد التعدد و إلا انتشرت زيجات في الظلام و ربما انتشر أمر العشيقات. أنا مع المعلن و لكن المسيار أفضل لدي من أن تبقى المرأة بلا رجل و أفضل لدي من أن يفكر الرجل بالزيجات المشبوهة و أفضل لدي من الزنا. لا بد من انتشار التعدد في مجتمعنا كي يكون الأمر مقبولا. iyahya@kapl.org.sa

    إبراهيم اليحيى ( الرياض ) - زائر

    10:55 صباحاً 2007/06/17


  • 8
    بورك فيك أختي الرائعة على هذا المقال الذي تتوقد حروفه بما تكنه نفسك الطموحة لإيجاد مجتمع خالٍ من العيوب والأمراض النفسية التي تقضي على الرقي والتقدم لأي مجتمع أمام الشعوب..
    نعم أختي ياذات القلم السيال بعذب المعاني أنا معك فالأنثى بحاجة لسكن تعطي وتطلب العطاء وليس آلة لتحقيق الرغبات ثم ترمى على عتبة الباب لبيت ليس له وجود..وأطفال على كتفها ليس لهم هوية أو مستقبل..
    ليس الأمر مجرد نزوة وتنتهي إنها حياة وبيت وأطفال باليوم ثم رجال بالغد..
    شركة لا يتهرب رئيسها عندما لا يطيب له المقام تاركاً خلفه مطالبين بلا حقوق..سلمت وسلم قلمك دوما شعلة بهذه الصفحة المتألقة..

    بدرية - زائر

    02:29 مساءً 2007/06/17


  • 9
    أولاً أسأل الله أن يرزق أخواتي العوانس أزواجًا صالحين
    ثانيًا: ربما من أكبر أسباب العنوسة هو المرأة نفسها وانقلاب المفاهيم لدى بنات المجتمع ونسائه بل رجاله. المرأة لا تريد أن تتزوج شخصًا معه زوجة أخرى. الفتاة
    لاتقبل التعدد بحجج واهية، الإعلام المرئي دمر حياة بناتنا وصور التعدد أنه جريمة : تتقوز علي، والله ماتتقوز علي إلا مسلسل الحاج متولي فقد وقف ضد هذه الفكرة باختصار الحل يكون في التعدد والتعدد جيد ورائع حتى لك أيتها المتزوجة، ولكن أين العقول : سيأتي عندك اليوم وغدًا هو عند ضرتك يعني بترتاحين منه يوم وبتشتاقين له وبيخف الضغط عليك والمشاكل ولكن أين من يتعامل تعاملاً شرعيًا مع الزواج ومع التعدد كما تعدد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مع زوجاته وكيف كان يعدل معهن
    شكرًا لجريدتي جريدة الرياض على إتاحة الفرصة

    عبد الله - زائر

    03:32 مساءً 2007/06/17


  • 10
    مهما اختلفت الآراء حول المسيار, (فهو زواج شرعي ولا يمت للمتعة بأدنى صلة كما ادعى أحدهم).
    أرجو ان لا يكون ميلنا لرأي معين سببا في القاء التهم الفارغة على زواج يقرأ الجريدة نفسها آلاف ممن قد رضوه لأنفسهم
    تحياتي للجميع

    ناصر - زائر

    03:48 مساءً 2007/06/17


  • 11
    رؤيتك رائعة حول الموضوع ولكن يجب أن نعلم ان تسمية المسيار جعلت من الأمر ذا حساسية في المجتمع، الزواج لا يوجد به إشكال، لكن الإشكال بضمائر البشر التي تستغل الدين لإجل شهواتها فقط، هذا الزواج له سنوات، لكن لم يثار إلا في السنتين الأخيرة..
    سأذكر لك مثالاً ذكره الشيخ المطلق يقول: أن هنالك رجلاً مات أخيه وخلف زوجه وأبناء، وهو يقطن في آخر الرياض بينما منزل أخيه في شمال الرياض، وكان يواجه أيضاً صعوبة في الزيارة المتكررة لإبناء أخيه والجلوس معهم لإجل أن زوجة أخيه ليست بمحرم، حدث نفسه مرة أن يتزوجها لكي يسهل عليه الدخول والخروج ومتابعة ابناء اخيه ولكن كان محدود الدخل وايضاً لا يستطيع توفير سكن قريب منه في نفس الحي، أشار عليه الشيخ بزواج المسيار، وفعلاً تم حل المشكلة بهذا الزواج..)،
    ربما يكون في هذا الوضع له إيجابيات متعددة ولكن في وضعٍ آخر ربما يكون له سلبيات ضخمة،
    تحياتي،،،

    عمر الدعجاني - زائر

    03:56 مساءً 2007/06/17


  • 12
    الحمد لله على نعمة الرحمة والمرأة رحمة من الله للذكر وعلى هذا الخصوص علينا التعامل على هذا المبدأالعظيم تجاه المرأة أكثر واقعية ومنطقية وعندما تقبل المرأة بزواج ا لمسيار فأعتقد أن هذا شأن هي أعلم بحاجته أم لا فلندع زواج المسيار قليلا وانظروا كيف محاربة كثير من وسائل الاعلام للتعداد وتهويل تجريم من يقترف خاصية التعداد لذلك هي صدقت هذه الهالة وتبنتها وأججت مشاعر بني جنسها تجاه التعداد ! واليوم تدفع ضريبة هذا السلوك وتبني من يحارب ويعطل سنة الله في خلقه الاوهي التعداد ودخلت في معمعة زواج المسيار وقبلت به مكرهه ؟ومن هذا أنا من موقع اطلاعي على كثير من زيجات المسيار كبداية ارتقت الان الى زواج دائم واستمرارية في الحياة ؟ زواج المسيار في معيار الاستثمار هو عرض وطلب في البعد عن الشيطان أقصد الزواج تحت ضروف إما تزول ام تتحسن فالمراة عليها دور عندما تتعرض لذلك ان تتصرف بتعقل وتسخر كل ما لديها من حواس عاطفية للخروج من مشروع المسيار من خاصية صامت الى عام فكل شيْ ممكن بالكلمة والمعاملة الحسنة...؟
    محبكم..بدربن راشد بنخميس اباالعلا..الرياض
    badr999az@hotmail.com

    بدر ابا لعلا - زائر

    05:37 مساءً 2007/06/17


  • 13
    انا لاارى في زواج المسيار اي ضرر اذاكان العلماء افتى في جوازه
    فقد يكون حل لبعض اخواتنا الاتي لم ياتيها نصيبها حتى الان لن نقول عوانس
    لانه لقب سئمت منه الفتيات
    ويكون ايضا حل لبعض الشباب الغير قادر على الزواج الرسمي تحصينا له من طريق الزنا
    اما بما يتعلق بالتعداد فهناك رجال هدفهم من التعداد العزوه وتكثير النسل
    اما بعضهم فهدفه التغير فقط لاتكفيه لاواحده ولاعشر ويقول هل من مزيد

    الحسناء - زائر

    06:45 مساءً 2007/06/17


  • 14
    انا من أشد المعجبين بكتاباتك استاذه مها
    لكن الا ترين ان زواج المسيار اخذ أكثر من حقه إعلامياً
    لماذا كل هذه الصجه إذا كان الموضوع جمع بين راسين بالحلال
    ولكن على النقيض لانرى اي احد من الكتاب يتكلم عن العلاقات الغرامية بين الشباب والفتيات
    وكأن الموضوع هين مع العلم انه أعظم من زواج المسيار والزواج بنية الطلاق وغيرها
    ونرى ان الصحف والقنوات أثارت هذا الموضوع وغفلة عن ماهو اعظم
    وأخذت بعض وسائل الإعلام يتصيدون على العلماء والدعاة بهذا البلد المبارك
    فلماذا
    اتمنى من الكاتبة كماعودتنا على كتاباتها الراقية وتعليقاتها الشافية الرد علي في هذه الصفحة مشكورة
    busy---1@hotmail.com

    محمد - زائر

    07:26 مساءً 2007/06/17


  • 15
    الشكر لكل من أدلى بدلوه وسرني بمداخلته لينقل للجميع معنى الرأي والرأي الآخر والذي هو دليل الرقي والوعي
    وكل الشكر لجريدتنا الغالية التي منحتنا الفرصة تلك، وأخص بالحديث الأخ محمد.. وبعد أن أعبر له عن امتناني لتقديره لما أكتب،ومتابعته التي أتشرف بها، واحتراماً لطلبه أأكد له أن رأيي أدليت به في الموضوع ولا رأي آخر لي، ولكن الواقع يقول أننا مادام بيدنا سلاح الكلمة فسنحاول تغيير المنكر بأيدينا
    أخي الفاضل الضحايا كثر، والحل للمشكلة أعرج، وهذا لا انتقاص فيه لأولي العلم، وعلمائنا الأفاضل، ولكن قياسنا يكون بالضرر والنتائج، وها حلل المسيار فهل حلت القضايا، بل زاد استعار رجالنا واستهتار نسائنا للأسف وأكرر " الميثاق غليظ" فيا ليت قومي يعلمون
    وفيما يخص الشباب والشابات فلقد تم مناقشتها في مواضيع سابقة باستفاضة "حول الغزل" كما تعلم، وتقبلوا تحياتي

    مها العبدالرحمن - زائر

    12:13 صباحاً 2007/06/18


  • 16
    صدقت كاتبتنا العزيزه فزواج المسيار أوله حلو واخره مر وذلك بناء على كثير من القصص الواقعيه التي شاهدناها اوسمعناها وللأسف لاتستيقظ المرأه الابعد فوات الآوان فتندم على ماتنازلت عنه سابقا"بارادتها،وفيما يخص العوانس والأرامل والمطلقات هم نتاج أنانية البعض في المجتمع وعدم تحملهم لمسؤلية اختياراتهم أوبسبب ضروف كثيره الله بها عليم ولكن المسيار ليس الحل لأن نتائجه واثاره بحاجه لحل.

    شفاء - زائر

    01:23 صباحاً 2007/06/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة