الرئيسية > شؤون دولية

العطية أمام البرلمان الاسترالي:

دول التعاون تدعو للتعايش والانفتاح بين الشعوب.. وحل المشاكل الاقليمية بالطرق السلمية


الرياض - "الرياض":

اوضح عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان تجربة مجلس التعاون قامت على النهج الواقعي والمرن الذي يسعى لتحقيق الهدف المطلوب في حدود الممكن، مضيفاً أن هذا المجلس قد حقق عدة انجازات على طريق التكامل وآخرها الاتحاد الجمركي، كما تم تحقيق جانب كبير من مقومات المواطنة الاقتصادية الخليجية حيث يسير الآن على طريق تنفيذ الخطوات العملية اللازمة لإقامة السوق الخليجية المشتركة بنهاية العام الحالي، والاعداد لاصدار عملة خليجية موحدة في مطلع عام 2010م والتي تجسد رغبة دول المجلس في اقامة تجمع اقتصادي متكامل.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون في كلمة له بحفل الاستقبال الذي اقامه سعادة السيد - جون اكولينا زعيم الاغلبية في مجلس النواب الاسترالي بمناسبة زيارة الامين العام لمجلس التعاون امس الجمعة للبرلمان الاسترالي، وبحضور عدد من اعضاء مجلس النواب ورجال اعمال استراليين وسفراء دول المجلس المعتمدين لدى استراليا ودبلوماسيين عرب: ان زيارته لاستراليا تهدف لفتح آفاق جديدة للتعاون البناء بين مجلس التعاون واستراليا الصديقة، مشيراً إلى ان استراليا استطاعت ان تقيم صرحاً اقتصادياً له وزنه الاقليمي والدولي، وان علاقاتها بدول مجلس التعاون آخذة في النمو مما يفتح آفاقاً جديدة للعلاقات بين الجانبين.

وأضاف العطية ان مجلس التعاون يتبنى سياسة الانفتاح الاقتصادي على مختلف القوى الاقتصادية في العالم .. وقد تم في هذا الاطار عقد عدة اتفاقيات تجارية ومناطق حرة مع عدد من دول العالم كما اننا نتطلع لدعم روابطنا الاقتصادية باستراليا وان نتمكن في القريب العاجل من ابرام اتفاقية التجارة الحرة مع استراليا الصديقة.

وعلى جانب آخر بين الامين العام لمجلس التعاون ان دول المجلس تدعو للتمسك بالتعايش السلمى على المستوى الاقليمي وحل المشاكل الاقليمية بالطرق السلمية بما في ذلك أزمة الملف النووي الايراني مع المجتمع الدولي وتركيزها على قيم التسامح والانفتاح والتفاعل بين الشعوب.

كما تحدث العطية في كلمته عن عدد من القضايا السياسية في المنطقة واشار إلى ان عملية السلام بها تمر بمفترق طرق حرج وخطر، فاما ان تنجح في التوصل لتسوية سلمية للنزاع العربي - الاسرائيلي تحقق سلاما عادلا ودائما او ان تنتكس المنطقة وتدخل في دوامة جديدة للصراع، مضيفا انه لتجنب ذلك فعلينا تأييد خيار السلام واعطائه فرصة كتلك التي عبرت عنها مبادرة السلام العربية التي أكدت عليها قمة الرياض العربية في شهر مارس الماضي، كما اننا ندعو كل القوى المحبة للسلام وفي مقدمتها استراليا لتأييد هذه المبادرة.

وفيما يتعلق بالعراق قال ان العراق يمر بمرحلة صعبة للغاية وان استعادته لاستقراره وأمنه واعادة بنائه الداخلى يتوقف على مدى نجاحه في اتمام المصالحة والوفاق الوطنيين ونبذ الطائفية البغيضة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة