تلقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس اتصالين هاتفيين من الرئيسين الأميركي جورج بوش والفرنسي نيكولا ساركوزي. وقد استنكر الرئيس بوش والرئيس ساركوزي الجريمة الإرهابية النكراء التي تعرض لها النائب وليد عيدو ورفاقه وعدد من المواطنين اللبنانيين. وأكد الرئيسان خلال الاتصال دعمهم بلديهما الثابت والأكيد للبنان والحكومة اللبنانية في المعركة التي تخوضها ضد الإرهاب والإرهابيين لتثبيت سلطتها على أراضيها وشددا على منح لبنان كل ما يريد من دعم ومساعدة ومؤازرة والتشديد على الوقوف إلى جانبه بوجه من يحاول أن يزعزع استقراره إضافة إلى التأكيد على تأمين كل الدعم الذي يحتاجه لبنان في هذه المرحلة.
وقد أبدى الرئيس بوش والرئيس ساركوزي إعجابهما بشجاعة وصبر وقوة إرادة اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها.
و تسلم السنيورة الجمعة رسالة من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون على يد المنسق الخاص للأمم المتحدة جير بيدرسن.
ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء (وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية) عن بيدرسن قوله بعد أن استقبله السنيورة صباح أمس في السراي الكبير: "قدمت للرئيس السنيورة تعازي باستشهاد النائب (وليد) عيدو وأعربت له عن استيائي العميق لما حدث ونقلت أيضا للرئيس السنيورة رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الشأن".
وأضاف: "لكن البحث الأساسي خلال هذا اللقاء كان قرار مجلس الأمن الدولي 1701وتطبيقه والتقرير المقبل للامين العام للأمم المتحدة حول هذا القرار".