الرئيسية > شؤون دولية

تكليف رئاسي لفياض بتشكيل حكومة الطوارئ

هنية: حكومتنا مستمرة ولا دولة فلسطينية في غزة



غزة، رام الله - مها أبوعويمر، عبدالسلام الريماوي:

اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في أعقاب إعلان إقالته من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس ان حكومته جاءت "بإرادة شعبية ديموقراطية" وانها سوف تمارس عملها ولن تتخلى عن مسؤولياتها.

وقال هنية في مؤتمر صحافي عقده بغزة مساء الخميس: "ان الحكومة القائمة سوف تمارس عملها على اكمل وجه ولن تتخلى عن مسؤولياتها".

واضاف: "ان وجودنا في الحكومة جاء بارادة شعبية وديمقراطية". ووصف هنية القرارات التي اتخذها الرئيس الفلسطيني باقالته واعلان حالة الطوارىء في الاراضي الفلسطيني بأنها "قرارات متسرعة".

وأكد على ان حركة حماس لا تعتزم اعلان دولة في قطاع غزة قائلا: "لا لدولة فلسطينية في القطاع وحده فالدولة كل لا يتجزأ".

وشدد هنية على إنهاء كل مظاهر الفلتان الأمني بالقول: "سوف نفرض الأمن والنظام بالحزم والحسم والقانون، داعياً الشرطة والقوة التنفيذية إلى فرض الأمن والنظام في القطاع ابتداء من هذه اللحظة وحماية المقرات والممتلكات العامة والخاصة وسنعمل على وضع الترتيبات للقوة المشتركة ومن خلال منتسبي الأجهزة الأمنية بأقصى سرعة ممكنة".

ودعا هنية حركة حماس إلى الإعلان عن العفو العام وتأمين الناس على أرواحهم، وأعلن أنه سوف يشرع في المصالحة الوطنية الشاملة وأنه لن يتراجع عنها، مشيراً إلى أنه سيجرى وضع الآليات المناسبة لها.

وأكد هنية على كل العلاقات الأخوية مع الدول العربية الشقيقة والعلاقات السلمية مع الأسرة الدولية لا تغيير على طبيعة العلاقة الداخلية مع كافة القوى الوطنية والإسلامية وسوف نستمر في احترامنا برنامج حكومة الوحدة والعمل على أساسه مع كل من يريد أن يعمل معنا.

وجدد الالتزام بإعادة صياغة المؤسسة الأمنية على أسس وطنية صرفة ومن منطلق اختيار الكفاءة والنزاهة، كما أكد على الالتزام بكل الاتفاقيات الفلسطينية الداخلية خاصة اتفاقي القاهرة ومكة ولا رجعة عن ذلك.

وقال: "إن كل الأجانب والمؤسسات الدولية المتواجدة على الأراضي الفلسطينية سيحظى بالرعاية وتوفير الأمن لهم ولمهماتهم، مشدداً على الحريات وحقوق الإنسان، داعيا خاطفي الصحفي البريطاني آلان جونستون إلى الإفراج الفوري عنه".

تكليف فياض بتشكيل حكومة الطوارئ

من جانب آخر، كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن أمس وزير المالية في الحكومة المقالة الدكتور سلام فياض بتشكيل حكومة الانقاذ الوطني الطوارئ.

وقال نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني عقب اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "أن الرئيس أبو مازن قد كلف رئيس الحكومة الجديد بتشكيل حكومة انفاذ الطوارئ ومن المقرر أن يبدأ مشاوراته من اجل تشكيل الحكومة وعلى الارجح أن تكون الليلة القادمة".

واوضح عمرو أن أية اتصالات مع حماس مقطوعة بالكامل في هذه اللحظات ولا يمكن القبول بأي واسطة لان الوقت هو للعمل وإنهاء الازمة الموجودة.

من جانبها أعلنت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم رفضها لقرار الرئيس محمود عباس بتكليف الدكتور سلام فياض برئاسة حكومة الطوارئ معلنا أن حماس لن تتعامل مع هذه الحكومة.

في سياق متصل، اعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس أمس الجمعة انها اعتقلت عددا من كبار المسؤولين في حركة فتح والاجهزة الامنية الموالية لها في قطاع غزة الذي اصبح بكامله تحت سيطرة الحركة الاسلامية، قبل أن تعلن في وقت لاحق "العفو عنهم جميعاً".

وقال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في بيان تلقت "الرياض" نسخة منه: "لقد تمكنت كتائب القسام من اعتقال تسعة من ابرز قادة الاجهزة الامنية الصهيو-اميركية وقادة تيار الفتنة -على حد قوله-".

وأشار إلى أنه من بين هؤلاء المسؤولين المعتقلين اللواء جمال كايد قائد الامن الوطني والامن العام والعميد مصباح البحيصي قائد حرس الرئاسة وتوفيق ابو خوصة الناطق باسم فتح والامن الوطني وماجد ابو شمالة مسؤول حركة فتح في قطاع غزة وحمودة الشيخ علي نائب قائد حرس الرئاسة.

وفرضت حماس الجمعة سيطرتها المطلقة على قطاع غزة حيث توقف اطلاق النار بعدما استولت الحركة الاسلامية على مقار السلطة الوطنية الفلسطينية كافة واعلنت اعتقال عدد من كبار القادة في الاجهزة الامنية وفي حركة فتح.

ولم يعرف حتى الساعة مصير المئات من عناصر هذه الاجهزة الذين كانوا داخل هذه المقرات يدافعون عنها قبل ان تستولي عليها حماس. وافاد شهود عيان ان عددا من هؤلاء لاذ بالفرار في حين اعتقلت حماس عددا آخر.

رام الله تشتعل

من جهة أخرى وردا على ما فعلته حركة حماس في قطاع غزة، اجتاحت مناطق الضفة الغربية موجة غير مسبوقة من حوادث العنف نفذها مسلحون من حركة فتح والاجهزة الامنية، بما في ذلك عملية اعدام ميدانية بحق ناشط من حماس وجرح آخرين، واطلاق نار واحراق مقار وعمليات اعتقال جماعية.

ففي حادثة هي الاولى من نوعها في الضفة الغربية، قام مسلحون من كتائب الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح بإعدام الناشط في حركة حماس أنيس السلعوس ( 35عاما)، باطلاق النار عليه مباشرة بعد اختطافه من منطقة المساكن شرق نابلس، وذلك ردا على عملية اعدام القيادي في كتائب الاقصى في غزة سميح المدهون. كما أصيب ناشط آخر هو رامي في منطقة عسكر شرق نابلس بجراح.

وحملت حركة حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية الكاملة عن عملية اعدام السلعوس.

وقالت في بيان لها: "كان من الواجب على رئيس السلطة التنفيذية محمود عباس أن يعزز الوحدة الوطنية ويدعو إلى الوفاق الشامل بدلا من إصدار الأوامر التي ضاعفت الاعتداءات التي تعرضت لها الحركة في الضفة". ودعت الحركة من جديد إلى "العمل الفوري على إنهاء حالة الاحتقان في الضفة الغربية".

وفي نابلس ايضا، اقتحم مسلحون من فتح مقر تلفزيون "سنا" المحلي واستولوا على الأجهزة والمعدات وحطموا الأثاث بالكامل، فيما قام آخرون بإحراق محلين تجاريين مقابل حرم جامعة النجاح في منطقة "جنيد"، وتدمير وإحراق عدد من المؤسسات الإعلامية في المدينة بعد الاستيلاء على ما بداخلها من أجهزة حاسوب.

وفي رام الله أضرم مسلحون من "فتح" النار في مدرسة الصم التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية.

وطالت الهجمات قام مركز الإسراء الثقافي في مدينة سلفيت والجمعية العلمية في بلدة بديا غرب سلفيت.

وشهدت محافظة طولكرم سلسلة من حوادث العنف تمثلت بدهم عدد كبير من منازل نشطاء في حماس واعتقال العديد منهم، واحراق العديد من المحال التجارية مثل محلات الددو للسجاد والمويكات، واطلاق النار على مالكه علي الددو، ومحل فؤاد الشلبي للمفروشات، والمؤسسة الإسلامية للمنتجات الغذائية، ومكتبة دار الحكمة.

كما اضرمت النيران في مقر نواب التغيير والإصلاح، ومقر النقابة الإسلامية للعمال، ومقر جمعية العفاف، ومقر جمعية الهدى للقرآن. وأطلقت النار على مستشفى الزكاة، وقاعة طيبة، وعلى مدرسة الإسراء التابعة للجنة الزكاة.

وفي بيت لحم اعتقلت اجهزة الامن الفلسطيني بمساندة مسلحين من كتائب الاقصى العديد من قيادات حركة حماس بعد اقتحام بيوتهم.

وفي محافظة الخليل قام ملثمون مسلحون بإحراق مقر لجنة زكاة وصدقات سعير شمال شرقي الخليل واتت النيران على كامل محتوياته، فيما اطلق مسلحون اخرون النار على مقر جمعية الشبان المسلمين في شارع عين سارة والذي يحتوى على مدارس ورياض للأطفال الأيتام.

كما اطلق مسلحون ملثمون مساء الخميس إطلاق النار باتجاه المصلين في المسجد الرئيسي في بلدة ترقوميا عقب خروجهم من صلاة المغرب، واطلقوا النار داخل مقر الجمعية الخيرية الإسلامية، ما أدى إلى تحطيم محتوياته.

من جانبه، حذر أهالي الخليل خلال مؤتمر عقد في مقر البلدية، من محاولات نقل الصراع إلى الضفة الغربية، واعتبروا مدينة الخليل "خطا أحمر".

ومع توالي الانباء عن اعتقال حماس لقيادات في فتح والاجهزة الامنية في غزة، اطلق قيادات في كتائب الاقصى في الضفة التهديد والوعيد برد يطال كافة قادة حماس في الضفة اذا ما تم اعدام اي من المعتقلين في غزة.

فتح تستنفر

وأعلن فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية استنفار كتائب الأقصى ورجال العاصفة الأوائل في جميع الأراضي المحتلة لمواجهة حماس.

وقال القدومي في بيان تلقت يونايتدبرس انترناشونال نسخة منه ليلة الخميس، انه قرر بصفته أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح هذا الاستنفار "للذود عن حركة فتح، وكوادرها ومقراتها الرسمية".

وأضاف انه قرر أيضاً "التحفظ على مقرات حركة حماس التي تقع في مواقع فتح، وخاصة في الضفة الغربية، حتى لا تنتقل الفتنة إلى مواقعنا المحصنة".

من جانبه، اعلن المسؤول البارز في حركة فتح صائب عريقات الجمعة ان سيطرة حركة حماس على قطاع غزة هي اسوأ ما اصاب الفلسطينيين منذ هزيمة 1967التي ادت إلى احتلال "اسرائيل" اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

116قتيلاً في أسبوع

أسفر أسبوع من المعارك بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة عن سقوط ما لا يقل عن 116قتيلا و 550جريحا، وفق حصيلة أعلنتها الجمعة اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

وأوضح بيان للجنة ان هذه الحصيلة "جمعت بناء على معلومات قدمتها في الخامس عشر من حزيران/يونيو (الجمعة) مستشفيات واجهزة الطوارئ".

وقالت ايلين دالي المنسقة الطبية للجنة الدولية للصليب الاحمر في الضفة الغربية وقطاع غزة "ان المستشفيات تعمل، باستثناء مستشفى بيت حانون ومستشفى القدس في مدينة غزة، غير انها مزدحمة بسبب عدد المصابين في المعارك التي استمرت اسبوعا علاوة على ارهاق العاملين فيها الذين يعملون دون توقف".

واضافت "ان الجراحين مرهقين وبعض المستشفيات تعاني نقصا في كميات الدم".

دعوات دولية للتهدئة

وفي إطار ردود الفعل الدولية على التطورات الفلسطينية أكدت الولايات المتحدة مجددا الجمعة دعمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس وقالت انها لن تترك ملايين الفلسطينيين في غزة "تحت رحمة منظمة إرهابية" - على حد وصفها - وقال سكوت ستانزل المتحدث باسم الرئاسة الاميركية على هامش زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش ويتشيتا (وسط) ان "أحدا لن يترك مئات آلاف بل ملايين الاشخاص في قطاع غزة تحت رحمة منظمة ارهابية" في اشارة الى حركة حماس.

واضاف المتحدث "سنواصل العمل مع الرئيس عباس (..) وسنعمل مع اولئك الذين اختاروا طريق السلام في صفوف الشعب الفلسطيني".

وتابع "لن نساعد بالتأكيد على القضاء على آمال قسم كبير من الفلسطينيين الذين يطمحون للعيش في دولة آمنة ومستقرة وديموقراطية".

واشار المتحدث الى ان وزارة الخارجية الاميركية تدرس مساعدة قوى الامن الفلسطيني التي لا تزال موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

دعم لعباس

من ناحية أخرى أعلن مسؤولون غربيون وإسرائيليون أمس الجمعة ان الولايات المتحدة و"إسرائيل" تفكران في تخفيف العقوبات على وجه السرعة في الضفة الغربية المحتلة في محاولة لتعزيز حكومة طوارئ يقوم بتشكيلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع طلب عدم نشر اسمه ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الأمريكي جورج بوش سيناقشان في واشنطن الأسبوع المقبل عدة إجراءات من بينها الإفراج لعباس عن جزء من عائدات ضرائب السلطة الفلسطينية التي تحتجزها "إسرائيل".

وقال مسؤول إسرائيلي كبير شارك في المداولات الداخلية "إذا شكلت حكومة طوارئ بلا مشاركة من حماس فيمكن للأموال أن تدفق حينئذ.. في رأينا أنه لم تعد هناك حكومة حماس".

كما دانت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أمس الجمعة ما وصفته ب "الانقلاب" الذي نفذته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة، وقالت ان لندن ترغب في مواصلة العمل مع السلطة الفلسطينية الشرعية. وصرحت بيكيت لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انه سيكون من الخطأ السماح لحماس الاستفادة من استيلائها على السلطة في غزة. وقالت "ان فكرة مكافأة تنفيذ انقلاب بشكل ما من قبل المجتمع الدولي تبدو غريبة تماما".

فيما أعلنت المتحدثة باسم الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان اعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) اكدوا في اتصال هاتفي الجمعة "دعمهم الكامل" للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقالت كريستينا غالاش ان "الرسالة الرئيسية" خلال المكالمة الهاتفية كانت "الدعم الكامل لابو مازن (محمود عباس) وعلى الاخص في هذه الفترة التي تشهد تشكيل حكومة طوارئ".

ودانت الرئاسة الالمانية للاتحاد الأوروبي "بشدة استيلاء ميليشيات حركة حماس غير الشرعية على السلطة بواسطة العنف في غزة ومقتل مدنيين ابرياء"، بحسب ما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية مارتن ياغر الجمعة.

وقال المتحدث ان الاتحاد الأوروبي "يدين قتل المدنيين الابرياء والقوى الامنية الشرعية".

واضاف ان رئاسة الاتحاد الأوروبي "قلقة للغاية ازاء الانعكاسات الانسانية" لما حصل، وتطلب "من كل الاطراف السماح بايصال المؤن إلى السكان الفلسطينيين في قطاع غزة".

وتابع ان الرئاسة "تدعم بقوة" قرار الرئيس محمود عباس تشكيل حكومة وحدة فلسطينية و"انشاء حكومة طوارىء في الاراضي الفلسطينية".

وفي موسكو، حثت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس الجمعة الفلسطينيين على وقف "الاقتتال بين الاخوة".

وقالت الوزارة "في هذه الاوقات الحرجة (...) نجدد دعوتنا لكافة القوى السياسية في السلطة الفلسطينية إلى اظهار ضبط النفس من اجل وقف الاقتتال بين الاخوة، الذي لا يمكن ان يكون فيه منتصر".

كما حثت اليابان أمس الجمعة الفلسطينيين على حل خلافاتهم الداخلية وتهيئة الظروف من أجل العودة إلى عملية السلام.

وقال وزير الخارجية الياباني تارو أسو إنه سيكون من الصعب حل القضية إلا إذا كان الفلسطينيون أنفسهم "يفهمون أن الصراع الحاد لن يؤدي إلى ازدهارهم أو في مصلحتهم".

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية أمس الجمعة وجوب احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية، مشددا على التزام المملكة الأردنية بدعم هذه الشرعية ودعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن ناصر جودة تأكيده "وجوب احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية التي تجسدها منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات الدستورية الفلسطينية المنبثقة عنها"، مشددا على "التزام الاردن بدعمها".

وعبر جودة عن "رفض الاردن القاطع لكل خروج او تحد لهذه السلطة الشرعية".

من جانبها دعت إيران الفصائل الفلسطينية أمس الجمعة إلى وقف الاقتتال الداخلي والتركيز على "العدو الاكبر - إسرائيل".

وقال الرئيس الايراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني في صلاة الجمعة أمس بطهران: "بدلا من محاربة العدو الاساسي بدأت الفصائل الفلسطينية في محاربة بعضها البعض وهو أمر مؤسف للغاية". وأشار رفسنجاني إلى أن الخلافات بين حركتي فتح وحماس "ليست مهمة" ويمكن تجاهلها من أجل وقف إراقة الدماء. كما حثت منظمة المؤتمر الاسلامي حركتي فتح وحماس على ايجاد حل للأزمة في قطاع غزة الذي اعلنت حماس سيطرتها عليه بعد معارك عنيفة. وصرح وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار ان "منظمة المؤتمر الاسلامي عاجزة عن القيام بشيء" مشيرا إلى وجود "حدود لما يمكن للمنظمة ان تفعله تماما مثل الأمم المتحدة. ويجب ان تحل هذه المسائل عن طريق ديناميكيات داخلية".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    مهزلة!
    أصبحت حماس ومن ينضم تحتها هم المسلمين.. أما غيرهم فهو كفرة تستباح أموالهم وأرواحهم.. ولا يستعبد أن يسبوا نساؤهم!

    عبدالعزيز المشاري - زائر

    08:50 صباحاً 2007/06/16


  • 2
    مناظر مؤسفه بكل المقاييس
    السلاح يصوبه الأخ نحو اخيه
    ولا عجب بعد هذا العجب

    سليمان الذويخ - زائر

    11:18 صباحاً 2007/06/16


  • 3
    نعم يا اخ عبد العزيز. حماس الشيعية الايرانية هى المشكلة , هى منظمة ارهابية والاسلام بعيد عنها.

    ابو فهد - زائر

    02:20 مساءً 2007/06/16


  • 4
    السلطة الفلسطينية ليس لها الا قائد واحد هم حماس لان هذا هو اختيار الشعب الفلسطيني
    فتح جلسة في السلطة أربعين سنة لم يحصل التحرير ولا حتى حقوق بعض حقوق الشعب سوا حقوق هذه السلطة فقط أين العدل طول هذه المدة
    أين الديمقراطية
    لجيمع الفلسطنيين أجعلوا كلمتكم واحدة

    محمد ناصر - زائر

    02:21 مساءً 2007/06/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة