الرئيسية > شؤون دولية

الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بدأ بجلسة مغلقة لمناقشة الوضع المتدهور في فلسطين والتطورات في لبنان ..

الأمير سعود الفيصل: هل هؤلاء الذين عاهدوا الله أمام الكعبة المشرفة وأقسموا بأن يتحدوا وألا يتقاتلوا؟



القاهرة - واس:

بدأت مساء أمس بالجامعة العربية أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية وذلك وسط حضور عربي وزاري مكثف بناء على طلب مصر وبرئاسة وزير الدولة للشئون الخارجية التونسي عبدالرؤوف الباسطي وبمشاركة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وقد رأس وفد المملكة العربية السعودية في أعمال هذا الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

ويناقش الاجتماع موضوعين فقط هما تطورات الاوضاع السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية بعد تجدد الاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني وسيطرة حماس على قطاع غزة واعلان حالة الطواريء في فلسطين واقالة الرئيس محمود عباس لحكومة الوحدة الوطنية ورفض رئيس الحكومة اسماعيل هنية لهذه القرارات.

ويناقش الوزراء في ضوء المداخلات التي يقدمها رئيس وفد فلسطين عزام الاحمد ووزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط نتائج المشاورات التي اجرتها مصر مع عدد من الفصائل الفلسطينية كما يعرض الامين العام عددا من المقترحات والافكار التي تم بلورتها على ضوء الاجتماع التشاوري للمندوبين الدائمين الذي عقد امس الأول حول كيفية الوضع على الساحة الفلسطينية.

وقال مصدر مسئول بالجامعة العربية أن هذه الافكار تتركز حول دعم الشرعية في فلسطين ووقف اطلاق النار بين الفلسطينيين من خلال آلية يتم بلورتها والعمل على اتخاذ خطوات لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وكيفية القيام بوساطة لوضع حد للانفلات الامني.

ويتمثل الموضوع الثاني الذي يناقشه الاجتماع في طلب لبنان وشكواه من وجود تهديدات حقيقية تهدد الامن والاستقرار فيه على ضوء استمرار الاعمال في مخيم نهر البارد وتجدد عمليات التفجير والاغتيالات ضد شخصيات لبنانية.

ووسط حضور وزاري مكثف بدأت أعمال الاجتماع الطارئ بجلسة مغلقة لمناقشة الوضع المتدهور في الأراضي المحتلة بناء على طلب مصر والأوضاع في لبنان بناء على طلب حكومته.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب هو لبحث كيفية مواجهة المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من جراء الصراع المسلح الذي تدور رحاه بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة ويدفع ثمنه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية برمتها.

واعرب سموه في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية والذي بدأت اعماله بالقاهرة مساء أمس عن دهشته وعدم تصديقه لما يراه ويسمعه من عمليات قتل وحشية وتصفيات جسدية وتمثيل بجثث القتلى وتدمير المنازل وحرقها.

وتساءل سموه "هل هم هؤلاء الذين عاهدوا الله امام الكعبة المشرفة وفي مكة المكرمة اطهر بقعة على وجه الارض والذين وضعوا ايديهم على كتاب الله واقسموا عليه بأن يتحدوا والا يتقاتلوا ".. متذكرا قول الله عز وجل (الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة). وقوله تعالى (إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الاخرة) صدق الله العظيم.

وقال سموه في كلمته لقد حقق الاخوة الفلسطينون من جراء هذا القتال الداخلي الحلم الذي كانت تحلم به اسرائيل الا وهو زرع نار الفتنة بين الفلسطينيين وتأجيج نار الحرب بينهم حيث ترى أنها الوسيلة لتعيش في هدوء وطمأنينة مشيرا سموه الى أن الفلسطينيين يكادون اليوم أن يضعوا بانفسهم المسمار الاخير على نعش القضية الفلسطينية. وطالب سموه القيادات الفلسطينية أن تصدر اليوم (بل الآن) امرا ليس بوقف القتال فورا بل وتحريمه والعودة الى الحوار والتفاهم حول كافة الخلافات الناشئة بينهم وان يعلموا أنه لن ينتصر طرف على اخر وأن المكاسب والمناصب التي يسعى كل طرف الى تحقيقها هي مكاسب زائلة.

وتساءل سموه بدهشة قائلا (ما هذه المكاسب التي سيحققونها من جراء قتل الفلسطيني لاخيه الفلسطيني بدم بارد وبثمن بخس .. كان اجدى أن يعود الاخوة الفلسطينيون الى التمسك باتفاق مكة والعمل على تنفيذه وأن يدركوا أن هذا الصراع لن يؤدي الا الى هدم القضية الفلسطينية بكامل اركانها وأن تاريخ النضال الفلسطيني قد شوهته الاحداث الاخيرة وأن دماء الشهداء على مر السنوات الطويلة الماضية قد تذهب سدى). واضاف سموه يقول (نحن لا نعتقد بأن علينا أن نعرض حلولا على المتصارعين وانما نتوقع منهم أن يأتوا هم بحلول تطفئ الفتنة فلا غالب ولا مغلوب في هذا الصراع وانما الكل خاسر ).. مؤكدا سموه أن استمرار ما يحدث الآن سوف يؤدي الى حرب اهلية ستأكل الاخضر واليابس اذا كان هناك شيء اخضر قد تبقى وسوف تؤدي الى دفن القضية الفلسطينية وسيدفع الشعب الفلسطيني برجاله ونسائه واطفاله وشيوخه وارامله ثمنا باهظا لا ذنب لهم فيه. ودعا سمو وزير الخارجية في ختام كلمته الله العلي القدير ان يوفق المجتمعين اليوم لوضع حد لهذه المأساة التي تتعرض لها الامة العربية مختتما بقول الله تعالى (أفطال عليكم العهد أم اردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم) صدق الله العظيم.

إلى ذلك عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى جلسة مشاورات مع نائب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة القيادي بحركة فتح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الاحمد والذي يرأس وفد فلسطين الى الاجتماع الطاريء.

وقد انضم لجلسة المشاورات وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة محمد حسنين الشعالي ووزير الخارجية اللبناني بالانابة طارق متري.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 60

  • 1
    السعودية...حزينة بكل ماتعنى كلمة حزن! هاكذا يكون المسلم وبعد الحب والتعهد في بيت الله وأمام عامة المسلمين وفي رعاية..ملك القلوب..خادم الحرمين الشرفين..أمد الله في عمرة..؟ يكون هذا الفعل.؟ سؤول على كل عاقل ومحب لقضية فلسطين..؟ الاجابة..بي أمانة..؟
    عمار... يابلادي كل علم وفعل انتي له سالك.وكل الدورب تشهد انك صادق ملك وشعب..؟
    بدربن راشدبن خميس اباالعلا..الرياض
    badr999az@hotmail.com

    بدر ابا لعلا - زائر

    03:40 صباحاً 2007/06/16


  • 2
    الأمير سعود الفيصل شكراً لك، وجعل الله ما قلته رفعة لك حين تلقاه..
    والله العظيم كلام من ذهب، وطرح جريء، بعيداً عن المثالية، والمحاباة، ويصب في مصحة الأمة العربية والإسلامية.
    نعم لحدة الخطاب ولحدة الطرح، الذي يتماشى مع حدة الموقف وحدة المأزق، المخزي والمزري والله.
    لهذا السبب ولهذا الوضع ماتت القضية، وأنتصر العدو الصهيوني الجبان، والله لو صدق الفلسطينيون مع الله لنصرهم على عدوهم.
    أي إسلام هذا، وأي عار تشبث بأبدانهم؟!
    إن لم تستحوا من الله، فاخجلوا من نظرة المسلمين لكم، وأنتم تقاتلون بعضكم، بصدقات وزكوات المسلمين.
    يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ).
    ibnlaboon@hotmail.com

    عمر اللعبون / لندن. - زائر

    03:51 صباحاً 2007/06/16


  • 3
    إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم

    حسن سلمان جابر الفيفي - زائر

    04:14 صباحاً 2007/06/16


  • 4
    اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

    ماجد - زائر

    04:28 صباحاً 2007/06/16


  • 5
    الفلسطينيين صعبين في التعامل والفهم

    خالد بن محمد. - زائر

    05:22 صباحاً 2007/06/16


  • 6
    من عرفت نفسي وعرفت السياسة وهذا حال القيادات الفلسطينية على مر العصور الوعد ثم نقضه ( كأن السياسة لعبة صغار ) 0

    محمد القحطاني - زائر

    05:36 صباحاً 2007/06/16


  • 7
    ليس الغريب في قتال الفلطينيين مع بعضهم ولا العراقيين مع بعضهم ولا اللبنانيين مع بعضهم ولكن الغريب لماذا لا نرى هذه الحروب بين اليهود وبين الأمريكيين والأوربيين عدا بعض المظاهرات والمناوشات الخفيفة كما حصل في فرنسا وغيرها ولكن لا نرى مثل الذي نرى في البلاد الإسلامية أرجوا الإفادة بتحليلات دقيقة ومفيدة حتى نخرج بنتيجة وبدون تهجم على المسلمين والعرب وبيان أخطائهم لأن السؤال عنهم وليس عنا وفق الله الجميع

    أحمد التويجري - زائر

    06:57 صباحاً 2007/06/16


  • 8
    بيض الله وجهك ياسمو الأمير سعود الفيصل على هالحنكه وكلامك الدرر وربي يوفقك وينصر المسلمين في كل مكان ويزيل الفتنه بين المسلمين اجمع

    فهد بن راشد - زائر

    06:58 صباحاً 2007/06/16


  • 9
    والله انك صادق يااحمد التويجيري

    العنزي - زائر

    07:03 صباحاً 2007/06/16


  • 10
    كلام جميل من سمو وزير الخارجية الأمير سعود الفصيل
    وعلى ذلك يجب على السعودية إثقاف دعم الحكومة الفلسطينية جراء نقضها للعهد...

    كمال محمد - زائر

    07:36 صباحاً 2007/06/16


  • 11
    ايها الاخوه الفلسطينيون اين العهد والميثاق الذي عاهدتم ربكم فيه امام كعبته المشرفه وفي اقدس بقعة على وجه الارض اين العهد لان لا تقاتلون بعضكم بعضا الهذا وصلنا الى هذا الحد اننا لا نحترم عهد الله وميثاقه امام بيته وعند كعبته ارجعوا الى صوت العقل والعقلاء احقنوا دماء الابرياء كونوا رجلا واحدا بقلب واحد على الخير والشر لا تغرنكم الدنيا انا عدوكم يستنى هذه الفرصه من زمان وقد نجح عدوكم في جركم الى القتال بعضكم بعض فما ذنب الابرياء والطلبه الذين عندهم امتحانات واين انتم من المسجد الاقصى عودوا الى عقولكم والله يرحم سيد الشهداء احمد ياسين لو كان موجود بينكم لما وافق على ما تفعلونه ببعضكم والله اسئل ان يديم النعم على بلادي وبلاد المسلمين ويحفظ بلادي المملكه العربيه السعوديه وبلاد المسلمين من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وطمع الطامعين ودمتي يابلادي

    أبوعبدالعزيز-الرياض(خفايا الليل) - زائر

    07:39 صباحاً 2007/06/16


  • 12
    فكل الفلسطينين خاسرين
    وقدموا اكبر خدمه للعدو الصهيوني. حتى قيمة طلقة الرصاص تبرعوا بها عن هذا العدو
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    سلطان المطيري - زائر

    07:50 صباحاً 2007/06/16


  • 13
    وتساءل سموه "هل هم هؤلاء الذين عاهدوا الله امام الكعبة المشرفة وفي مكة المكرمة اطهر بقعة على وجه الارض والذين وضعوا ايديهم على كتاب الله واقسموا عليه بأن يتحدوا والا يتقاتلوا ".. متذكرا قول الله عز وجل (الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة). وقوله تعالى (إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الاخرة) صدق الله العظيم.
    كفيت ووفيت

    أحمد الغامدي - زائر

    07:52 صباحاً 2007/06/16


  • 14
    وقوله تعالى (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الاخرة) صدق الله العظيم.

    Ali - زائر

    08:32 صباحاً 2007/06/16


  • 15
    كلامك في محلة ياوزير الخارجية رحم الله وآلدك الملك فيصل وأسكنه الجنة والله وزير خارجية بدرجة إمتياز وفوق الإمتياز ياسعود ياولد فيصل...
    اللهم إفتح على قلوب الفلسطنيين وإخرج المواطنيين من بينهم سآلمين...

    أبوإبراهيم - زائر

    08:36 صباحاً 2007/06/16


  • 16
    أنا اشهد أنه من خلف ما مات يا ولد فيصل.
    أما الأخوان الفلسطينيين فلا حول ولا قوة إلا بالله
    ( ويا شماتة اولمرت فيكم )

    تركي الشهري - زائر

    08:39 صباحاً 2007/06/16


  • 17
    كيف يتوقع الفسلطينييون أن يتعاطف معهم العرب بعد هذا؟
    كيف يتوقعون أن تهب المملكة ملكا وحكومة وشعبا لنجدتهم ومساعدتهم بعد هذا؟
    بصراحة أثبت الفلسطينيون أنهم لا يستحقون جهد الحكومة السعودية وفوق رأسها خادم الحرمين..
    لو كان لي من الأمر شيء لوقفت التعامل مع الفلسطينيين حتى ينهو هذه المهزلة..

    عبدالعزيز المشاري - زائر

    08:39 صباحاً 2007/06/16


  • 18
    إن ما يدعو للعجب والسخرية مما يحدث في فلسطين هو ما جعل الأمير الفيصل يتساءل مستنكرا عما يحدث لبعض فرقاء العرب هناك، والذي جعل كثيرا من المسلمين في كل أرجاء العالم يتساءلون "من هم اليهود الحقيقيون الموجودون في تلك البلاد العربية"
    إننا نقدر وأنا بشكل خاص ودائما جهود المملكة لتوحيد صفوف المسلمين في كل أرجاء العالم، لكنني أظن أن بعض هؤلاء "المسلمين" ليسوا بأهل لهذه الجهود.
    وإن من المستغرب في قضية لبنان أيضا هو الإتهام المتواصل والغير مسؤول لسوريا، فهذه لبنان، كل حزب وكل تيار فيها يعصف بالآخر، ثم من يكون المسؤول؟ أصابع الإتهام تكون مؤشرة على سوريا مباشرة دون مسؤولية أو حتى تحقيق لمجريات ما يحدث في تلك البلاد. كفانا تناسيا بأن لبنان مليء بالطوائف والأحقاد المتراكمة منذ زمن والتي يقتل بعضها الآخر، وكفانا اتهاما غير مسؤول لسوريا والتي هي معروف عنها مواقفها تجاه العرب ومساندتها إياهم في جميع الأوقات سواء كان ذلك في حرب 1967 أو في حرب الخليج الثانية والتي أرسلت قواتها إلى بعض من دول الخليج وخصوصا للمملكة العربية السعودية والتي هي بمثابة مركز وقوة المثلث العربي (السعودية-سوريا-مصر) وهذا لم يكن إلا معرفة بواجب سوريا تجاه الدول العربية الإسلامية، وأيضا، مساندة سوريا للبنان في الحرب الأهلية عندما بدأ أهل البلد الواحد بالإقتتال، فكانت سوريا واحدة من الدول التي ساعدت هذا البلد بوقف الحرب والنزاعات بجانب المملكة العربية السعودية.
    فتكون النتيجة لاحقا المؤامرات في لبنان وبعض الأعداء الأجانب على سوريا والنيل منها، حتى تكون ساحة ثالثة عربية من بعد فلسطين والعراق.
    أقدر جهود القادة السعوديون، فهم حقيقة الحكماء والعقلاء
    فالولاء كل الولاء للمملكة العربية السعودية، مملكة الخير والعطاء والتسامح.

    مازن عبدالقادر نورالله - زائر

    08:50 صباحاً 2007/06/16


  • 19
    السلام عليكم
    بداية كل ما قاله صاحب السمو صحيح و ما عليه غبار ولكن يا مسلمين كان لابد من ازالة العملاء وابادتهم لانهم كانو يتعاونون مع الاحتلال و امام العالم كله و يفتنون على المجاهدين و يحاربون المسلمين لذلك كان لابد من اجتثاثهم وللابد
    وان شا الله تنتهي هالمحنه بدعم السعوديه فانا اتمنى ان لا يتخلى عنا اخواننا المسلمين في السعوديه لانهم الداعم والسند الحقيقي للشعب الفلسطيني
    و دام عزك يا خادم الحرمين الشريفين
    و تحياتي للجميع

    محمد الفلسطيني - زائر

    08:51 صباحاً 2007/06/16


  • 20
    الله يقويك ويوفقكك يا سمو الامير سعود الفيصل
    واشكر تعليق اخوي أحمد التويجري فعلا كلامك في محله اتمني اننا نعرف اخطاءنا ونتجنبها
    والله يوفقنا ان شاء الله

    هزاع العنزي - زائر

    08:52 صباحاً 2007/06/16


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة