إشارة لموضوع تطرق إليه كاتبنا الفاضل سعد الدوسري بمقاله المنشور بعدد يوم الأحد الموافق 3جمادى الأولى تحت عنوان: اغتصاب علني والذي سلط من خلاله سهام قلمه النافذ بكلمات لم يُخل الاختصار بمحتواها ويفقدها الجاذبية فقد اصطاد الطعم وهو عنوان مقاله انتباه الأغلبية بلا شك ومن ثم غرقوا بالانفعال والتفاعل مع محتواه لما أحدثه من فوران داخل النفوس كيف لا وهو يطرح قضية أو جريمة من الممكن أن يتوقع حدوثها بأي مكان على وجه الأرض بعيداً عن مكان يلجأ إليه الجسد في حالة الضعف والبحث باستماتة عن العلاج حيث يتمدد الإنسان مرهقاً نفسياً أو يتقلب من شدة الألم الجسدي مرخصاً بسبيل الشفاء من ذلك الداء بإذن الله عز وجل الغالي والنفيس مسترخياً أمام شخص يفترض أن يكون أرفق الناس بحاله فهو ممن يطلق عليهم ملائكة الرحمة ليقدم له المساعدة ويأخذ بيده تلبية لتنفيذ أمر الميثاق الذي أخذه على نفسه وهو يستلم العمل بأداء الأمانة والإخلاص بعمله دون تهاون..
من المستبعد عقلياً أو حتى خيالياً أن يكون هذا المكان مكاناً للهو أو الاستغلال الجسدي والاهمال كما روى لنا الكاتب متعجباً بالمقال السابق الذكر حيث قام هذا الطبيب بالتجرد من شرف المهنة وحقن مرضاه بالمخدر ليحقق رغباته الدنيئة حسب ماتمليه عليه نفسه المريضة بشهوة تلازمه ووجد لها البيئة الخصبة بعيداً عن نظرات الشك بغرفة تحيط بها الأجهزة الطبية واللون الأبيض الموحي بالصفاء وجعل الله أهون الناظرين إليه بخلوة انتهك بها عرض أولئك النسوة اللواتي أجبرهن المرض على الاستسلام والبحث عن العلاج..
هذا الطبيب وغيره من متسلقي سلم الطب المزيف والمهنة الشريفة وجوده لا يجعلنا ننسى ما توصلت إليه المملكة بتوفيق الله من انجازات عظيمة بمجال الطب حتى أصبحت حوار الدول وشغل الناس الشاغل بعد كل عملية يتم بها فصل سيامي على الهواء مباشرة أو التوصل لعلاج جديد وتميز لبعض الأطباء في بلادنا الحبيبة ولكن وجوده قد يكون شامة تشوه جبين الثقة بين المريض وطبيبه قابلة للتمدد خصوصاً مع وجود غيره من الأطباء الذين قد زادت أعدادهم وهفواتهم وأخطاؤهم لتصبح رقماً مرعباً يتم طمس معالمه كل يوم ليكون بطي الكتمان وإلا فما هي المبررات التي يقدمها طبيب لذوي مريض نسي بجوفه بعد العملية مقصاً حاداً ولم يكتشف إلا بالأشعة وهذا ما روته الصحف بعد اكتشاف مقص ببطن مريضة أجريت لها عملية قيصرية لاستخراج جنينها..فهل تحول هذا الطبيب لجزار لا يكتشف ضياع بعض أدواته الحادة إلا بعد انتهاء العملية وإشراف المريضة على الموت..وهل الأرواح من السهولة بمكان ليتم التهاون بها وما الذي يشغل بال طبيب يجري عملية قيصرية لدرجة أنه ينسى المشيمة وهي غذاء الطفل فترة الحمل.. وبعض قطع الشاش والقطن بجوف مريضة ولا يكتشف ذلك إلا بعد ساعات من انتهاء العملية فيضطر لفتح بطن المريضة ثلاث مرات تشرف بكل مرة منها على الموت..وآخر يصر على توليد مريضة بشكل طبيعي ووزن الطفل ووضعه غير طبيعي مما يسبب لها نزفاً ثم تموت دماغياً بعد ذلك بأيام.. هذا ماحدث بالفعل وما سمعته من ذوي بعض المرضى.
أعلم أن هذا ابسط البسيط مما يحدث فما خفي أعظم والأرواح بيد الله ولكن هناك أخطاء فادحة يستغرب من طبيب أمضى سنوات طويلة من عمره يتعلم بها أدق التفاصيل ويعجز عن التأكد من خلو بطن المريض قبل خياطته ويتقاضى على ذلك مبلغاً محترماً ومكانة تجبر الجميع على احترامه وهل آن الأوان بعد هذه المجازر وتعدد الضحايا أن تتخذ وزارة الصحة العقوبات الرادعة لمثل تلك الحالات والدقة باختيار الأطباء من خارج البلاد تلافياً للمزيد من الجرائم المغلفة بالرحمة وتقليصاً للخسائر المادية بلا طائل.. وحفاظاً على سمعة مستشفياتنا وأطبائنا بل وحقناً للدماء..
بدرية البليطيح..
1
هل يهدف الطبيب الى المال ام الى خدمة الانسان لقد دخل الى مهنة الطب من لا يحملون ائ شهادة فى الطب فكانوا كارثه على المرضى فهم اشبه بالمرتزقه في افعالهم وفي بعدهم عن العقاب وألا كيف يعقل ان ترفع ألاف من الشكاوي ثم يخرج هذا المدعوا طبيب برئي والمريض هوا المدان لقد أمنوا من العقاب أما بعظ الموظفين فهم مثلهم وجوه كالحه ومعقده.
ابو محمد - زائر
09:00 صباحاً 2007/06/16
2
إضافة لما نشر في هذا الموضوع ومقارعة للواقع بعد مجيئي من وكالة سيارات لأخذ قطعة لسيارتي وقول البائع لي هل ترغب بأصلي أو تجاري كان لي هذا الطرح في موضوع الطب وما أشبه الأمس بالبارحة وباعتقادي أن الاستثمار في كل المجالات هدف كل شخص خاصة أصحاب رؤوس الأموال.والإنسان هو أسرع الاستثمارات تربحا..وهاهو الطب يتساوى في قطع السيارات بين أصلي وتجاري..وربما هذا الطبيب أيا كان يحمل من خبرة وشهادات إلا أنه في قرارة نفسه شخص غير سوي أجساد البشر لا تعنيه غير إقطع ولا حرج والضريبة آسف..
مع العلم أن أخلاقية المهنة شيء لايختلف عليه طبيبان أما في الاستثمار الطبي فهذا محال فالمريض ماأن يتصيده الطبيب حتى يجعل منه حقل تجارب وتطبب في كافة نواحي جسمه !لذلك أجدها فرصة أن أدلو برأيي ‘ لوزارة الصحة علما أنني أعلم أن مؤشرها في أعين كثير من الناس لا يزال في الهبوط (أحمر) وخاصة في كبح جماح التهور الصحي الغير صحي..أن يستعينوا بخبرات من سبقهم في تخصص الأسابيع التوعوية مثلا أسبوع النظافة ومكافحة التدخين وو!! وإدراج اسبوع الأخطاء الطبية من ضمن أجندتها حتى نتلمس لها شيء من المصداقية مع علمي أن في أجندة الطب مبدأ يقول آخر الدواء الكي أقصد البتر! كلي شفقة ونظرة أمل قاصرة من تصرف كل الجهات المعنية ضد الاخطاء الطبية ؟وختاما أتمنى كمايتمنى الاخرين وضع حد عملي وكشف وتعرية ومنع كل ممتهن سلامة المواطن الإنسان.؟؟ولكم تحياتي
بدربن راشد بن خميس اباالعلا..الرياض
badr999az@hotmail.com
بدر ابا لعلا - زائر
01:46 مساءً 2007/06/16
3
تتوالى مشكلاتنا مع الطب وأطبائه، وكأنما بات لايوجد في الهموم إلا هذا، ولو كان لكفانا، بالفعل بات الطب الداء الذي لا طبيب ولا علاج له
يا وزارة الصحة، أرحموا من في الأرض ليرحمكم من في السماء...
تحياتي لك مبدعتنا بدرية وجعل الحروف هذه في ميزان الحسنات، والشكر موصول للسان العدل الأستاذ سعد الدوسري، ودمت بتميز
مها العبدالرحمن - زائر
09:22 مساءً 2007/06/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة