بحث



الجمعة 29 جمادى الأولى 1428هـ - 15يونيو 2007م - العدد 14235

عودة الى التدريب والتوظيف

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تأهيل
طلاب الثانوية العامة.. إلى أين المصير؟

م.حامد بن عوض العنزي
    لعل هذه الأيام التي نعيشها تعتبر من أصعب الأيام التي تمر بها الأسر السعودية بسبب حالة الاستنفار جراء اختبارات نهاية العام والتي يتبعها توجس وتخوف بانتظار نتائج التحصيل النهائي للطلاب والطالبات. وهو ما يحدد مبدئيا مستقبلهم. لكن الكثير من الطلبة يجهل قدومه إلى منعطف حساس في حياته بسبب افتقاده للتوجيه والإرشاد المهني. والمؤسف حقا هو أن شخصية الطالب لدينا لا تظهر (عادة) تخصصا أو قسما معينا أو حتى هواية تساعده في تحديد مساره التعليمي أو التدريبي قبل دخوله المرحلة الجامعية. ذلك يرجع بسبب غياب التوجيه المهني سواء في مدارسنا أو جامعاتنا. ولا غرابة إذا قلنا أن الطالب في المرحلة الثانوية لا يستطيع التمييز والإلمام في الكليات والأقسام الجامعية بل إن خلط المعلومات وضبابيتها تكاد تكون سمة واضحة في الصورة النمطية التي يأخذها الطالب في هذه المرحلة عن التعليم الجامعي. والحقيقة المرة هو أن مدارسنا تخلو من توجيه الطلاب نحو التخصصات والمسارات التي تتناسب وقدراتهم الذهنية والشخصية وترسم لهم مستقبلهم التعليمي، وهو ما يساهم في حصول حالة ارتباك واضح لبعض الطلاب حال التحاقه بالمرحلة الجامعية يتمثل ذلك الارتباك في التنقل بين التخصصات والقيام (بحذف) فصول دراسية نتيجة عدم التأقلم ومن ثم التسرب من التعليم الجامعي لسوق العمل (بلا مهارات) أو الانضمام لقائمة المتعطلين عن التعليم والعمل. ولعل تأثير غياب التوجيه المهني في مدارسنا يؤثر بشكل أو بآخر في خصائص تركيبة سوق العمل فنلحظ انخراط عدد كبير من الشباب في الوظائف المختلفة على أساس غير مهني ما ينتج عنه سلبيات عديدة تتأثر منها بيئات العمل.

في ضوء ذلك أرى أن التعليم العام مطالب بتكثيف الجهود للقيام بالدور المنوط به في جانب التوجيه المهني. ومحاولة نشر الوعي بأهمية الانتماء (ولو نفسيا) إلى المهن والتخصصات المتاحة في الجهات التعليمية والتدريبية. بل وتقريب تلك التخصصات إلى نفوس الطلاب من خلال تزويدهم ببعض المعلومات عنها. ولعلي أكون أكثر تفاؤلا حينما اقترح إنشاء بعض الورش والمختبرات العلمية في المدارس والتي من شأنها المساهمة في تقريب الصورة الذهنية للطالب عن التخصصات الجامعية ومن ثم مخاطبة عقله وفكره لجذبه نحو أحدها. أرى كذلك أن تنشأ مراكز للتوجيه المهني تتبع لكل حي أو منطقة معينة في المدينة ترتبط إداريا بالإدارة التعليمية، و تقدم الاستشارات اللازمة للطلاب على مدار السنة، وتكون أحد أنشطتها الرئيسية تقديم بعض الدروس العلمية في مختلف التخصصات بهدف إحياء روح الاستطلاع لدى الطلاب ومحاولة جذبهم نحو التخصصات التي يرغبون بها. كما أن من الضرورة أن نبتعد (في طريقة تقديم التوجيه والإرشاد للطالب) عن التقليدية، كأن توزع بعض المنشورات على الطلاب أو أن تحوي المكتبة كتابا واحدا عن التوجيه والإرشاد تتم استعارته تباعا بين الطلاب دون فائدة فتلك الطرق أثبتت فشلها من خلال اعتماد البعض عليها لسنوات طويلة دون تحقق شيء من فوائدها المفترضة.

ما نشهده من حيرة وتشتت للخريجين من المرحلة الثانوية يحتاج لإقرار سياسة واضحة ومدعومة للتوجيه والإرشاد المهني. هذه السياسة تعتمد بشكل كبير على الكفاءات المتخصصة في مجال التوجيه والإرشاد لتقديم هذا العنصر المهم بشكله النموذجي بدلا من تقديمه من قبل من قبل بعض التربويين غير المتخصصين في هذا المجال.

إن الاهتمام بعنصر التوجيه والإرشاد في التعليم أضحى حاجة ملحة في وقت خطت فيه المملكة خطوات كبيرة في طريق التنمية وصار من الواجب أن يتزامن مع هذه الخطوات إصلاح في التعليم والتدريب يساهم في تزويد عناصر نجاح التنمية بما تحتاج له من عناصر بشرية مؤهلة.

halanzi@alriyadh.com

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يعين على الحياة في السعوديه
لاحول ولا قوة االا بالله
لاجامعات زي العالم ولاقبول في اي شىء
ولا فيه وظائف
ياربي ايش هالحياة
والله عيب كل مره نشحذ اهالينا فلوس
واصحاب الواسطات مرتاحين
هذا قولي والسلام عليكم


نهى
ابلاغ
04:07 صباحاً 2007/06/15

 

انا جامعي وتخصصي نادر ومع ذالك عاطل


اخي العزيز الكاتب الم تتسائلون عن مصير خريجو الجامعات الغامض ومن يوفر لهم الفرص الوضيفيه ؟ خريجو الجامعات من تم تاهيلم للعمل وسوق العمل لايستوعبهم حيث ان تخصصاتهم نادره لاتخدم سوق العمل وانما تخدم شؤن الدوله من المسؤول عن بطالتهم ؟ ياليت يتم مناقشة هذا الموضوع مناقشه مجديه بحيث تتاح لنا الفرص الوضيفيه او فتح المجال امامنا لاكمال الدراسات العليا


سامي سعود السيف
ابلاغ
04:40 صباحاً 2007/06/15

 


كلامك سليم 100% أخوي يعطيك ألف عافية
بالنسبة لي من صغري وأنا أتمنى أدخل طب..
والله من حبي للطب أشتريت كتابين من مكتبة جرير يوم كنت بأول ثانوي وصرت أقراه كلمه أفهم وكلمة أترجمها @@
وأنا من أشد المتابعين لعيادة الرياض.. حتى البرامج العلمية الي تجي بالقنوات أتابعها
أنا جبت الفصل الأول 97% وعلم الله أني جبتها عن تعب وأستحقاق لها
لكن أعتفد نسبتي بالفصل الثاني بتطيح بالحضيض بسبة أختبار الرياضيات وكم مادة معها
يعني لو أفحط ما راح قبل بالطب ولا حتى بعثة !!
بصراحة أنا عندي ثقة أني لو أدخل طب راح أبدع فيه وأخلص بدراستي
لكن أعتقد أن قبولي بيكون صعب
يبيلي معجزة عن جد.. أو أني أدرس على حساب أبوي وهذا الي ما أبغاه @@


فيصل
ابلاغ
06:16 صباحاً 2007/06/15

 

إلى


إلى البطالة والتسكع وبئس المصير !!


علي الغامدي
ابلاغ
06:20 صباحاً 2007/06/15

 

الله معكم


نناشد معالي وزير التعليم العالي بان يكون القبول موحد لجميع جامعات المملكة عن طريق موقع الوزارة للقضاء على (الواسطة ) واذا كانت هناك اختبارات تحصيلية يقدمها مركز القياس التابع للوزارة على ان تحدد عدد المقاعد لكل تخصص على مستوى جامعات المملكة فاذا كان مخصص للطب مثلا 1000 مقعد توزع هذه المقاعد لاْ على معدل حسب اولوية الرغبة للجامعة المقدمة من الطالب على ان يصاحب ذلك الشفافية بحصول كل طالب على معدله للناتج النهائي لاختبار القدرات +الاختبار التحصيلي +معدل الثانوية اكترونيا عن طريق مركز القياس, وبالتوفيق لجميع ابنائنا الطلبة 0


محمد الزاهر
ابلاغ
09:50 صباحاً 2007/06/15

 


أخوي
التوجيه والأرشاد عن الجامعات والتخصصات أعتقد أنه ليس من أختصاص المدارس بل أختصاص الجامعات.
لكن (لا حياة لمن تنادي )
mshaal@mshaal.com


مشعل
ابلاغ
09:55 صباحاً 2007/06/15

 

صحيح


انا طالبة في ثالث علمي..
الا الان ماادري وش ادخل كل يوم افكر في تخصص وكل يوم تطلع تخصصات ماادري من وين وفيه تخصصات نجهل طبيعتها وبالذات الاقسام الجديده المفتوحه
وغير كذا التحطيم في الاختبارات
3 مواد طيحت النسبه صرنا خلاص نبي النجاح بس


لمى محمد
ابلاغ
10:30 صباحاً 2007/06/15

 


أشكرك ياسعادة المهندس/حامد
على هذاالمقال الرائع لكن إن حياتنا الاجتماعية تؤثر على قراراتنا المصيريه
وهناك من المجتمع يضعط إلى على ذلك الفرد الذي ليس له حولاَولاقوة
وتحت واوبل العادات والظهور أمام الناس بمظهرالزهووالغنى
يدخل الفرد في نفق مظلم وكبوس مخيف والتردد
ومايزيدالطين بله هو تأجل الحديث عن المستقبل إلى مابعد الثانوية فيكون على مفترق طرق؟
أن من أهم مقومات أي تعليم ممتاز؟
هوإكساب الطالب بعض القيم منها:
1_حب العمل والإخلاص فيه
2_تنمية التعليم الذاتي هذاموضوع متشعب لكن من أهم مافيه هو(أنه في العصرالأموي و العباسي فتح المدارس والجامعات لكي تنظم الدخولللمكتبات أما اليوم لانكتفي بالكتب المعطاة بل على العكس نبحث عن الحذف والملخصات.
3_تربيةمن الصغر على القيم
4_ كان صحابة رسول الله _صلى الله وسلم لايبدعون في كل شيء إلاماندر
وهناك الكثير لكن لأريد الإطالة


ثامرالمبارك آل حمد-ماليزيا
ابلاغ
03:27 مساءً 2007/06/15

 

احباط


انا خريجة فيزياء
تقديري امتياز..
مع ذلك
عاطلة..
الوظايف بالواسطات..
يارب ترزقنا..


عفاف السعود
ابلاغ
10:20 مساءً 2007/06/15

 10 

لا فض فوك يا سعادة المهندس


كلام سليم وليت وزارة التربية والتعليم تأخذ بأراء أهل الرأي والمشورة السديد فكم نحن بحاجة لمساعدة أبنائنا لاختيار التخصص المناسب لقدراتهم وميولهم بإرشادهم وتوجيههم مبكرا لما يناسبهم مستقبلا وليت ذلك يكون في الفصل الثاني من الصف الأول الثانوي لعله يقلل من الاحباط الذي وقع فيه كثير من أبنائناويحد من التخبط الذي يعيشه بعضهم 0000وجزيت خيرا


(نعيمة بنت إبراهيم)
ابلاغ
12:56 صباحاً 2007/06/16

 11 

والله نشكركم على هذا الموضوع


وانا كذلك متخرجة من كلية الدوادمي تخصص تاريخ بتقدير جيد جدا مرتفع
لا حصل لنا وظائف رسميه ولا غيرها يالله ترزقنا هاذي السنة بإذن الله مللنا
الإنتظار والصبر ولا احد عبرنا


منيره العتيبي
ابلاغ
12:57 صباحاً 2007/06/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى التدريب والتوظيف

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية