يبحث خبراء ومختصون في التقنيات الحيوية الأسبوع المقبل، سبل توطين وتطوير التقنيات الحيوية في المملكة، عبر ثلاث حلقات نقاش في مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض.
وتنعقد الحلقة الأولى يوم السبت، حيث تختص بمناقشة التطبيقات البيئية، وتقدم خلالها محاضرتان الأولى يستعرض فيها الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم المشرف على معهد بحوث الموارد الطبيعية والبيئة في المدينة الخطة الوطنية للتقنيات الاستراتيجية والمتقدمة في مجال التقنية الحيوية، في حين يتحدث الدكتور محمد بن أحمد خيمي من الإدارة العامة لمنح البحوث عن التطبيقات البيئية للتقنية الحيوية. وخصصت حلقة نقاش توطين وتطوير التقنيات الحيوية يوم الاثنين للتطبيقات الزراعية حيث يقدم الدكتور عبدالعزيز السويلم نبذة عن الخطة الوطنية للتقنيات الاستراتيجية والمتقدمة في مجال التقنية الحيوية، فيما يتناول الدكتور ناصر بن صالح الخليفة من معهد بحوث البيئة في المدينة التطبيقات الزراعية في مجال التقنية الحيوية.
وتستهدف حلقة النقاش الأخيرة يوم الأربعاء، بحث التطبيقات الصحية في مجال التقنيات الحيوية من خلال استعراض يقدمه الدكتور عصام بن جميل اليماني من معهد بحوث البيئة في المدينة عن هذه التطبيقات، في حين يقدم الدكتور عبدالعزيز السويلم في المحاضرة الأولى عرضاً يتناول أبرز جوانب الخطة الوطنية للتطبيقات الاستراتيجية والمتقدمة في مجال التقنية الحيوية. وسيتخلل هذه المحاضرات نقاشات علمية وتحليل جماعي حول أفضل السبل لتوطين وتطوير التقنيات الحيوية في المجالات البيئية والزراعية والصحية، وقد خصصت اللجنة المنظمة قاعة مستقلة للنساء المختصات في هذا المجال والراغبات في الحضور والمشاركة لإثراء الحوار. ويأتي عقد هذه الحلقات العلمية في إطار الجهود التي يعكف عليها فريق عمل مشروع "توطين وتطوير التقنيات الحيوية" ضمن عدة فرق عمل تم تشكيلها لعمل الدراسات الاستشرافية الخاصة بوضع خطة وطنية شاملة للعشرين سنة المقبلة، والتي بدأت في عام 1425ه وتنتهي عام 1445ه) وفق رؤية واضحة المعالم لتخطيط مستقبل العلوم والتقنية في المملكة.