قال تقرير صادر عن غرفة تجارة وصناعة دبي إن حجم التجارة الخارجية المباشرة لدبي مع كندا ارتفع عام 2006إلى نحو 1 6.مليار درهم، جاء ذلك خلال استقبالهم وفداً برلمانياً كندياً برئاسة تيد مينزيس عضو اللجنة الدائمة للتجارة الدولية في مجلس العموم الكندي، ضم أيضاً عدداً من البرلمانيين الكنديين من حزب المحافظين والحزب الليبرالي، وذلك بحضور ساره راديكي السفيرة الكندية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الكندي في الإمارات وأضاف التقرير أن زيارة الوفد البرلماني الكندي سيسهم في تحسين عمليات التبادل التجاري بين البلدين بفضل التعاون الوثيق بين غرفة دبي ومجلس الأعمال الكندي في دبي الذي يضم أكثر من 300عضو، فضلاً عن الجهود التي يبذلها المركز التجاري الكندي في دبي الذي ما لبث أن تحول إلى القنصلية الكندية عام
1993.وأشار التقرير إن التجارة المتبادلة هي أبرز ما يميز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وكندا، ففي العام الماضي أشارت التقارير إلى أن الإمارات تعد أكبر سوق للمنتجات الكندية في منطقة الشرق الأوسط، كما يعمل في الإمارات أكثر من 115شركة كندية في مختلف المجالات، أربعون شركة منها تعمل في مجال النفط والغاز، ولاشك أن هذه الزيارة ستعمل على زيادة عدد الشركات الكندية في دبي من خلال إطلاع الوفد الكندي على الفرص الاستثمارية المتوفرة في دبي والاتفاق على فتح قنوات اتصال فعالة جديدة بين مجتمع الأعمال في دبي ونظيره الكندي.
ويلاحظ هنا الدعم الحكومي الذي توليه دبي لكافة القطاعات الاقتصادية والتسهيلات التي تمنحها للمستثمرين الأجانب مما ساهم بشكل كبير في خلق بيئة أعمال مثالية وزيادة حجم التجارة الإجمالية الخارجية غير النفطية للمدينة بنسبة بلغت أكثر من 9% ليصل إلى 523مليار درهم ( 143مليار دولار أميركي) عام 2006، مقارنة بنحو 480مليار درهم ( 132مليار دولار أميركي) عام