غداً تبدأ الامتحانات وتبدأ معها المعاناة في كل بيت، ويتكرر الحدث ويتكرر تعاملنا معه في نفس الوقت وبنفس الطريقة.
منذ سني وعينا أو "جهلنا" الباكر تلاميذَ، كانت تعليمات الامتحانات تتكرر على مسامعنا الصغيرة ثم الكبيرة من: - لا للسهر نعم للاستعداد المبكر، حتى لا للمخدرات نعم للحياة.
دائماً ما تتكرر المناسبات وتتكرر تبعاً لها التعليمات والعبارات والتحذيرات والنتيجة إنسان يتكرر في النظام والمنهج والمعلم وبالتالي في المعاناة.
الطلاب يسهرون، ولا يستعدون للامتحان إلا ليلته، والتكرار مستمر بلا تغيير. ويظل السؤال المطروح في كثير من إشكالاتنا في تعاملنا مع ما حولنا، هل هي مشكلة إنسان أم نظام أم كليهما؟
وفيما يتعلق بالامتحانات، أعتقد أن جميع محاولات التوعية فاشلة متكررة بتكرر المناسبة ما لم يشعر الطلاب حقيقة أن الامتحان مجرد مقياس وأنه جزء من المنهج، لا عقبة يدل اجتيازها على حفظه، وبالتالي حفظه على التفوق فيه.
1
والله ثم والله أيمان مكرره
إني أرى أن التقويم المستمر والماتبع من قبل الوزارة أجدى للطلاب والطالبات.
وللمرور
والشرطة
ولمكافحة المخدرات
وللصحافة
ولوزارة التربية والتعليم
ولأئمة المسلمين وعامتهم
و صلى الله وسلم على حبيبنا محمد بن عبدالله الهاشمي
أبو محمد العتيبي - زائر
07:22 صباحاً 2007/06/08
2
اناطالبه في الثانويه مهما استعديت للامتحان لازم لليلة الامتحان سهر ومذاكره ومراجه كيف يبغونا ليلة الامتحان مانسهر والكتاب الواحد 140صفحهه هذااذا ماكان مادتين لازم اسهر حتى لو كنت مستعده كل الاستعداد المساله مومسالة اهمال ولاتنظيم المساله صعوبه.الله يوفقنا.
الهنوف احمد - زائر
08:54 صباحاً 2007/06/08
3
ثم الوعي ثم الوعي
ابراهيم - زائر
10:01 صباحاً 2007/06/08
4
ثقافة التعلم والسعي والبحث وراء المعلومات ليس لوقت الاختبار. مانراة في قاعات الامتحانات بعد الاختبارات رمي الاوراق والمذكرات والكتب. فاتمنى ان
يستفاد من التعليم في حياتنا ومدارسنا.مثال بسيط الطالب في المرحلة الابتدائية يقضي اكثر من ست ساعات لايتعلم النظام او السلامة المرورية...
أحمد - زائر
10:53 صباحاً 2007/06/08
5
المتحان امره هين لان فرص النجاح كبيرة
لكن
المشكلة مابعد الامتحان لمن يرغب الدراسة الجامعية
اللي ماعنده واسطة او مجموع يبيض الوجه يزرع بصل لانه لامكان لهم
حتى الابتعاث للخارج يبغى له فيتامين واو
في بلدنا لكل واسطة نصيب وليس لكل مجتهد نصيب
يعني خلف خلاف
عبدالله المتوكل - زائر
01:22 مساءً 2007/06/08
6
النظام التعليمي عندنا فاشل
غير قابل للتطور
انا معلم متدرب جيت ومعاي افكار ورؤى جديدة حبيت ادخل الحاسب وبرامجه للعملية التعليمية بس ما لقيت الا مدرسة مستاجرة ما فيها غير مكيفات عطلانه
علشان كذا تصير الاختبارات رعب في كل بيت
ناصر التميمي - زائر
02:19 مساءً 2007/06/08
7
أنا معلمة مرحلة ثانوية
وأرى علامات الرعب والهلع على وجوه طالباتي في ثالث ثانوي
وأشعر بالأسى إلى متى هذه الرهبة !!!
رغم أن الاختبارات المستمرة طوال الفصل الدراسي جعلت الطالبة تتشبع
بالمادة إلا أنها ما تلبث أن تنسى كل شئ
ترى ماالسبب !
هل هو في المنهج أم بطرق التدريس !
أم بالطالبة نفسها وعدم تحمسها ورغبتها لإكمال دراستها !
مثلاً في الخرج لا يوجد إلا كلية تربية واحدة وفيها ( إنجليزي عربي دراسات إسلامية تاريخ فقط ) أما الأقسام العلمية فأعتقد أنها أربعة أقسام
والطالبات يردن تخصصات متنوعة لتلبية رغباتهن وميولهن ولا سيما أن الأهالي
أغلبهم يرفضون التحاق بناتهم في الجامعات لبعد المسافات !
أشعر بالحزن كلما سألت طالباتي ( أي قسم ستدخلين ! )
وأفاجأ بالإجابة المحبطة واليائسة ( سوف أجلس في البيت )
أرجو النظر بتعدد التخصصات وتنوعها
شكراً للدكتور / الزامل
فوزية فواز - زائر
02:58 مساءً 2007/06/08
8
الله يسهل على الجميع
ريم - زائر
07:41 مساءً 2007/06/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة