الرئيسية > تاريخ وحضارة

درب وزمن

الثقافة والفكر والتراث في ظل المراكز الحضرية الخمسة عشر للرياض!!


راشد بن محمد بن عساكر

كان لهذه المدينة، وسكانها، احتفال من نوع خاص، وموعد بهي، وشّح بالجمال، وطّرز بالأناقة، نحو رسم الأسس المستقبلية لهذه المدينة ومشروعاتها العمرانية المزدهرة. بتاريخ الثلاثاء 1428/3/29ه.

والذي دشنه خادم الحرمين الشريفين في قصر الملك فهد الثقافي.

وكان لاهتمام وعناية أمير الرياض سلمان بن عبدالعزيز بهذه المدينة والمنطقة الإسهام الكبير والدور الفاعل والمهم والأبرز في صنع نشاطاتها الحضارية والعلمية ووضع خططها المستقبلية.

ومما لفت نظري إلى تفاصيل تلك المشاريع حديث معالي أمين مدينة الرياض النشط - جريدة "الرياض" الخميس 1428/4/2ه- إلى أنه قد بدأ بالفعل بإنشاء أول المراكز الحضرية في مدينة الرياض في حي السلي شرقي المدينة.

- والسلي من أقدم الأماكن في بلاد اليمامة فهي منتجع أهل حَجءر اليمامة قديماً وذكرها الشاعر الأعشى في قصائده -.

وأشار إلى أن تلك المراكز ستحتوي على مراكز حكومية متعددة، وغيرها من النواحي الايجابية التي تعود بالفائدة على سكان هذه المدينة.

إلا أنه وفقه الله لم يشر - بحسب ما نشر - إلى وجود أو توافر المكتبات والمراكز العلمية أو الأندية البحثية والثقافية ضمن هذه المراكز الخمسة عشر.

و من المعلوم أن مستوى تعليم الأفراد، وثقافاتهم، ومعرفة تاريخ أمتهم والاطلاع على تراث وطنهم، وغرز القيم الحميدة فيهم، سيسهم في تطور تلك المشاريع، والحفاظ عليها فكرياً، وأمنياً، وثقافياً، واجتماعياً، وغيرها من القيم السامية والمفيدة والتي ستصب وتسهم بالتالي إلى ما يسعى له المخططون ويتطلع له المنفذون في صناعة المدن وتخطيطها

حيث إن الانسان هو المرتكز للتنمية وكونه صانع للفكر وموجه للحضارة.

فهل نرى تلك المراكز الحضرية قد توفرت فيها هذه المراكز المهمة، أم قد ستغيب عن ذلك!...

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة