
ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م، ونشأت في بيت علم وأدب.
تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية، بالإضافة إلى اللغة العربية، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا.
لها من الشعر المجموعات الشعرية التالية:
عاشقة الليل، صدر عام 1947، شظايا ورماد صدر عام 1949، قرارة الموجة صدر عام 1957، شجرة القمر صدر عام 1965، مأساة الحياة وأغنية للإنسان صدر عام 1977، للصلاة والثورة صدر عام 1978، يغير ألوانه البحر طبع عدة مرات، الأعمال الكاملة - مجلدان - (عدة طبعات).
ولها من الكتب:
قضايا الشعر المعاصر، التجزيئية في المجتمع العربي، الصومعة والشرفة الحمراء، سيكولوجية الشعر.
كتبت عنها دراسات عديدة ورسائل جامعية متعددة في الكثير من الجامعات العربية والغربية.
( اليوم هي طريحة المرض تنتظر العلاج )
1
ظلامَ الليلِ يا طاويَ أحزانِ القلوبِ
أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحوبِ
جاء يَسْعَى، تحتَ أستاركَ، كالطيفِ الغريبِ
حاملاً في كفِّه العودَ يُغنّي للغُيوبِ
ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليلِ في الوادي الكئيبِ
* * *
هو، يا ليلُ، فتاةٌ شهد الوادي سُرَاها
أقبلَ الليلُ عليها فأفاقتْ مُقْلتاها
ومَضتْ تستقبلُ الوادي بألحانِ أساها
ليتَ آفاقَكَ تدري ما تُغنّي شَفَتاها
آهِ يا ليلُ ويا ليتَكَ تدري ما مُنَاها
* * *
جَنَّها الليلُ فأغرتها الدَيَاجي والسكونُ
وتَصَبَّاها جمالُ الصَمْتِ، والصَمْتُ فُتُونُ
فنَضتْ بُرْدَ نَهارٍ لفّ مَسْراهُ الحنينُ
وسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكونُ حزينُ
فمن العودِ نشيجٌ ومن الليلِ أنينُ
* * *
إِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديهِ الأَغنِّ
هوَ ذا الليلُ صَدَى وحيٍ ورؤيا مُتَمنِّ
تَضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى آهةِ حُزْنِ
فخُذي العودَ عن العُشْبِ وضُمّيهِ وغنّي
وصِفي ما في المساءِ الحُلْوِ من سِحْر وفنِّ
((نازك الملائكة ))
وصل الحربي-المدينة المنورة - زائر
09:52 مساءً 2007/06/08