
مذيعة تتزين بوضع مساحيق التجميل والماكياج على تقاسيم وجهها ابتداء من الكحل في عينيها وتعتني برموشها وحواجبها وتضع حمرة على شفافها وغيرها من أدوات التجميل، وهذا طبيعي ويستحسنه الكثير وخصوصاً العرب.. لكن ان يضع الرجل المذيع وبشكل سافر وطاغ بعضاً من تلك المساحيق النسائية فهذا ما يدعو المشاهد إلى الدهشة والاستغراب والاستهزاء والضحك في نفس الوقت من شدة احمرار شفاهه وخديه الوردية لدرجة ان لا تفرق بين ماكياج المذيع وزميلته التي تقدم البرنامج أو نشرة الأخبار الجالسة بجواره.
"الرياض" تستطلع بعض آراء الإعلاميين والمشاهدين في هذا الموضوع لاستقصاء مدى طغيان شكل المذيع ووسامته على أدواته المهنية وثقافته ومسؤولية مسؤولي تلك القنوات وإجراءاتهم المتخذة حيال ما يقوم به بعض المذيعين.
يقول الزميل محمد الدرع مذيع ومقدم برامج في قناة الاخبارية ل "الرياض": الكثير من المشاهدين يخفى عليهم ان بعض القنوات المحترفة وخصوصاً المخرجين يطلبون من مذيعيها واجبارياً بوضع بودرة بسيطة على بشرة الوجه تخفي بعض العيوب بما يسمى البودرة أو "الفونديشن"، حيث لها ضرورة فنية من ناحية التصوير والاضاءة وعنصر أساسي في تلك القنوات، وخلال فترة عملي في قنوات الكأس والعربية لابد ان يضعوا لك ذلك الماكياج الخفيف لإضافة بعض الظل وهو شيء طبيعي ومسلم فيه قبل المذيع أو لم يقبل وفي قناة الاخبارية لا يوجد اطلاقاً فني تجميل أو وحدة وقسم للماكياج، أما المذيع الذي يضع ماكياجا طاغيا على وجهه ويقوم بوضع الكحل على عينيه ولمعة وحمرة خفيفة على شفاهه فهو يعاني من مشكلة نفسية وليس لديه ثقة في نفسه ويعتقد ان تلك الأشياء سيكون لها قبول أكثر لدى المشاهدين وهو على العكس من ذلك وعليه ان يهتم بمضمون ما يقدمه وان يرتقي بثقافته ومهنيته وهو يسيء لنفسه وعائلته قبل ان يسيء لأي شخص، وحول ان المسؤولية تقع على عاتق مسؤولي القنوات في توجيه انذار ولفت نظر هؤلاء المذيعين قال الدرع: أنا ضد ذلك ولست مع المسؤولين الذين يتخذون إجراءات حازمة وان يتدخلوا في كل صغيرة وكبيرة ومسؤوليتهم أكبر من ذلك وهي تقع على عاتق نفس المذيع فهو يسيء لنفسه قبل ان يسيء لأي شخص وسرعان ما يسقط ان كان يعتمد على المساحيق ولن يستمر وعليهم ان يهتموا بمضمون ما يقدمونه من طرح قيم ولا يهتمون بالقشور والشكليات التي لا تدوم والدليل على ذلك كبار الإعلاميين في أنحاء العالم وهم من كبار السن وبعيدون عن الوسامة لا يحرصون على وضع تلك المساحيق التي لا تقدم لهم سوى السخرية.
ويتفق معه في ذلك مذيع القناة الرياضة الثالثة الزميل عبدالعزيز القحطاني قائلاً: الاضاءة والنواحي الفنية تستوجب ان يكون هناك أساس لعكس الاضاءة وفائدته أيضاً تكمن في إخفاء بعض العيوب في بشرة المذيع من السواد الذي يظهر تحت العينين ومشابهها وهو أمر طبيعي وخصوصاً إذا قام المخرج والمصور بتقريب الصورة على وجه المذيع، أما من يسرف في وضع مساحيق التجميل وبشكل طاغ وواضح على ملامح كامل وجهه فهذا من غير المقبول وعليه أن يحترم القناة ومكانتها ويحترم الجمهور المتابع، والمشاهد ذكي ولا تنطلي عليه هذه الأمور في وضع تلك المساحيق ويستطيع ان يميز في ان المذيع يضع الماكياج أو لا، وأعرف شخصياً كثيرا من المذيعين الذين يسرفون في وضع تلك المساحيق وواجهوا انتقادات وسخرية واسعة من المشاهدين.
كما تستطلع "الرياض" عددا من آراء المشاهدين حول هذا الموضوع فيقول عبدالعزيز التميمي: للأسف ان بعض المذيعين في القنوات الفضائية من يضع الماكياج ومساحيق التجميل بشكل فاضح لدرجة ان لا تميز بينه وبين المرأة (الضيفة أو المذيعة) التي تجلس بجواره سوى في ردائه ونبرة صوته وشاربه، واستغرب من هؤلاء المذيعين الذين لا يستحون من ذلك العمل ولا يحترمون أذواق مشاهديهم لدرجة ان ينفر المشاهد من أشكالهم ويبادر سريعاً بالتغيير إلى قناة أخرى.
أما المشاهد صالح السليمان فيقول: تكفينا ميوعة وتغنج بعض مذيعات الإثارة في عدد من القنوات الفضائية، ويأتينا الآن بعض المذيعين من يتزين بتلك المساحيق السخيفة التي لا تليق به كرجل أولاً وكإعلامي يشاهده ملايين المشاهدين في جميع الدول العربية، وحتى لا يتأثر كثير من المراهقين بشكله غير اللائق، وأعتقد ان المسؤولية تقع على عاتق مسؤولي تلك القنوات في ان يسمحوا بظهور مثل هؤلاء المذيعين بتلك الأشكال غير الحسنة والتي يسيئون للقناة أولاً ولمسؤوليها وسياستها وكيانها ومن الواجب عليهم منعهم من الظهور بهذا الشكل الفاضح وان مثل تلك الأمور لن تعود عليهم بالنفع والشهرة والتقدم بقدر ما تسيء لشخصهم وكيان الجهاز الإعلامي الذي يعملون فيه.
1
(خير عطر الرجال ما ظهرت رائحته وخف لونه وخير عطر النساء ماخفت رائحته وظهر لونه) هذا فاذا المكياج للرجل بمثابة التشبه بالنساء وكلنا يعلم قول رسول الله صلي الله عليه وسلم عن تشبه نوع باخر وما صاحبه من اللعن (الطرد من رحمة الله) أعاذنا الله وأياكم أن نكون من المتشبهبن المطرودين من رحمة الله فاتقوا الله يا أخوتي في الله هذا والله الموفق
د. حميدة درويش - زائر
01:19 مساءً 2007/06/07
2
مقبوله نوعا" ماء المساحيق على الفنانين
لكن ارى ان الامر تطور الى بعض المشايخ ورجال الدين في كثير من الدول العربيه عبر الفضائيات ناسين وصية الرسول صلى الله عليه وسلم(اخشوشنو وخوشنو)
صنيتان - زائر
01:22 مساءً 2007/06/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة