الأمانة عرضت على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً. كل إنسان مسؤول عن أداء تلكم الأمانة التي حمله الله إياه، فالرجل مسؤول عن أمانته تجاه نفسه أولاً ثم تجاه بيته ووالديه وأولاده