الرئيسية > الرأي

يانساء.. اشددن الرحال المكان للرجال!


حصه محمد آل الشيخ

كل مرة آتي فيها لبيت الله الحرام التفت ورائي اعتقاداً مني أن قطيعاً من البهيمة السائمة تاه عن راعيه فأخذ يستجمعه مردداً صوتاً مألوفاً فإذا أرهفت السمع- إذ الإضافة تحل الشفرة - ورا... ورا ياحرمة: فإذا الراعي هم بعض موظفي الحرم وموظفاته، والنداء لأية امرأة تمارس حقها في العبادة في صحن الحرم المكي، كل ذلك بأساليب فوقية خالية من أدنى أدب أو احترام لا أدري لماذا أعطوا الحق فيها؟..

وضع المرأة في البقعة المباركة وضع مأساوي ينم عن عدم رغبة لرؤية أية امرأة أمامه لنصدم جميعاً باستحواذ الرجال على صحن الحرم كاملاً قبل الصلوات المفروضة بحوالي الساعة لتبدأ العبارات الطائشة كالرصاص التي تنم عن الهزء بحقنا في العبادة، واستعمال الهمز واللمز والكلام الجارح والتعدي أحياناً لدرجة الدفع باليد، فاحتكروا الصحن لهم وطردونا من الأماكن المفضلة، تجدهم يحومون حول جباهنا الساجدة يستعجلون خروجنا حتى لم نعد نعرف للخشوع طريقاً، فنحن مجرد فتن تمشي على الأرض لايجب أن يراها من البسوا البشوت ليقودونا بالرغم عنا إلى مكان فوق الدرج ضيق جدا يصطدم بالمسعى يحشر فيه النساء حشراً حتى أن البعض منهن لا تصلي لشدة الضيق بينما الصفوف المتبقية خلف الرجال في الصحن يربو على التسعة - قمت بعدها مرات كثيرة.

وتمنع المرأة أن تصلي فيها، نحن نحشر حشراً والأماكن فارغة والسلطوية رافعة الراية وجاهزية الإجابة واحدة: هذا المكان خاص للرجال، وكأن لأقفيتهم أيضاً عيوناً يخشون عليها الفتنة، فلا تقبل المرأة حتى أن تصف خلفهم..

العالم الإسلامي استثني من لهم فهم خاص بالدين (نحن السعوديين) يعيشون حالة طبيعية في علاقتهم مع المرأة فنراهم يستنكرون، يحزنون، ولايملكون في هذا التوظيف الساخن لقيادة نسائهم وإقصائهن عنهم إلا الاستسلام المكره بالقوة، فهذا رجل مصري زوجته كبيرة ولاتعرف شيئاً في الحرم أجلسها في الصحن وأوصاها أن تلزم المكان حتى يرجع إليها عندما عاد وجد من تصرفوا بامرأته وأجبروها على الانتقال، فيسأل في ضيق شديد الموظفة- غير اللبقة تصرفاً وحديثاً- عن زوجته أين نقلتها وكيف سيجدها؟ فترد بسخرية وعدم مبالاة بتصرفها ومشاعره: (بتلقاها بتلقاها وين بتضيع؟!) فرد بالمصري (إزاي)؟ قالت: ما أدرى المهم ما تجلس في الصحن، وكان ذلك قبل حوالي ساعة من الآذان، وأخرى امرأة كبيرة من قطر إسلامي غير عربي فجأة انهالت عليها موظفة الحرم كجلمود صخر حطه السيل من عل بصوت عال وأسلوب متهجم وخطفت حقيبتها، حاولت التخفيف عن المرأة لكن الدهشة والرعب أذهلاها فأسكتاها فلم أعد أرى سوى علامات الرعب والحيرة تغمر وجهها المعبر الوحيد الزاخر بالحزن والتساؤل.

توظيف مثل هذه النماذج المليئة بالتجرؤ على النساء بهدر كرامتهن وضع يعيبنا السكوت عليه، بل يبلغ الحد ببعضهم أن تبلغ نيتك حظ مستواه الفكري الهابط فتراه يتجرأ بالشهادة عليك بأنك غير مأجور من أعطاهم الحق؟ كيف نريد القضاء على هذا الفكر الكريه الكاره الممتلئ بالضغينة ونحن نراه يوظف أمام كل امرأة ويجيز لنفسه كل الوان وأنواع الكلام الهابط الذي لايليق بشقيقته ألسنا شقائقهم لماذا يخاف شقيقته؟!

لماذا تحضر المرأة في المخيلة كفتنة؟ لماذا يشق عليهم التعامل مع حديثه صلى الله عليه وسلم (النساء شقائق الرجال) ذلك المقياس العظيم في الأمور المشتركة بيننا ومتى سترد هذه العلاقة في العقول إن لم تكن في حرم الله، أهذا مانراه منكم وقد أوصاكم سيد الخلق أجمعين بنا في مرض وفاته، أهكذا نعامل بعد الوصية بخلافها؟!

في الأماكن المقدسة في البقعة المباركة من بيت الله الحرام لم يعد للمرأة مكان فلا تستطيع الصلاة خلف المقام فهو رجالي فقط، ناهيك عن الملتزم الذي احتكر تماماً حتى استنكر أحدهم راداً: أتطلبين أن أجد لك مكاناً وهو للرجل؟ في محاولة لإحداهن أن ترى فرقاً في الموظفين تفهماً فإذا (السوق متساوق) على رأي المثل الشعبي، حتى العبادات قسموها رجالية ونسائية، والإجابات حاضرة فدرء الفتنة ودرء المفسدة ديدن التبرير للتعدي والإقصاء المتعمد.

هكذا وضعنا في أشرف بقعة فللمرأة وضع شائن وتدخل في أدق التفاصيل يفرضه من استولى على البابهم أن المرأة تؤخذ بالقوة وليست مسؤولة عن الخشية في الغيب لخالقها الا برجل يوجهها حتى لمكان جلوسها وحارس ملازم لعفتها (حارس الفضيلة المزعوم).

إذا أردنا إشاعة روح المحبة والقبول بين الرجل والمرأة والتعامل السليم فلنحل هذه الأوضاع الشائكة التي تنامى فيها توسيع دائرة الصلاحيات للبعض للتدخل في الأمور الخاصة لكل شخص حتى غيب حديثه صلى الله غليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه).

قبل سنوات ليست ببعيدة كان المكان المخصص للمرأة في الحرم خلف المقام بعد صفوف من الرجال، ثم نُقل عن المقام في جزء صغير حشر فيه النساء كل مرة نراه يتصاغر حتى ليصبح بعد فترة لايكاد يكفي امرأة بحجم نملة، تحيط به جبال من خشب بيض مسندة لووقع على رأس إحداهن لهشمه، مافي ذلك بأس مادام السبب خوف الفتنة فلتتهشم الرؤوس وتكسر الأنوف. حدثني من أثق بهم أن البيت الحرام في السابق كان أفضل وضعاً فمحيط الصحن قسم لاثنين نصفه للرجال والنصف الآخر للنساء في وضع متسامح تراعى فيه العلاقة الثنائية المحترمة والحقوق المتساوية التي تشعرنا بتحقق حديث الرسول السابق الذكر في الأخوة ولم تحدث الفتن والريب التي تشرع الباب لتصرفاتهم مجرد أن يحضروها في أذهانهم، يأتي الكل له مطمئناً واثقاً من وجود مكانه، بلا خوف طرداً أو اقصاءً، ثم ضيق المكان تدريجياً بدل التوسيع حتى صار لما نراه الآن وزحزح عن اتجاه المقام في منظر مرعب يذكرك بالمحكوم عليهم بالسجن المؤبد. كلمة لخالد الفيصل: عندما قرأت في إحدى الصحف: الفيصل يؤدي القسم والمنطقة تضع ملفاتها على طاولته، حركني شعور الواجب الإنساني والوطني أن أنقل الأمانة التي رأيتها أمامي من تضرر الناس خاصة الجنسيات الأخرى، مقدرة وضع بلادي الذي يجب أن يكون مع الحجاج والمعتمرين وأن يكون الجميع الفكرة الطيبة عن خدمتهم في البيت الحرام بما يليق وهذه المسؤولية العظيمة، أن أضع الأمر بين يديك واثقة بعد الله أنك خير من سيقدر حجمه ويوليه العناية التامة، فوالله إن الوضع يعكس تعسف مريض من أولئك الموظفين الذين وإن كنا لسنا في حاج لهم فعلى الأقل لابد من إعادة النظر في اختيارهم من رجال ونساء، بما يتلاءم ومكانة البيت العتيق، ومراعاة وضع المرأة فيه.

كلمة أخيرة: ناقشت إحدى موظفات الحرم التي تخجل مما تقوم به، لماذا تفعلون ذلك فقالت اشتكوا يا أختي نحن لا نريد لكننا مأمورون، فنحن نعاني من الناس خاصة الأجانب عندما يستنكرون ما نقوم به، فقلت لها انقلي الصورة للمسؤولين ردت قلنا لهم فيردون بأن هذا عملك تريدينه أو اتركيه ونحن بحاجة ابنتي لرواتبنا أنتم الذين اشتكوا لعل لصوتكم صدى لايكتفي بالارتداد. وها أنذا أضع الأمر بين يدي أمير مكة وأضع معه عشم الجميع وثقتنا مقدماً على طاولة مسؤولياته راجية أن يحقق التغيير المأمول الذي يحفظ للجميع حقه في بيت الله على أساس المساواة التامة كما يخاطبنا تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 17

  • 1
    صحيح ياأخت حصة ماقلت , حتى أنني ذهبت الى مكة عندما كنت في ضيق شديد أصابني كاد أن يهلكني , لكن لم أستطع التوسل الى الله وعبادته في الصحن الا وقت قصير , وذلك بسبب طردنا معاشر النساء الى القسم الخاص بالنساء.
    كم تمنيت أن يقولوا لي اذهبي الى الصف الأخير من الصحن لأنني كنت في أمس الحاجة الى الله والى التقرب منه في أقرب مكان من الكعبة , والدعاء في مكان لاترى فيه الكعبة ليس كالدعاء وأنا أرى الكعبة وأشعر بالمشاعر الايمانية لكنني كنت التمس لهم العذر فقد يكونوا أولى منى بذلك وليس منى الا الرضى.

    جميلة - زائر

    04:34 صباحاً 2007/06/04


  • 2
    واضيف على مقالتك جزاك الله خير وضع النساء الكبيرات بالسن والتي لا يستطعن السير على الاقدام ويستخدمن العربات فهن ممنوعات من الطواف وفي كل وقت الا من الدور الثاني بحجة ممنوع دخول العربات
    ما ذنب امرأه كبيره في السن لا تسطيع المشي على الاقدام ان تحرم من الطواف مباشره حول الكعبه
    نأمل سرعة التفاعل من اميرنا جعله عون للخير والاصلاح ونصرة الاسلام والمسلمين

    ام نواف الرياض - زائر

    06:08 صباحاً 2007/06/04


  • 3
    جزاك الله ألف خير
    طرح مميز وكلام جداًً واقعي.. للأسف موظفات الحرما المكي يفتقدن الأسلوب وحسن التعامل.. حتى يتبادر للذهن أين حسن التعامل الذي حث به الإسلام في اطهر بقعه من الأرض.. وبالذات من مواطنات سعوديات يعملن على راحة المعتمرين والحجاج لا إلى تنفيرهم
    اتمنى ان يقتدين بموظفات الحرم النبوي بالمدينة المنورة في حسن التعامل

    مي عبدالله - زائر

    07:07 صباحاً 2007/06/04


  • 4
    أختي الفاضلة
    نعم نعم... هذا ما نعانيه أيضا كرجال فنحن نريد لنسائنا أن يصلين في الصحن وأن يخصص لهن مكان واسع يليق بكثرتهن وإن لزم الأمر فيحجز بحاجز متحرك...
    أختنا الفاضلة
    يبدو أنك كتبت المقال غاضبة
    المسألة ليست فكر... وفتنة...
    كل ما في الأمر أن هؤلاء الموظفين والموظفات لديهم تعليمات وهم يطبقونها بحرفية الموظف البسيط...
    ثم ولا أخفيك :
    إن بعض النساء وخاصة من غير هذا البلد هي وزوجها أيضا
    لو ترك لهم المجال لرغبت كل امرأة أن تصلي هي وأطفالها بجانب زوجها..!
    أترك لخيالك الجميل تصور الوضع والصحن يمتلئ بالعائلات وكل امرأة بجانب زوجها واقفة خلف الإمام..!!!
    إذا يا سيدتي ليست المسألة مرتبطة بالأبعاد التي ذكرت...
    تنظيم خاطئ نعم
    ( جلافة ) في الرد نعم ( مع أنهم ربما لجأوا لها لكثرة ما يجدون من معاناة ) ولا عذر...
    أخيرا :
    أكرر الطلب أن تكون هناك مساحة كبيرة للنساء في آخر الصحن وأن تكون طيلة اليوم...
    وأما النساء فهن فتنة رضيت يا حصة أم أبيت... وشكرا يا فتنة... !

    عبدالله التميمي - زائر

    08:08 صباحاً 2007/06/04


  • 5
    يجب ان ننظر للامور نظرة واقية وليست نظرة غضب او حاله من الحالات الطارئة
    كلام الاخ / عبدالله التميمي بارك الله فيه وفيك اخت حصة صحيح 100%. بدون تعصب او انفعال.ودمتم

    ابو فهد - زائر

    09:15 صباحاً 2007/06/04


  • 6
    اختى الفاضله تحيه طيبه و يبدو عليكي لم تعرفي ما معنى المعناه في الحج لما كتبت هذه المقاله
    اختي الفاضله لو علمتي ما يعاني الموظفين في الحرم لما كتبت مقالتك.
    اختى الفاضله لو عرفتي ما يحدث في صحن الحرم من قبل بعض الفئات من خارج السعوديه لما كتبت مقالتك.
    اختى الفاضله لو عرفتي الفتنه والتي يفتن به الرجل من قبل بعض النساء في الصحن لما كتبت مقالتك.
    اختى الفاضله لو عرفتي شروط وواجبات الصلاه لنساء لما كتبت مقالتك.
    اختى الفاضله اتفق معكي في مدى قساوة التعامل من قبل الموظفات لكن هذه لايعني ان نعمم على النظام في الحرم ونترك ما يفعله المعتمرين والحجاج من افعال ما انزل الله به من سلطان لا يقل حدة على ما يفعله الموظفات اذا لم يؤخذ على الجاهل لاصبح الحرم مرتع لاكل والشرب والكلام وجلسات الحديث ونزهه لبعض ولما وجدي مكان للعباده فيه والعاقل حكيم نفسه واكرر تحياتي لكي والى الجميع

    ناصر الصالح - زائر

    11:04 صباحاً 2007/06/04


  • 7
    شيء غريب المرأة فتنة فتنة ما الدنيا كلها فتنة حياتنا في هذا العصر كلها فتن الفضائيات العربية والأجنبية والتي تحوم في أجواءنا أليست فتن أفتتن بها اغلب الشبان والشابات وأيضا الشياب ولا رقيب ولا حسيب عليهم. المولات التي هي الأسواق العصرية ألا ترونها وكرا زاخرا للفتنة والافتنان والعاقل فينا بعد ساعة من التجوال تصيبه جزئيات من الهلوسة والجنان. أليست المقاهي التحررية التي نصبت في بعض مدننا وغضوا النظر عنها فتنة عيني عينك.
    يا عالم ألا زال جهلنا يصرعلينا بأن الأخت والشقيقة هما فتنة في بيت الله العظيم وهما التي جاءتا للعبادة والتوسل لله. ومن هو الأخ المؤمن الذي يرتاد بيت الله للعبادة تسمح له نفسه البحلقة والافتنان ونسيان ما جاء من أجله وكأن الدنيا ما بها من فتنة وافتنان الا في بيت الله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..

    كمال يوسف - زائر

    12:46 مساءً 2007/06/04


  • 8
    ولكن ضروري يكون للنساء مكان في الصحن. بغض النظر عن المعوقات.. يجب ان تذلل المعوقات بالتنظيم. هناك مشاكل في أنظمة كثيرة ولكن لها حلول الثغره في النظام لا تلغيه!!

    Ali alShareef - زائر

    03:02 مساءً 2007/06/04


  • 9
    اختى الفاضله اتفق معكي في مدى قساوة التعامل من قبل الموظفات لكن هذه لايعني ان نعمم على النظام في الحرم ونترك ما يفعله المعتمرين والحجاج من افعال ما انزل الله به من سلطان لا يقل حدة على ما يفعله الموظفات اذا لم يؤخذ على الجاهل لاصبح الحرم مرتع لاكل والشرب والكلام وجلسات الحديث لنساء ونزهه لبعض... ولما وجدى مكان للعباده فيه.والعاقل حكيم نفسه ولن اذيد عم قاله الاخوان واكرر تحياتي لكي والى الجميع

    ناصر الصالح - زائر

    03:17 مساءً 2007/06/04


  • 10
    اوافقك الرأي تماما يا أخت حصة ولا أستغرب إختلاف بعض الرجال معك (كعادتهم) في ردودهم فهم لا يعانون مثلنا من الإبعاد والإقصاء والإهانة لدرجة تشعرين معها بأنك ليس ليك حق في هذا المكان وأنك مجرد متطفلة مرفوضة لا أحد يرغب بوجودك وأن وجودك يدنس هذا المكان الطاهر المقدس,أنا شخصيا أصبحت أفكر أكثر من مرة قبل أن أقرر الذهاب الى الحرم لأن تركيزي أصبح في كيف أتجنب أن يسيؤا لي وأفقد بذلك الخشوع علما بأني تعرضت لمعاملتهم القاسيه الخشنه في كل المرات التي ذهبت فيها للعمره في السنوات الأربع الماضيه.

    منال عبد المحسن - زائر

    05:30 مساءً 2007/06/04


  • 11
    والله إذا كانت عيونك زايغة وتقز في البنات قز فهذا مشكلتك...
    الله يستر عليك...
    ياعزيزي الفاضل,,,
    المرأة عندما تذهب إلى الحرم فإنها تذهب للصلاة والعبادة والدعاء,,لاتذهب من أجل إستعراض مفاتنها وإغراء الرجال!!! عجبي

    دلال - زائر

    07:46 مساءً 2007/06/04


  • 12
    عندما تجلس امام التلفاز لتتابع أي برنامج ديني لا يمكن أن يمر دونما تسأل مرأة (ماحكم من طافت وخرجت ولم تسعى دون عذر ؟ ماحكم من طافت وسعت ولم تقصر ؟ ) ومن تلك الأسئلة التي يسنتج عنها أن المسجد الحرام بالنسبة ل 80% من النساء مجرد فسحة ونزهة.
    فكيف تريد الدكتورة (حصة) أن يكون مكان المرأة في الصفوف وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أفضل صفوف الرجال الأولى وأفضل صفوف النساء آخرها) وهل يطيب لها أن يصلي الرجل خلف المرأة وتركع أمامه وتسجد بكل تلك الإمكانيات والأجهزة الفتنية.
    فلتعلم الدكتورة البرفسورة (حصه) أن بعض الرجال مجرد ما أن يرى المرأة ينقض الوضوء فكيف بها تصلي أمامه وتنحني بالسجود والركوع.
    نحن نرغب في وضع المسعى الأرضي للرجال والعلوي للنساء، ويجعلون وقت لطواف الرجال ووقت للنساء.

    خالد بن عبدالعزيز - زائر

    07:57 مساءً 2007/06/04


  • 13
    الأخ: خالد عبدالعزيز..
    من بعد ماقرأت ردَّك عرفت ليش حنا من دول العالم الثالث!!
    ((وضع المسعى الأرضي للرجال والعلوي للنساء، ويجعلون وقت لطواف الرجال ووقت للنساء.))
    والله إن ردك مضحك مبكي!!

    منى - زائر

    08:22 مساءً 2007/06/04


  • 14
    يا أختي لامست الجرح والله ثم والله إنني ذهبت مع والدتي ولها سنوات لم تعتمر وجلسنا يومين ولم نصلي صلاة خاشعه كانو يطاردوننا من مكان إلى مكان والسبب كنا فقط نريد ان نرى الكعبه والصحن ونحن نصلي لقد أذهبو خشوعنا واحسسنا بأننا كالغنم او البهائم المصابه بالجرب يطاردوننا أةو بالأصح كأنا حشرات ضاره نقول لهم يوم واحد ونسافر فقط اليوم دعونا نصلي تحت الدرج والرد ياحرمه ماتستحي ياحرمه أبعدي عن الرجال لاول مره تمنيت أنني رجل حتى أحصل على هذا التكريم احسست بأن الرجال جميعهم كانهم ملوك او وفود رسميه ونحن يجب ان نفسح للوفود الطريق والله لأول مره احسست باني أخجل من النساء الأخريات من جميع الجنسيات بأنني سعوديه ولسان حالي يقول هذه المرأه السعوديه هكذا تعامل

    أم سلمان - زائر

    10:49 مساءً 2007/06/04


  • 15
    تعليقاً على مقالك أعلاه فإنني أؤكد ما قيل لك بأن وضع التنظيم في الحرم سابقاً أفضل بكثير مما هو عليه اليوم ففي الحرم حالياً سجون صغيره عملت بإسم إتقاء الفتنه ولو كان هناك مبرراً لتلك السجون لعملت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومساجد صحابته ولم يكن هناك داعياً لحديث أن شر صفوف النساء أولها لأن المنطق يقول لو أن هناك حاجزاً لكان خيرها أولها ولكن لم يكن هناك فصل بين الرجال والنساء إلا أن الثقافة الدينيه العمياء التي ترسخت في عقول مجموعة ليس لديها إستعدادا لتطوير تلك المفاهيم والرؤى جعلنا نعاني ما نعاني منه اليوم من قصور في فقه الكتاب والسنه وأن ننظر للمرأه على أنها كلها شر أينما ذهبت حتى ولو كان ذهابها للعباده. الكثير من الناس يحفظ القرآن والكثير يحفظ صحيح البخاري المشتمل على معظم ألأحايث. ليس هذا المهم. بل المهم فقه ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقهاً يتوافق مع المراد من الآيات والأحاديث. لا ننكر أن الأمر يحتاج إلى تنظيم ولكن بما يليق بكانة المرأه في الجتمع أولا وكونها مسلمة ثانياً. لقد مكثت مرة أبحث عن والدتي في إحدى تلك السجون الصغير حوال ثلاثون دقيقه لأنني لا أستطبع الدخول فأنا في نظر أولئك المراقبين ذئباً قد ينقض على فريسة داخل الحرم والنساء اللاتي داخل ذلك المحجوز لا يعرفن والدتي الطاعنه في السن لمناداتها وبالطبع أنا مواطن سعودي أعرف كثير من مسميات المواقع داخل الحرم والأبواب والمخارج وغيرها فكيف الحال بمن يأتي للحرم للمرة الأولى ومن خارج الوطن ؟ سيدتي أظم صوتي إلى صوتك لسيدي الكريم الشهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رعاه الله ووفقه لعله يوجه بمراعات أحوال الناس داخل الحرم ويحميهم من جلافة بعض المراقبين الذين يلبسون تلك البشوت ويختالون بها.

    عبدالله الشهراني - زائر

    11:03 مساءً 2007/06/04


  • 16
    أرجو ان يطلع المسؤولين على المقال يجب ان يصل صوتنا يجب ان تعلمو ان الصحن ليس حكراً على الرجال ياموظفين الحرم وموظفاته إذا كان الامر علينانحن السعوديات سوف نتحمل ونصبر حتى ياتي من ينصرنا ويحس بنا ولكن ماذنب نساء العالمين وعجائزهم وقد أتو من مشارق الارض ومغاربها حتى تطاردونهن وتضيقو عليهن في صلاتهن وربما تكون عمرتهن هذه العمرة الآخيره وقد رجعنا وهن لم يشاهدن الكعبة إلا في الطواف وفي الصور

    أم سلمان مرةً أخرى - زائر

    11:04 مساءً 2007/06/04


  • 17
    أفتكينا من مواضيع زواج المسيار والزواج بنية الطلاق اللي في الأيام الماضية
    وردة الفعل العطافية من قبل الكاتبات والمعلقات
    والحين جينا في الحرم
    الله يستر وش بيطلع لنا بكرة من مواضيع

    محمد - زائر

    11:07 مساءً 2007/06/04



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة