رعى معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله العبيد يوم أمس الأحد في الساعة العاشرة والنصف صباحاً فعاليات مسابقة الروبوت الدولية (سيؤول 2007) التي تقيمها مدارس الرياض على مستوى المملكة، قبل ذلك قام معاليه يرافقه مدير عام مدارس الرياض الدكتور عبدالإله بن عبدالله المشرف بجولة على القسم الثانوي بالمدارس اطلع من خلالها على الإمكانات الكبيرة التي تم تأمينها للطلبة في المدارس، كما شملت الجولة زيارة معامل الحاسب الآلي، بعد ذلك تم زيارة مركز الأمير سلمان لإعداد القادة داخل المدارس. بعد ذلك صحب الدكتور المشرف معالي الوزير للنادي الصحي للمدارس الذي يستخدم بالفترة الصباحية للطلبة وفي الفترة المسائية يشارك أولياء الأمور أبناءهم في هذا النادي، وعقب هذه الجولة تم استضافة معالي الوزير ومرافقيه في مسرح المدارس وتم عرض فلم وثائقي يحكي سيرة المدارس والدعم الذي تلقاه من حكومتنا الرشيدة ومن أمير الرياض شخصياً الرئيس الفخري للمدارس منذ تأسيسها.
وفي هذه المناسبة ألقى مدير عام مدارس الرياض الدكتور عبدالإله بن عبدالله المشرف كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها بحضور معالي الوزير للمدارس وحضور نهائيات فعاليات مسابقة الروبوت الدولية (سيؤول 2007) التي تقيمها مدارس الرياض على مستوى المملكة، قال فيها: تأتي رعاية معالي وزير التربية والتعليم لمسابقة الروبوت الدولية "سيؤول 2007" دليل على حرصه وهو من يمثل رأس الهرم في التربية والتعليم في بلادنا.
إن هذه المسابقة تخاطب الطالب العادي والمتميز في الوقت نفسه، حيث تتميز وحدات البرمجة المتطورة المستخدمة في المسابقة باستيعابها لكافة مستويات البرمجة مما يوفر للطلاب التحدي الحقيقي لإظهار مواهبهم وابداعاتهم علاوة على اعتماد تقنيات وأساليب متطورة في الهندسة البنائية والميكانيكية حيث يتم تطوير أشكال مبتكرة للروبوتات، وأضاف الدكتور المشرف أن هذه المسابقة تنمي تفكير الطلبة وتحثهم على بذل المزيد من التطوير لقدراتهم العقلية والتطلع نحو المستقبل المشرق الذي يعتبر هؤلاء الأبناء هم جزء من رجاله بإذن الله.
جاءت بعد ذلك كلمة معالي الوزير التي أشاد فيها بالخطوات المباركة التي خطتها مدارس الرياض وأصبحت رائدة في العمل التعليمي والتربوي، وقال: إننا نعتز بهذا الإنجاز الأهلي الذي يمثل الإسهام الفاعل في تحقيق أداة السياسة التعليمية في المملكة ويمثل مواكبة متطلبات التنمية التي تعيشها المملكة والتي تمثلت في خططها التنموية، وأضاف: لا شك أن الجانب العلمي الذي توليه وزارة التربية والتعليم وهي تبني مستقبل هذه البلاد من خلال شبابها وشاباتها الذين يمثلون أكبر شريحة في المملكة لا شك أن اهتمامها لا بد أن ينصب إلى متطلبات المستقبل ذلك أن هؤلاء الأبناء سيعيشون مستقبلاً لا بد من تهيئة، له ماض عبق نستعين به ونعتمد بعد الله عليه في قيمنا الدينية والاجتماعية والتاريخية لكن عصر العلم والتقنية يتطلب التسلح بأسلحة العصر وهي العلم والمعرفة.
وفي نهاية هذا الحفل بدأت مسابقة الريبوت وبدأت بمسابقة السومو: وهي عبارة عن تصادم بين سيارات داخل الحلبة، وقد فاز بالمركز الأول مدارس نجد الأهلية، وفي المركز الثاني فازت مدارس الرياض.
أما في المسابقة فهي تتبع الخط: وهي اتي تسير فيها الريبوتات ذاتياً على مسار محدد بخط أسود على شكل دائري فاز بها في المركز الأول مدارس الأندلس، والمركز الثاني مدارس الملك فيصل.
المسابقة الثالثة وهي مسابقة المتاهات وإطفاء الحرائق وهي: أن يقوم الريبوت بتتبع مصادر النار داخل الحواجز الخشبية وقد فاز بالمركز الأول مدارس الرياض، وبعد نهاية المسابقة قام معالي الوزير بتكريم المدارس الفائزة وسجل كلمة في سجل الزيارات في مركز الأمير سلمان لإعداد وبناء القادة.
يشار إلى أن مدارس الرياض تعتبر صرحاً تربوياً علمياً شامخاً من صروح العلم في المملكة وشاهداً من شواهد النهضة التعليمية في بلادنا الغالية، وقامت فكرتها على إيجاد المدرسة المثالية التي لا تهدف إلى الربح العادي.