واصلت امس الاحد جلسات الندوة الثانية للإصلاح والتأهيل في المؤسسات الإصلاحية، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الرياض إنتركونتننتال، حيث ناقشت الجلسة الرابعة بعنوان (أسرة السجين) ويترأسها الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لخدمة المجتمع والتعليم المستمر، والجلسة الخامسة بعنوان (الرعاية الشاملة للسجين) ويترأسها الدكتور عبدالله بن حمد الخلف وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا والبحث العلمي، والجلسة السادسة بعنوان (المجتمع والمفرج عنهم) ويترأسها الشيخ عبدالله بن محمد اليحيي وكيل وزارة العدل، والجلسة السابعة بعنوان (ما بعد الأفراح) ويترأسها اللواء الدكتور علي بن فايز الجهني عميد كلية التدريب بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية، والجلسة المتخصصة بعنوان (بدائل السجن إلى أين؟) ويترأسها معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بمشاركة معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد الخنين عضو التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الرزين عميد المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورئيس اللجنة العلمية للندوة، واللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي مدير عام السجون. وكان قد بدأت مساء امس الجلسة الأولى عن حقوق السجين برئاسة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ومقررها أ. د. أحمد بن عبدالله الباتلي وشارك فيها كل من أ. د. محمد بن أحمد الصالح عبر ورقة عمل بعنوان حقوق الإنسان في مرحلة القبض والإيقاف تلتها مشاركة للشيخ د. ناصر المحيميد والتي تحدث فيها عن حقوق في مجلس القضاء، ثم مشاركة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الخضيري تحدث فيها عن المحاماة وحقوق السجين، ثم ألقى الرائد د. بندر بن عبدالعزيز اليحيى ورقة بحث بعنوان حقوق المتهم في مرحلة التحقيق وفي نهاية الجلسة الأولى قدم الأستاذ مراد ذريقان ورقة بحث بعنوان مسؤولية موظفي أجهزة الأمن في جريمة انزاع الإقرار من بعض السجناء فيما رأس معالي معالي الدكتور محمد بن علي العقلاء الجلسة الثانية والتي تحدثت عن مجتمع السجين وقدرها أ. د. صالح بن رميح الرميح، وشارك فيها كل من الدكتور صالح الفريح ببحث عن السجن إصلاح السجناء (فوائد وأفكار مقتبسة من قصة يوسف عليه السلام)، عقبها مشاركة الأستاذ الدكتور عبدالله بن البراهيم اللحيدان تطرق فيها عن ملامح الهدى النبوي في معاملة التائب، ثم الدكتور يوسف بن أحمد الرميح والدكتور مصطفى عمر حمادة.. وكان عنوان البحث المقدم مجتمع السجن وثقافته.. دراسة سوسيو انثروبولجيه (بحث مشرك)، ثم ألقى الدكتورة أسماء عبدالعزيز الحسين بحثاً بعنوان الحرمان العاطفي والاجتماعي للمرأة السجينة وأثر المساندة الاجتماعية في داخل السجن.. فيما تطرقت الجلسة الثالثة للندوة الثانية للإصلاح والتأهل في المؤسسات الإصلاحية إلى بيئة السجين حيث رأس الجلسة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان وقدرها أ. د. عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف بدأها الدكتور صالح الرميح ببحث عن إصلاح السجين (رؤية اجتماعية)، ثم بحث عن الفراغ المكاني للسجن وأثره على السجين للدكتور سعد بن خالد الفوزان ثم ألقى الرائد أيوب بن حجاب بن نحيت بحثاً بعنوان تمكين العاملين كأسلوب لإدارة الأزمات الأمنية في السجون تلاها ورقة بحث للمديرية العامة للسجون بعنوان المنشآت في السجون ثم ألقت أ. نورة بشير العتيبي في نهاية الجلسة بحثاً بعنوان برامج التأهيل في المؤسسات الإصلاحية (رؤية مستقلبية).
1
بئس المجتمعات التي تنتهك حقوق الإنسان
وبئس القوم الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها في الأرض عوجاً
وبئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله، وبئس القوم الذين أستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، السجون من الداخل بحاجة إلى دراسة واقعية ميدانية يشارك فيها كلٌّ من ( السجين ) (أسرة السجين من الوالدين والزوجة والأبناء)برأيه ومشاعره ومقترحاته لمعرفة المحاور الواقعية التي يتطلبها الواقع ويستدعي الوطن بتقديم مصلحته على كل المصالح أن تدرس وتوضع التوصيات وتنفذ بواقعية ومصداقية على وجه سريع ويقدم الأهم فالمهم وتعاد الكرة في عقد الندوات والمؤتمرات لدراسة وطرح الحلول الصحية التي تتناسب مع مقدرات الوطن وقدراته لا أن تكون أداة للتلميع والرقي على حساب المجتمع، السجن ( الإصلاحية) هي وسيلة لتقويم سلوك حاد عن الصراط الصحيح ويستدعي البحث عن وسيلة من خلال هذه المؤسسة لإعادته إلى مساره الصحيح، قالسجين الذي هو ضحية الإهمال الإجتماعي يختلف عن السجين ضحية المخدرات، والسجناء الذين زلّت أقدامهم في تيّار اللوث الفكري والخلط العقدي ينبغي أن يعاملون بما يتناسب مع قدراتهم العقلية والنفسية وأن يعاملوا بإجراءات وآليات متمكنة تستطيع أن تستنقذ عقلية و نفسية أبن الوطن الذي دفعه التيار والخلط حتى وصل إلى ما وصل إليه و تمكّن لجزئية التفكير في عقله التي أوصلته إلى ما وصل إليه أن يعيد النظر ويتخذ القرار الصحيح ويصبح عنصراً فاعلاً وصالحاً في مجتمعه الذي له عظيم الحق عليه ولن يكون ذلك حتى تمكّن العقول والقلوب الصادقة في حبها للوطن (والتي همّش بعضها وهاجر كثير منها إلى المجهول ناهيك عن العقول التي فضلت أن تلتزم الصمت) للمشاركة في كل ما يخدم مصلحة الوطن والتي من أهمها الإصلاحيات الإجتماعية والسياسية التي إن لم تستعد لمواكبة ما فرضته العولمه التي نسعى جاهدين أن نسايرها على استحياء فسنجد أنفسنا في زاوية الروتين ولنقنع أنفسنا بأننا قد قطعنا أشواطاً بينما لا نزال عند نقطة البداية إذا ما قارنّا أنفسنا ببعض الدول المجاورة وما حققته في مجال الإصلاح الإجتماعي والسياسي (الفكري) ونطبق الدراسات النظرية الحديثة على أرض خصبة ومجتمع يستحق كل الخير ووطن عزيز غالي ووولاءٍ لملك يفدى بالروح والمال والولد.
11:52 مساءً 2007/06/04
سجل معنا بالضغط هنا