تصيبك الحيرة وأنت تتجول في مواقع الإنترنت العربية، فالكثير منها تحمل محتويات متواضعة وخدمات قليلة، ومعلومات غير دقيقة، وجموداً عجيباً.
وإذا نظرت إلى إسهامات الشركات العربية المتخصصة في تطبيقات الإنترنت المتنوعة فستجد أنها محدودة ومحصورة على الرغم من تنامي عدد المستخدمين في العالم العربي.
وتظل تتابع بانبهار للأفق العالي للتفكير والاستثمار لدى الشركات المعلوماتية العالمية نحو ابتكار التطبيقات المختلفة للإنترنت، والاستثمار في الأفكار الجديدة.
والأمثلة على ذلك كثيرة في تنافس هذه الشركات للوصول إلى المستخدم في أي مكان وفي أي وقت، وذلك بتقديم الخدمات المجانية المتنوعة له، ومن خلال تلك الخدمات المجانية تجني هذه الشركات أضعاف ما تعطي.
وفي هذا السياق رصدت الشركة أي بي أم (ةح) العملاقة حديثاً مائة مليون دولار، وذلك للاستثمار في مشروع الإنترنت ثلاثية الأبعاد، والتي تهدف إلى تمثيل الواقع على الشبكة لكي يستفيد منه رجال الأعمال والمستهلكون.
بحيث يقوم فيها المستخدم بالتجول في بيئة تخيلية، تتواجد فيها المباني الحكومية والشركات والمعارض والمعاهد والمدارس، محاكية لما هو موجود في الواقع.
وتطبيقات الانترنت الثلاثية الأبعاد تتيح للمستخدم التحكم في البعد الثالث، وهو العمق، وبينما تتيح التطبيقات الثنائية للمستخدم التحرك من خلال المحورين الرأسي والأفقي، ولذلك فإن التطبيقات الجديدة تمكن المستخدم من التحرك إلى الأمام والخلف داخل الصورة.
وكما يعرف الجميع أن هذه التطبيقات موجودة منذ فترة طويلة في مجال العاب الأطفال وبرامج التسلية، وبرزت في الآونة الأخيرة عدد من التطبيقات الثلاثية الأبعاد في مجال الخدمات مثل برنامج اُُهٌم مفءُّو الشهير.
وهناك برامج وأدوات خاصة لمثل هذه البرامج، ولكنها محصورة في تطبيقات محددة هنا وهناك، ولكن الاستفادة من أفكار هذه التطبيقات في العمليات التجارية والتسويق، لا تزال في بداياتها.
وتأمل شركة أي بي أم من هذا المشروع، بناء الجيل الجديد للإنترنت، لكي تجلب للمستخدم الأسواق والخدمات والأعمال وهو في بيته بدلا من الذهاب إليها.
إن فضاء الإنترنت لا يزال يتسع لكثير من التطبيقات والطموحات وكليات الحاسب والمعلومات والمعاهد المتخصصة في البلاد العربية مليئة بالعقول الشابة والطاقات المبدعة وأجزم أن لدى الكثير منهم أفكاراً طموحة، ولكنها حبيسة الأدراج الأكاديمية وتحتاج إلى تواصل فعال وإقناع للمستثمرين لكي تساهم في تفعيل التطبيقات العربية الملائمة على الإنترنت.
هل من المفترض من الجامعات أن تبحث عن المستثمرين؟ أم أن المستثمرين ينبغي أن يبحثوا ويتبنوا الأفكار الواعدة التي تجود بها عقول الشباب التي تواكب واقعنا الحالي!.
1
لن يكون هناك تقدم تقني بدون الانسان،ويلزم بوضع نظريات استثمارية تساهم فيها جميع القطاعات ويقلل من شأن مخاطر التقنية وتحتظنها، ولو نظرنا لبداية الاسطورة بل قيتس او شركة قوقل (حصلوا على الشيك الاول قبل تسجيل الشركة) وكثير من شركات التقنية التي تخرج. تخرج عبر نظام مساند لتقنية ولاقصد بذلك الجمعيات او تحثيث المسئوولين ونما تكون العملية بمنهجية الاهداف وليست البيروقراطية.
وتذكر طرفة عن المسئوول السعودي يقول عندما عرض علية مشروع تتلخص اجابتة... أن شاء الله.. ماشاء الله.. خلاص... وهنا تقع الاعصاء الغليضة التي لامفر منها.
والله الموفق
08:27 صباحاً 2007/06/04
2
نعم يا دكتور..
المفترض هو البحث عن تطوير المهارات والعقول واستثماراها.
لكن الواقع غير يحصر العقول الموهوبه في دوامه حشيت ظهورها وبروزها لجلب الانظار لها.
على سبيل المثال :-
شخص موهوب ولكنه لا يملك الدعم ( الواسطه)
نحن نحارب الموهبه با المحسوبيه والعنصريه.
كثيرا من المبدعين والعباقره.. يصابون با الاحباط لسباب اهمها المحسوبيه والعنصريه
هنا يقع المحضور الذي يساهم في فساد المشاريع والادارة.
11:41 صباحاً 2007/06/04
3
دعني أخي الكريم أشاركك الرأي وأقتطف من كلامك هذا المقطع الشيق
شخص موهوب ولكنه لا يملك الدعم ( الواسطه)
نحن نحارب الموهبه با المحسوبيه والعنصريه.
كثيرا من المبدعين والعباقره.. يصابون با الاحباط لسباب اهمها المحسوبيه والعنصريه
هنا يقع المحضور الذي يساهم في فساد المشاريع والادارة.
06:14 مساءً 2007/06/04
4
* ملاحظة للكاتب : هل تقصد بألعاب الأطفال ؟ الXBOX الPlay Station وغيرها من أجهزة الألعاب هل تقصد هذه لأنه هذه ليست كلها خاص بالأطفال لأن بعضها يستخدمها بعض جيوش الدول ( في العالم الأجنبي لا أدري اذا بعض الجيوش العربية تستخدمها ) في المحاكاة بأنتبه للكتاباتك في المرات الجاية.
وبالنسبة للتعليق على الموضوع
[ شخص موهوب ولكنه لا يملك الدعم ( الواسطه) ]
نعم هذا الواقع مع كلام الأخوان أقرب مثال يضرب فيه المثل أنا
وأعوذ بكلمه أنا خريج هذي السنة تخصص برمجيات حاسب آلي والأول على الدفعة مع شهادة التفوق الدراسي
وبعد كل هذا (وبعدين أيش الفائدة) بدون واسطة انا أضيع وإلي مثل حالتي يضيعون
وياماا ناس قبلي ضاعوا "وهم السابقون ونحن الاحقون"
ارجوا انه لايفهمني أحد بأنني شخصاً متشائماً لا لا
بل فقط أؤكد على كلام الأخوان فقط
بل العكس والحمد لله متفائلاً والحياة امامي طويله ولا يعلم ما هو مكتوب في قدري إلا الله سبحانه
للتأكيد كلامي بالأسفل صفحة المراسلة معي راسلني وسوف أطلعك على شهادات التخرج والدورات التي حصلت عليها بالأضافة إلى التفوق بالأضافة إلى شهادات المسابقات بعضها على مستوى الخليج وبعضها على مستوى المملكة... وإلخ
من خلال هذي الصفحة التواصل معي
cdrom.arabform.com
* مواطن سعودي
08:24 مساءً 2007/06/04
5
يوجد خطأ عقدي
انا متأكد ان شاء الله ان الشخص قالها عن غير قصد
وهي : ( أنا وأعوذ بكلمه أنا..)
الاسعاذة بالله يا أخواني.
03:23 صباحاً 2007/06/05
6
أنا قصدت " انا وأعوذ بالله من كلمة أنا "
هذا ما قصدته , بس مع التحمس وسرعة الكتابة في التعليق أخطأت في هذا
أشكرك على التنبية
إلى اللقاء
03:08 مساءً 2007/06/05
سجل معنا بالضغط هنا