أعلن الدكتور عبدالله بن احمد المغلوث مستثمر وباحث في الشأن العقاري عن أصداره لكتاب التسويق العقاري.
ويستهدف الكتاب - بحسب مؤلفه - العاملون في مجال تسويق العقارات في الشركات العقارية، ومكاتب الوكالات العقارية وشركات الترويج العقاري والمطورين العقاريين، فضلاً عن طلاب كليات التجارة والهندسة الذين يرغبون في التدريب على أصول وفنون التسويق العقاري.
وقال المغلوث إن الكتاب يهدف إلى تحقيق تسعة أهداف أولها تعريف المتخصصين في التسويق العقاري بالمفاهيم الأساسية والأسس العلمية والنظرية للتسويق العقاري، والثاني أن يكون مرجعاً علمياً لطلاب الجامعة وطلاب الدراسات العليا إكساب البائعين العقاريين مهارات عملية في فنون التسويق العقاري، كما أنه يحتوي على مادة علمية تدريبية من خلال الرسوم والأشكال البيانية والجداول والحالات العملية، ثالثاُ التعريف بالبيئة العامة للتسويق العقاري: السياسية والاقتصادية والقانونية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، والهدف الرابع يكون في التعريف بالبيئة الخاصة للتسويق العقاري والتي تشتمل الزبائن العقاريين وأنواعهم، والشركات العقارية المنافسة ومواطن القوة والضعف لدى تلك الشركات، والخامس بتعريف المتخصصين في تسويق العقارات بكيفية وضع استراتيجيات المنتج العقاري بالتعاون مع غيره من المتخصصين في المجالات الهندسية والمالية.
وأضاف المغلوث أن الهدف السادس سيكون في التعريف بكيفية توزيع الوحدات العقارية سواء من خلال التوزيع المباشر أو من خلال المعارض أو من خلال الوسطاء والوكلاء العقاريين، والسابع في التعريف بكيفية إعداد حملة إعلانية وترويجية ناجحة للوحدات العقارية في وسائل الإعلان المختلفة، وأم الهدف الثامن التعريف بالأساليب الفعالة لزيادة مبيعات الوحدات العقارية سواء للأفراد أو الشركات الكبرى أو المؤسسات الحكومية، وأخيراً سد النقص المعرفي في تسويق العقارات في المكتبة العربية.
وذكر المغلوث بمناسبة أصداره الكتاب أنه يعتبر التسويق العقاري أحد الفروع التطبيقية لعلم التسويق ويعتبر علم لتسويق من العلوم الأساسية في علوم الإدارة. وإسهامه في نجاح أعمال الشركات العقارية من الأمور المعترف بها من قبل الجميع، إذ إن التسويق العقاري الناجح يؤدي إلى إنتاج أفضل، بالإضافة إلى إرضاء الزبائن، فضلاً عن أنه يؤدي إلى تحقيق أعلى الأرباح للشركات العقارية.
وأضاف غالباً ما يكون هناك اختلاط لدى كثير من الناس بين مفهوم "التسويق العقاري"، ومفاهيم "الإعلان العقاري"، و"الترويج العقاري" ومن المهم التعرف إلى مكونات التسويق العقاري، وخاصة الدور المركزي للزبائن في التسويق العقاري.
وأشار المغلوث غالبا ما يوصف "التسويق العقاري الفعال" بأنه إنتاج ما يمكن بيعه من العقارات، وليس "بيع ما يمكن إنتاجه من العقارات". وتتجه الشركات التي تبيع ما يمكنها إنتاجه نحو المنتج العقاري، إذ إن المنتج العقاري يأخذ موقع الصدارة بالنسبة لها، ثم تفكر في الزبائن بعد ذلك، كما أنها تنظر إلى التسويق على أنه مجرد عملية إقناع الزبائن بالشراء، مشيراً أن تسويق العقارات، هو الجهود المختلفة التي تبذل من أجل توليد الطلب على شراء (أو تأجير) الوحدات العقارية المتنوعة. أما بيع العقارات، هو الجهود المتنوعة التي تبذل من أجل توليد المبيعات للوحدات العقارية. وأوضح المغلوث أنه ما تقوم الشركة العقارية المالكة للوحدات العقارية بتبني الاستراتيجيات الأساسية لتسويق وبيع الوحدات العقارية من خلال المزيج التسويقي للوحدات العقارية: إستراتيجية المنتج العقاري، وإستراتيجية التسعير العقاري، وإستراتيجية الترويج العقاري، وإستراتيجية التوزيع للوحدات العقارية بتصنيفاتها المتنوعة والتي تشمل: العقارات السكنية، العقارات الإدارية، العقارات الخدمية، والعقارات الصناعية، والعقارات الزراعية، والعقارات السياحية والترفيهية. بهدف تمكين الزبون من إشباع حاجاته: الزمانية، والمكانية، والشكلية، والحيازية، وتحقق رغباته في النهاية.
مبيناً أنه تعتبر المنافسة أحد المتغيرات الرئيسية في السوق العقاري: (المحلي، والإقليمي، والعالمي) التي تؤثر على الاستراتيجيات: الإدارية، والتسويقية، والمالية، والإنتاجية للشركة العقارية. هذا بالإضافة إلى نوع وشكل ومستوى المنافسة في السوق العقاري. وهذا يعكس طبيعة التفاعل الديناميكي بين الشركة العقارية والبيئة الاقتصادية المحيطة والتي تعمل من خلالها، والاستراتيجيات التسويقية الفعالة هي التي يتم تقريرها في ضوء إمكانيات كل شركة، وفي ضوء رسالتها الأساسية وأهدافها التسويقية العقارية المتاحة أمامها، وفي نفس الوقت تجنب القيود المفروضة عليها من البيئة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والقانونية: المحلية، والإقليمية والعالمية، وبما يتفق مع طبيعة أنشطتها وأنواع منتجاتها العقارية، وحسب الأوضاع السائدة في السوق العقاري، وهذا يقتضي استخدام استراتيجيات تسويقية عقارية متنوعة لمنتجات عقارية متنوعة، وفي مواقف متنوعة، وفي فترات زمنية متنوعة.