الرئيسية > الأخــيــرة

حول العالم

العلاقة بين الذاكرة ووضعية الجسد


فهد عامر الأحمدي

أحد أقربائي أخبرني مؤخرا بقصة طريفة أوحت لي بفكرة اليوم .. فقد طلب منه ابنه الصغير إحضار كرة مطاطية كبيرة علقت تحت السرير . وهكذا انبطح على بطنه رغم بدانته وزحف على كوعيه وركبتيه ولكنه علق بدوره وصعب عليه الخروج إلا بمساعدة زوجته والشغالة .. المهم في هذه القصة أنه أثناء تورطه في هذا الموقف تذكر حادثة مشابهة وقعت له في سن الرضاعة (على حد زعمه) حين زحف تحت السرير بشكل مماثل وعلق تحته لفترة طويلة .. وما أثار استغرابه واستغرابي أيضا أنه لم يتذكر هذه الحادثة إلا بعد أربعين عاما من حدوثها حين مر مجددا بنفس الموقف !!

... وهذا المأزق الطريف يضعنا أمام احتمالين غريبين :

الأول : أن وضعية الجسد (وهي في هذه الحالة الانبطاح تحت السرير) تستجلب ذكريات قديمة وضع فيها الجسم في موقف مماثل ...

والاحتمال الثاني : أن الحادثة القديمة (وهي انحشاره تحت السرير في سن الطفولة) لم تقع فعلا ولكن دماغه اختلقها واستنسخها من الموقف الجديد ..

وكلا الاحتمالين في رأيي المتواضع يتساويان في نتائجهما وإمكانية حدوثهما لأي إنسان...

فمن جهة ؛ ثبت فعلا أن الوضعية التي يتخذها جسدك تحدد طبيعة الذكريات التي تبرز برأسك خلال تلك الفترة .. فكل وضعية فريدة تتخذها سواء جلوسا أو وقوفا تساهم في جلب ذكرى أو موقف معين من الماضي . واليوم قد ينصح الأطباء "ضعاف الذاكرة" باتخاذ وضعيات مختلفة (مثل الاستلقاء أو ثني الركبتين أو المشي في نفس الموقع) على أمل تذكر موقف قديم من أيام الطفولة .. فدماغ الإنسان من الناحية النظرية لا ينسى أي معلومة تلقاها أو رآها أو مر بها في حياته ؛ وحين نتحدث عن "النسيان" فإننا نعني في الحقيقة عجزنا عن استرداد معلومة موجودة (في الأرشيف) . ولكن هذه المعلومة قد تظهر فجأة ونتذكرها بلا مقدمات حين نمر بموقف مشابه يتضمن صوتا أو رائحة أو وضعية تذكرنا بالماضي ..

أما الاحتمال الثاني فهو خلق الدماغ لشعور (المرور سابقا بهذا المأزق) انطلاقا من الموقف الجديد. ففي أحيان كثيرة تكون منهمكا في عمل ما فيتملكك شعور بأنك فعلت هذا الشيء من قبل أو مررت بهذا المكان في وقت سابق .. وكنت قد تحدثت (في مقال بعنوان العيش في الخبرات السابقة) عن تجربة شخصية حدثت لي في ينبع حين دخلت حيا قديما فتملكني شعور بأنني زرت هذا المكان من قبل وأعرف كيفية الخروج منه (رغم تواجدي فيه لأول مرة) . وبعد التفكير في سر هذا الشعور الذي مررنا به كلنا اكتشفت وجود أوجه شبه بين هذا الحي في ينبع والحي القديم الذي ولدت فيه في المدينة ..

وحينها افترضت أن شعورنا (بالتواجد المسبق في الأماكن الغريبة) قد يكون ناجما عن تشابه المواقف الجديدة مع المواقف القديمة . وفي هذه الحالة ؛ لا تستدعي الذاكرة تفاصيل المعلومة نفسها (حيث لم يخطر ببالي الحي القديم) بل تستدعي الشعور بالألفة القديمة ووجود خبرة سابقة ومريحة .. وفي المقابل قد يحدث العكس تماما حيث تعيدنا المواقف الفريدة (مثل دخول صاحبنا تحت السرير) إلى حادثة قديمة نعتقد نسيانها أو ببساطة يختلقها المخ ليعطينا شعوراً مريحاً بوجود تجربة قديمة وخبرة مسبقة مع هذا المأزق !!

... حاول الوقوف على رأسك لاكتشاف طبيعة الذكريات التي تنساب بهذه الطريقة !

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 47

  • 1
    مقاله رائعه.
    ومميزه كما تعودنا.. منك استاذي
    اتعلم كنت اتحدث منذوا فتره مع احد الاشخاص الذين لديهم الذين يدرسون العلوم النفسيه
    حدثني فقال لنفرض ان وقع حادث ان شخص جاء مسرعاً بسيارته فقام بإطلاق الرصاص من سيارته..
    ثم نظرت إلى السياره بسرعه لم ترى جيداً رقم اللوحه وتم استدعاك شاهد.. فهل ستعرف اللوحه..
    قلت له بكل سرعه " اي هين انا يالله اذكر لون السياره تبي اذكر لوحه "
    قال يمكن ان تجعل ذاكرتك تسترد اللحظات السابقه بكل تفاصيلها
    فقد تم اجرائها سابقاً وتم اكتشاف لوحة سياره لاحد الاشخاص
    بعدما حصل لهم هذا الموقف
    .
    .
    .
    انا اعتقد كما قلت بان الجسد له دور كبير في استجلاب بعض المواقف للذاكره
    مثل ان تبدا بالتحرك بطريقه سبق وان تحركت بها
    لو فرضنا ان هناك عامل بناء.. وعمله يصعد على السلم ليصلح اللمبات
    وبعد فتره ترك عمله وسافر إلى دياره وبعد مرور مده طويله
    حصل وان اراد تصليح احد اللمبات في منزله فقام وصعد على السلم
    انا عندها اجزم لك انه سيتذكر سلمه السابق
    لان هذه المواقف سبق وان رأها
    ولن يتذكر السلم فحسب.. بل سيتذكر بعض الامور
    التي علقت بذاكرته
    عموماً..
    همسه في اذن صاحبك " انحف ترى ما ورى السمنه غير التوهيق خ "
    دمت في رعاية الله استاذي
    شكراً لك
    وشكراً لقلمك

    ياسرM.T - زائر

    04:50 صباحاً 2007/06/03


  • 2
    احيانا يحدث معي عندما استلقي على السرير وبعد العودة من اي اختبار ان هناك اجوبه قمت بوضعها خطأ. واحيانا عنما اشرع بالصلاه اتذكر الاشياء التي ابحث عنها.
    في تصوري عندما تصفي ذهنك من اي شيء فغنك تتذكر الاشياء بكل سهوله
    ويا استاذ فهد كلامك ملاحظ جدا في حياتنا

    م. فيصل العتيبي - زائر

    04:51 صباحاً 2007/06/03


  • 3
    متميز دائما.. وفقك الله.

    أبو أسماء - زائر

    04:55 صباحاً 2007/06/03


  • 4
    لماذا تمر لحظات السعادة مسرعة بينما تظل لحظات التعاسة قابعة بداخلنا؟
    taaa_10@yahoo.com

    عبووودي _ جدة - زائر

    05:16 صباحاً 2007/06/03


  • 5
    يعلم الله انني اعاني من ضعف الذاكرة ومن ضعف الحفظ وكان لي ماضي مشهود له وكنت من الطلبة المتفوقين في جميع المراحل الدراسية الثلاث والان الحمدلله اعمل في وظيفة مرموقة وهو ناتج عن حصاد تعبي الدراسي واعتقد ان الظروف العامة للحياة هي التي تفقد الذاكرة وعدم الانتظام في النوم هي الاكثر ضررا وتمنيت ان اجد علاجا للنسيان فاصبح سمة سلبية لي داخل المجتمع الذي اعيش فيه

    ابو سعود - زائر

    05:47 صباحاً 2007/06/03


  • 6
    شكراً أخانا فهد على هذا التميز المستمر، المتطور، المتنوع شكلاً ومضموناً. أما قصتك الطريفة هذه، فهي الخاطرة في أبسط صورها المتمثلة في اللمحة الذهنية التي تمرّ على الكاتب سريعة فيتمكن بفضل ما منحه الله تعالى من موهبة وخبرة ودربة أن يصوغ منها مشاعر صادقة تلامس واقع القارئ، وتستهويه، بل وتجعله شريكاً في الحكم على مدى براعة الكاتب في التواصل الإيجابي مع الجمهور الذي يبدو ان رضاه غاية لاتدرك، ( ولاتترك).
    أسعدت صباحاً، ودمت بخير..

    أحمد شبير - زائر

    06:16 صباحاً 2007/06/03


  • 7
    مقاله جديدة رائعة من كاتبنا الاروع..
    اظن انه اللي صار مع صاحبنا انه الوقت اللي انحشر فيه وتوهق.. المخ استدعى الخبرات السابقة للمساعده في حل الموقف الشي اللي خلاه يتذكره..

    محمد - زائر

    06:17 صباحاً 2007/06/03


  • 8
    للمزيد حول هذا الموضوع شاهدو فيلم
    Dont Say A Word
    فيلم ليس بالجديد
    لكنه يحكي قصة مشابهة لفتاة تتذكر رقماً سرياَ تحت ضغوطات معينة
    جزيل الشكر للأستاذ فهد وللقراء الكرام

    أحمد - زائر

    06:44 صباحاً 2007/06/03


  • 9
    صباح الخير
    أستاذي العزيز.. و كميع متصفحي المقال..
    هذه الحالة التي مر بها قريبك يسميها علماء النفس Deja Vu و تعني بالفرنسية "شوهد من قبل" و لها اصطلاح يوناني نفساني هو paramnesia أو " الذاكرة الموازية" و أما المصطلح الاول فكان من وضع باحث فرنسي يدعى " إميل بواراك" و تعتبر حالة " الذاكرة المورازية" أمرا شائعا عند كثير من الناس، بل إن كثيرا من الدراسات أثبتت أن 70% ممن شملتهم الدرراسات المتعلقة بهذه الحالة قد مروا على الأقل بتجربة واحدة لل Deja Vu.
    و ثقول العلماء النفسانيون أن حالة Deja Vu قد تكون مرتبطة بحلم أو حدث وقع فعليا للشخص.
    و هذه الحالة تذكر المرء بحدث سابق أو تحسسه بمعرفة مسبقة لشخص أو مكان يزوره ول deja Vu أنواع منها:
    1. Déjà vécu أو " ما قد عيش مسبقا" : وفي هذا النوع يشعر المرء و هو في خضم موقف فعلي أنه قد مر بهذا الموقف مسبقا و أنه رأي الأشخاص الذين معه في هذا الوقف، بل إنه يشعر أن كلماته التي يتفوه بها تعاد حرفيا كما قيلت في موقف تخيلي في الزمن السابق.
    2. Déjà senti أو " ما قد سبق الشعور به" : و هذه الحالة تخيلية بحتة حيث يشعر الغنسان بتكرر الأفكار التي يحس بها وأنه قد سبق له المرور بنفس الحالة العقلية.
    3. Déjà visitéأو " قد سبق زيارته" : وهو شعور تخيلي غرييب حينا يزور المرء مكانا جديدا ولكنه يشعر بأنه قد زاره مسبقا وان كل ما يرى من تفاصيل كانت أصلا مترسخة في ذاكرته..
    و يذكر بعض العلماء أن ظاهرة Deja Vu قد يكون سببها أن المرء خينما يمر بحالة أو تجربة معينة فيقوم بحث الذاكرة على تخسل موقف مشابه قد يساعده في التصرف المناسب، وهذا الحث يولد هثل هذه التخيلات التي قد تكون حدثت فعليا للشخص، وقد لا تكون حدثت أصلا. اما البعض الآخر فيربط بين هذه الحالة و القلق و انفصام الشخصية.. وأنا شخصيا لا أميل إلى هذا الربط.
    و من الطريف أن علماء النفس ابتدعوا مصطلحا جديدا أسموه Jamais vu أي " لم ير مسبقا" و يستخدمونه لوصف الحالة التي يعتقد فيها المرب عدم رؤية حدث يتكرر له دائما و معلوم أنه يحدث له بشكل متكرر، كإنكار مشاهدة أو معررفة شكل ساعة المعصم أو الشعور برؤيتها لأول مرة رغم أن الشخص دائما ما يكرر النظر إليها..
    هذا ما استطعت أن أشارك به و أترك النقاش للإخوة.

    م./ نواف بن سليم البيضاني - زائر

    06:44 صباحاً 2007/06/03


  • 10
    صباح الخير لجميع الاخوة
    الاخ نواف البيضاني الله يعطيك العافيه على التدعيم العلمي المتواصل لمقالات الاستاذ فهد ولا عجب فانت كما عهدتك ذلك الشخص المتواضع ولن ابالغ اذا قلت ايضا عالم. ( ولاهو قصور بالاستاذ فهد)
    عموما الله يوفقكم جميعا ويحق لنا الفخر بكم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    وليد الوعد - زائر

    07:15 صباحاً 2007/06/03


  • 11
    موضوع رائع كالعاده من استاذنا ابو حسام
    واحب اشكر الاخ نواف على الزيادات المفيده
    وبالنسبه للنوع هذا 1. Déjà vécu أو " ما قد عيش مسبقا""" الجو والمحادثه والاشخاص الموجودين لهم دور كبير فيه ومدري هل الكل يحس بغثيان لما تمر عليه الحاله هذي؟؟ لأني عن نفسي انغث بصراحه!

    عبدالعزيز محمد - زائر

    07:18 صباحاً 2007/06/03


  • 12
    كلام جميل جدا
    وأتذكر أنه مرت بي حوادث مشابهه.. وذكرتني بحدوثها في الماضي.

    أبو حنين - زائر

    07:22 صباحاً 2007/06/03


  • 13
    يعطيك العافية ابو حسام...
    صباح الخير جميعاً..
    المقال شدني لحقيقة وجوده ,, فإننا نرى في بعض الافلام التي تتحدث عن اناس فقدوا الذاكرة , ان دكاترتهم يقومون بأخذهم الى نفس المكان الذي فقدوا ذاكراتهم فيه.
    وهذه العملية موجودة في عالم الطب.
    واذكر قبل سنتين كنا في مدينة حائل وبأحد القرى التي ترعرع بها والدي حفظه الله , كان هنالك موقف قد مر على ابي في ذالك الوقت اي قبل 55 سنة وكان الموقف هو انه كان في تلك القريه كلب يهابه السكان وقد لحق بأبي في صغره ,
    وكان والدي خائفاً منه , كبر والدي ونسي هذا الموقف فلما ذهبنا الى القرية معه شاهد كلب اخر في تلك القرية وكان في نفس المكان الذي لحق به الكلب الاول تذكر ابي الموقف بتفاصيلة وبتسم , وكأن ابتسامتة تقول للكلب (( الحين عليك بأولادي و أحفادي ))
    يعطيك العافية مبدع دائماً يا ابى حسام

    هاشم الغريس - زائر

    07:49 صباحاً 2007/06/03


  • 14
    النسيان فطرة انسانية و نعمة عظيمة.. فنسيان المواقف و الاحداث المزعجة او المؤلمة يقينا من الضغوط النفسية..و في المقابل يجب ان لا ننسى واجباتنا الدينية و ان لا ننسى المعروف ( إن الله تجاوز عن امتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه ) و نتذكر دائما الاحداث و اللحظات السعيدة التي مرت بنا.. بالمناسبة هناك طرق كثيرة لتقوية الذاكرة لكن افضلها على الاطلاق هو حفظ القران الكريم و مراجعته بإستمرار.
    ملاحظة : استاذي الكريم ذكرت في مقالك ان قريبك بدين. و كلنا يعلم ان البدانة تكون ناتجة عن كثرت تناول الطعام و بالتالي زيادة عملية الهضم مما يؤدي الى تدفق الدم بكمية كبيرة الى المعدة و قلة الكمية الواصلة للدماغ ممايؤدي الى ضعف عملية التذكر ( فالبطنة تذهب الفطنة ) فكيف استطاع قريبك تذكر حدث بعيد لهذه الدرجة.. فأنا ارجح الاحتمال الثاني في مقالك.اشكرك على مقالاتك الرائعة و الممتعة..

    مبارك العتيبي - زائر

    08:12 صباحاً 2007/06/03


  • 15
    مقال رائع..
    يا استاذي الفاضل.. فهد
    هذه بالفعل حقيقة تمر بينا في حياتنا اليومية.. وانا اتوقع ان الاحتمال الاول هو الاقرب للصواب.. مع عدم تجاهل الاحتمال الثاني..
    تحياتي

    عبد العزيز الحقباني - زائر

    08:17 صباحاً 2007/06/03


  • 16
    كلاام جميل جدا
    الان تأكدت تماما من ما امر به يوميا عند النوم
    عندما انقلب على الشق الايمن اتذكر اجمل ايام حياتي واكون متفاءل جدا بما سيحصل لي في المستقبل
    اما اذا انقلبت على الشق الايسر فلا استطيع الا ان اتذكر مواقف الحزن والهم
    في السابق لم اكن اربط هذه الحالة الا بالحكمة المتمثلة بنووم الرسول صلى الله عليه وسلم والله اعلم

    فواز - زائر

    08:25 صباحاً 2007/06/03


  • 17
    اخي.. فهد...
    اسعد الله ايامك بكل خير...
    نعم بالفعل.. احداث الطفوله تبقى ولا تزول وخصوصا... الذكريات الطفوله الاولى..
    وهذا نتيجه لان المخ تبقى الاحداث الاولى من حياة الانسان محفوظه فيه اكثر...
    وكل ما تقدم الانسان بالعمر تقل الذكريات اللي ترتبط بهذه المرحله...
    لكي اقرب الفكره الانسان يتذكر احاثا كثيره في مرحله الابتدائيه ولو حاول الانسان ان يتذكر ما حصل مرحلة المتوسطه او الثانويه سيجدها اقل من الذكريات العالقه في ذهنه عن ايام الابتدائيه...
    ودمتم بود...
    تركي - استراليا
    amer-alriyad@hotmail.com

    تركي - استراليا - زائر

    08:57 صباحاً 2007/06/03


  • 18
    شكرا استاذ فهد على هذا المقال الرائع
    حقيقه انا ارى هناك فرقا بين ان يكون لدينا شعور بأننا مررنا بهذا الموقف من قبل وبين ان نحدده بوقت محدد لان الثانيه ارى انها من باب الذكريات اما الاولى فقد تدخل فيها عدة احتمالات لاننا احيانا قد لانتذكر هل هذه الحادثه وقعت فعلا ام لا
    وشكرا

    عبدالله - زائر

    09:03 صباحاً 2007/06/03


  • 19
    إذا أردت تذكر شيء ما وبشدة إكتب الرقم ثمانية بالغة الإنجليزية 8 لمدة عشر دقاءق وسوف تتذكر ان شاء الله

    أبو أحمد - زائر

    09:21 صباحاً 2007/06/03


  • 20
    صباح الخير للجميع.
    اشكر الاستاذ فهد على هذه المقالات الهادفه,وعلى اعطائنا القليل من جعبته.
    بصراحه انا اريد انا اعلم من اين تحصل على هذه المواضيع؟؟
    جميعنا يعرف التطور اليوناني العلمي والادبي وكذلك الفلسفي"السابق"
    واذكر اني رأيت برنامج علمي يتكلم عن نفس الموضوع وهو بالالمانيه وعنوانه"wieder erinnern" استرجاع الذكريات.
    ويتحدث البرنامج عن استرجاع الذكريات المفاجى بدون مقدمات ويتم ذلك بعده طرق...
    اما ان تكون برؤيه المريض لاماكن سبق وان مربها او احداث قد حصلت له
    او برؤيته لاهله او عشيقته المتيم بها كما حدثا لصحابنا الذي سوف اذكر حكايته...
    الحكايه هي.
    الزمن 450 قبل الميلاد العصر الاغريقي المكان اليونان,كان في ذلك الزمان جيش يوناني قوي جدا وجرار,وكان هناك فارس قوي جدا وهو قائد الجيش.
    وكان لهذا القائد عشيقه يحبها وتحبه لدرجه الجنون,ودار الزمان واتت الحرب ضد
    الجيش الصيني القوي الملقب في "التنين" بعد ذلك تم اسر هذا القائد الشجاع بعد ان فقد الذاكره,فظن الجميع انه قتل حيث لم يسمعو عنه اي خبر قد عاش في الصين فتره طويله قرابه العشر سنين حيث اصاب الحراس الملل من اسره وقررو بيعه والاستفاده من المال, بعد اسره لمده خمس سنين ,فاشتره رجل تأجر وجعله
    يعمل معه ولكن للاسف لم يستفد منه بعد ذلك قرر الرجل التأجر اصطحابه معه في رحلاته, فسافر الرجل الى اروربا"القاره العجوز" وعندما وصولهم الى حدود اليونان حيث وقعت المعركه اخذ الفارس يتذكر بعض الشي وعندما وصلو الى اليونان,والى شوارع اثينا احيائها اخذ الفارس ينذكر عشيقته وحبيبته القديمه وقوة ارتباط ذاكرته بها.بعد ذلك صحا الرجل من غيبوبته الذي دامت قرابت عشر سنين.
    وهذا البرهان القاطع والدليل على تعلق الذكريات بالاحدث والاشخاص والزمن
    واتذاكر انني حوالي قبل اربعه اشهر زرت متحف في مدينه هانوفر الالمانيه
    وهو متحف يختص في الالكترونيات والتقنيه العلميه,فوجدت جهاز "نفس النظاره"
    حيث يتم ارتداها وتوصيل بعض الاسلاك الى الرأس في منطقه الذاكره والدماغ.
    بعد ذلك سوف تستطيع استرجاع بعض ذكريات.
    وتقبلو تحياتي
    khaled0999@hotmail.com
    خالد الحربي-المانيا

    خالد الحربي - زائر

    09:25 صباحاً 2007/06/03


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة