كشفت دراسة علمية حديثة عن ضعف إدراك المعلم لدوره في مجال النشاط الطلابي وقلة الحوافز المادية والمعنوية المقدمة للمعلمين المتميزين في مجال النشاط الطلابي، زيادة نصاب المعلم من الحصص التدريسية.
وأوضحت الدراسة التي قام بإعدادها الأستاذ يحيى بن صالح الحربي عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ونال على إثرها درجة الماجستير في أصول التربية من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكانت بعنوان (العوامل ذات العلاقة بعزوف المعلمين عن المشاركة في الأنشطة الطلابية من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض) وشملت عينة الدراسة 587معلماً من معلمي المرحلة الثانوية في المدارس الثانوية الحكومية في مدينة الرياض.
وتوصلت الدراسة في نتائجها النهائية إلى أن أهم العوامل المرتبطة بعزوف المعلمين عن المشاركة في الأنشطة الطلابية هي ضعف إدراك المعلم لدوره في مجال النشاط الطلابي، والاتكالية بين المعلمين في تنفيذ النشاط، رغبة المعلم في البعد عن الطلاب وما يثيرونه من فوضى وعشوائية أثناء ممارسة النشاط، ازدحام اليوم الدراسي بالحصص، كثرة ضغوط العمل البدنية والنفسية التي يتعرض لها المعلم، ضعف الميزانية والدعم المالي المخصص لبرامج النشاط الطلابي، كثرة أعباء المعلم داخل المدرسة (كالمراقبة، وحصص الانتظار، والتصحيح)، قلة الحوافز المادية والمعنوية المقدمة للمعلمين المتميزين في مجال النشاط الطلابي، زيادة نصاب المعلم من الحصص التدريسية.
وفي ضوء هذه النتائج التي أسفرت عنها هذه الدراسة قام الباحث بتقديم مجموعة من التوصيات التي يؤمل أن تسهم - بإذن الله تعالى - في تفعيل دور المعلمين تجاه برامج النشاط الطلابي، ومن أبرزها إعادة النظر في برامج إعداد المعلم قبل الخدمة في كليات المعلمين والكليات التربوية الجامعية، وإدخال مقرر دراسي إضافي أو أكثر يتعلق بالنشاط الطلابي، مع تطوير مادة النشاط المدرسي التي يتم تدريسها حالياً في كليات المعلمين بالمملكة، وتصميم برامج ودورات تدريبية ذات جودة عالية تستهدف شريحة المعلمين، وتضمين هذه الدورات لخطط مراكز التدريب التربوي المنتشرة في المناطق التعليمية، وإتاحة الفرصة أمام المعلمين للالتحاق فيها، بحيث لا تكون المشاركة فيها مقتصرة على رواد النشاط الطلابي فقط، بالإضافة إلى وضع آلية واضحة لتحفيز المعلمين المتميزين في مجال النشاط الطلابي، ومنحهم الامتيازات التي تشجعهم على المشاركة الفعالة في برامج النشاط، ومثال ذلك: أن تكون لهذا المعلم الأولوية في الإيفاد للدراسة بالداخل، والتدريس خارج المملكة، والأولوية في الالتحاق بالبرامج التدريبية، بالإضافة إلى الأولوية في الترشيح للأعمال التربوية الإدارية مثل الإرشاد الطلابي وأمانة المكتبة وريادة النشاط، ووكالة المدرسة، والإشراف التربوي، والعمل في الأندية المسائية والمراكز الصيفية.
كما أوصت الدراسة بإعادة النظر في نصاب المعلم من الحصص، والسعي إلى تخفيضه قدر المستطاع، بالإضافة إلى تخفيف أعباء المعلم الأخرى، حتى يتمكن من المشاركة بجدية في تفعيل برامج النشاط الطلابي، كما اقترحت الدراسة إقرار برنامج مالي يشتمل على آلية لمنح المكافآت المادية التشجيعية للمعلمين المتميزين في التخطيط للأنشطة الطلابية والإشراف على تنفيذها، بالإضافة إلى زيادة الوقت المخصص لبرامج النشاط الطلابي داخل المدارس، بما يسهم في إتاحة الوقت المناسب لممارسة الأنشطة، وعدم الاقتصار على ممارستها في حصة النشاط الأسبوعية، والتي يشير الواقع الملحوظ في كثير من المدارس أنه لا يتم تطبيقها أساساً، أو يتم تطبيقها بصورة عشوائية غير مخطط لها.
1
لقد أتت هذه الدراسة على الجرح فهذا عين الصواب فنصاب المعلم مجهد للجسم والعقل نرجوا من المسؤلين النظر لحال المعلم من تخفيض النصاب ومنحه الحوافز المعنوية والمالية وأعطائه المستوى المستحق واعادة الصلاحيات له.وشكرا لصحيفة الرياض0
ابو نايف - زائر
05:54 صباحاً 2007/06/02
2
إذا كان النصاب مجهد على المدرس فالطالب من باب أولى لأن المدرس عنده حرية أكثر في التنقل والحركة والجلوس والقيام والخروج والراحة أما الطالب فهو متسمر أمام جميع المدرسين وليس عنده إلا الفسحة وربما في بعض الأحيان بين الحصص أثناء تنقل المعلمين والعجيب أن المدارس ليست على نظام واحد في الخروج فبعضها قبل الظهر وبعضها الواحدة إلى الثانية وهكذا مع الفرق بين المراحل الدراسية فياليت الدراسة تعتني بالطالب مع المدرس وفق الله الجميع
أحمد التويجري - زائر
07:28 صباحاً 2007/06/02
3
اقترح مايلي:
ضرورة وضع حوافز مادية مجزية بنسبة من الراتب تتناسب مع الأداء وحجم النصاب والمهام الأخرى مثل النشاط في المدرسة، قبول الندب بدون تلكؤ..الخ
مثال:
التقدير في الأداء وحجم العبئ ومشاركته في الانشكة:
ممتاز. 37% من الراتب علاوة تشجيعية
جيد جداً. 25 % من الراتب علاوة تشجيعية
جيد.10 % من الراتب علاوة تشجيعية
ضعيف.0.0 % من الراتب علاوة تشجيعية
حتى لا يتساوى الذين يعملون مع الذين لا يعملون,
صالح - زائر
08:22 صباحاً 2007/06/02
4
ياليت يتم تغيير الروتين اليومي للدراسة فيصير اليوم الدراسي ملي بالنشاط والحركة مثل ان يتم تغيير المناهج فتصبح وحدات دراسية ليس من الشرط ان يكون العام الدراسي فصلين دراسيين ليش مايتخلله بعض الراحه حتى لايكون الملل سيد الموقف على المدرس والطالب
شروق - زائر
08:29 صباحاً 2007/06/02
5
لأن هذا الكلام ضحك على الدقون كيف تعطيني حوافز وانت في البداية لم تعطيني راتبي المستحق أصلا
وذلك في ظل الطفرة الاقتصادية التى تشهدها المملكة
أبو فريال - زائر
09:05 صباحاً 2007/06/02
6
وش لون تبون الملعلم وانتم ما عطيتوه ابسط حقوقه وهي تحسين المستويات...انا معلم الان على المستوى الثالث من خمس سنوات واستحق المستوى الخامس عطوني حقي وبعدين حاسبوني
سلطان - زائر
10:13 صباحاً 2007/06/02
7
انا مدرس واذا ضاق صدري بالمدرسة اخلي الطلاب يردون وراي( يالليل ماطولك)
fahad ali - زائر
11:01 صباحاً 2007/06/02
8
نعم قلة الحوافز المادية بل الظلم في المستويات الوظيفية فبدلاً من تعيين المعلم
على مستواه المستحق الخامس يعين على الثاني أو التعاقد براتب 3500 ريال
ومع ذلك لايجد من يحميه أو يقف معه لقد أصبحت المدارس حلابات مصارعة كل
من يريد فرد العضلات يدخل المدرسة ويعتدي على المعلم بكل سهولة وأريحية.
سطام الحربي - زائر
11:36 صباحاً 2007/06/02
9
من أجل تطوير قدرات المدرس أقترح ارسالهم بشكل دوري في الأجازات الصيفية الي البلدان المتقدمة وحتي الي الجامعات الداخلية كل في مجاله مثلا مدرس اللغات يبتعث للدول الأم للغة التي تخصص فيها دورات دراسية قصيرة (مدتها شهرين) لتجديد المعلومات والأستفادة وتبادل الخبرات وهذه الطريقة مهمة وتزيد من شحذ الهمم وتجديدها وأيضا تساعد عل كسر الجمود والمملل في طرق التدريس وتزيد من خبرة المعلم قي طريقة فن التعامل مع طلبته وكيف ويوصل اليهم المعلومة بشطل جيد وذلك بالتواصل مع العالم علي غرار المؤتمرات العلمية لأساتذة الجامعات فهذه الطريقة متبعة في بعض البلدان الجاورة
د. حميدة درويش - زائر
11:39 صباحاً 2007/06/02
10
انا معلم عندي اشراف قبل الطابور وفي الفسحه والصلاه ونهايه الدوام و24حصه والفصل غير مكيف ولايوجد ميزانيه للنشاط فكر يايحيي
خالد - زائر
11:41 صباحاً 2007/06/02
11
بعد التحية : هناك نقطة مهمة مع حلول عام 2007وهي انه على وزارة ا -بعدين التربية- والتعليم!!! ان تسمح للمعلم بالحصول على تأشيرة استقدام عمالة من اجل ان يساعدوه في اعمالة في المدرسة وبعضهم يشيل دفاتر التحضير والتعاميم معه ليستطيع توقيعها قبل نهاية العام الدراسي.
ان لااقول ان المعلمين ملائكة لايخطئون انما هم ليسوا مكائن ديزل المانية.
ابو فهد - زائر
11:52 صباحاً 2007/06/02
12
لم تأتي الدراسة بجديد كل مافيها هو جزء من التنظير الذي نجيده وتمتلىء أكاديمات البحث العلمي بما يماثلة وماهو أفضل منه.
الأمر محكوم بمايوفر من ميزانية فنصاب المعلم محسوب حسابياً ليوفر أكبر قدر
من الميزانية للوزارة وغير ذلك خذ وخل
سامي الحداد - زائر
12:07 مساءً 2007/06/02
13
أتفق مع ذلك ولكننا نحتاج أولاً إلى ما يلي :
1- وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
2- وضع معايير علمية يعتمد عليها في التقييم.
3- تكون تلك المعايير واضحة لأعضاء هيئة التدريس.
4- يعاقب المقصر ويكأفى المنجز.
5- من المكأفات :الابتعاث/الترقية /الشهادات بمعنى آخر له أولوية في كل تميز.
سلمان بن حسين الحجي - زائر
12:16 مساءً 2007/06/02
14
ياليتهم أعطونا مستوياتنا المستحقة... ثم يفكرون في الحوافز
لأن هذا الكلام ضحك على الدقون كيف تعطيني حوافز وانت في البداية لم تعطيني راتبي المستحق أصلا
وذلك في ظل الطفرة الاقتصادية التى تشهدها المملكة
أبو فريال
09:05 صباحاً 2007/06/02
عز الله انك جبتها
اكل حقوقو ويفكرون انهم يعطونك حوافز من قروشك
شاهر الرويلي - زائر
12:20 مساءً 2007/06/02
15
الإنسان بطبعه يحب العطاء ويحب الخدمة والتعاون ولكن إذا أنتقص من حقه شيء يتقلص العطاء وتبدو علامات عدم الرضاء أضف إلى ذلك إذا كان الأمر مستمر وصار المعلم على مستوى وهمي وكل فترة وفترة يعطى إبرة تخدير بمسمى سوف يتم التعديل قريبا وأنتظر وردد ياليل مطولك.
المطلوب هو :
1 تحسين المستوى.
2 التشجيع والحوافز.
3 وغيرها أعتقد مايخفى على وزارتنا الموقرة.
عبدالله الفريح - زائر
12:25 مساءً 2007/06/02
16
للأسف لا حياة لمن تنادي:كثير من الدراسات سبقت هذه الدراسة وأوصت بتخفيض نصاب المعلم وإيجاد السبل التي ترفع من مستواه المهني،ولكن لا أحد يستجيب والنتيجة هي ما نشاهده ونلمسه داخل مدارسنا من فتور للهمم،وقصور في الأداء،وعدم الإكتراث بمستويات الطلاب مما نتج عنه وفي مدة قصيرة ضعف مستوى الطلاب(ومن هو في الميدان يعرف أكثر)
ولذلك أوجه نداء وأستغاثة لمن يعي أهمية الأجيال وأنهم الأستثمار الأفضل في حياة الأمم والشعوب وأقصد (وزارة التربية والتعليم)أن تحل المشكلة قبل أن تتفاقم وإلا الله يعوضنا في شبابنا.
أبو علي القحطاني - زائر
12:44 مساءً 2007/06/02
17
المطلوب أهم من النشاط المدرسي.
أولا المفروض من الوزاراة أنها تهي الجو المناسب للمعلم كي يبدع
فاذا لم يتوفر الجو المناسب للمعلم ف كيف يبدع.
الضغوط النفسية داخل المدرسه على المعلم من حساب التأخر والمحاسبة على التأخر عن دخول الحصه وسيطرة المدير على كل شي اهذا الجو مناسب أن يبدع فيه المعلم.
هذا داخل المدرسة.
أما خارجها رواتب لا تفي بمتطلبات الحياة التى أصبحت في سباقق مع الزمن.
المعلم محروم من المستوى المستحق.
لا تأمين صحي ولا يحزنون.
والان أصبح لا قيمة للمعلم والحق كل الحق على المعلم
فأين سيكون محل الابداع.
عادل محمد - زائر
12:58 مساءً 2007/06/02
18
المشكلة ماهي هذي بس قلة الحوافز للمعلمين وعدم تقديرهم من قبل إدارات التعليم والوزارة وسوء المباني والتجهيزات والإضاءة والتهوية وزحمة الفصول ( أصلا كثير من المدارس غير مهيأة للأنشطة اللاصفية )إضافة إلى الدورات التدريبية الصباحية والمسائية التي لاترقى للمستوى المطلوب من سوء مدربين وعدم جدية أضف إلى ذلك التعيين على المستوى الثاني والثالث لمن يستحقون المستوى الخامس وسوء تعامل المشرفين التربويين مع المعلمين وعدم التواصل معهم بشكل يخدم العملية التعليمية ( تسوي كذا بدون ماتسأل ) حتى مع المعلمين ذوي الخبرة وعدم تقدير خدمتهم (وكرفهم ) صراحة شي محبط لجميع المعلمين
ماجد - زائر
01:00 مساءً 2007/06/02
19
إعطاء المستوى الخامس من تاريخ المباشرة هو إعطاء الحق كاملاً. وإلا فلا
الفهد - زائر
01:06 مساءً 2007/06/02
20
ياجماعة الخير صلوا على النبي
اذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي
اولا ومن وجهة نظري المتواضعة وتعليقا على متواضعة ولماذا صارت متواضعة
السبب الجوهري لأنني واعوذ بالله من لأنني (معلم)
معلم يصحى الفجر ويعود الظهر وعلى هذا الحال خمسة ايام في الأسبوع
معلم لديه 24حصة في 5 أيام
معلم لديه ريادة صف
معلم لديه اشراف يومي في طابور الصباح وفي الخمس الدقائق بين الحصص والتي وضعت لأسترداد انفاسه وتهيئته للحصة التي تليها
ولديه اشراف في الفسحة والتي هي في مدرسته فسحتين
الأولى للفطور والثانية للفطور
اشراف في دورات المياه
اشراف في الصلاة
اشراف عند الأنصراف
معلم ليس له طريقة الا ان يبقى بهذا الروتين
معلم على المستوى الثاني من 8 سنوات
معلم لديه الرغبة لأكمال دراسته ويقابل بالرفض في كل مرة
معلم مدير مدرسته من زبانية مدير تعليم منطقته والذي يتربع على عرش ادارتها منذ 11 سنه وهو متخرج بتقدير مقبول مع مرتبة الشرف
مدير لا يؤمن بالتطوير (فاقد الشئ لايعطيه)
اما حان لكم ان تعرفوا لماذا اتت نظرتي متواضعة
تللك النظرة التي يتمتع بها كل معلم ولله الحمد
المشاكل موجوده ولله المنة
اين الحلول ؟
مهدي اليامي - زائر
01:13 مساءً 2007/06/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة