
عندما شاهدته طريحاً في إحدى الحفر في حالة يرثى لها في أحد أحياء مدينة الرياض وبالقرب من أحد المساجد تبادر إلى ذهني عدد من المشردين ممن نقلنا معاناتهم عبر "الرياض" .. ووجود مثل أولئك في المملكة يثير الدهشة لأن الخير في بلادنا كثير وما تقدمه الدولة للمواطنين من خلال ميزانيات الخير يؤكد الحرص على رفاهية المواطن وليس فقط توفير المتطلبات الأساسية له، ولكن مع عدد من هذه الحالات التي يعتبر وجودها شذوذاً من القاعدة في مجتمع مجبول على الخير والفضيلة.. يتبادر سؤال إلى الذهن: أين هي المشاريع الصحية التي تلتقط مثل أولئك .. وأين هي الجمعيات الخيرية التي تتلقى ملايين الريالات من أهل الخير.. فعلى سبيل المثال بلغ ما خصص لقطاعات الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية في الميزانية العامة للدولة للعام المالي (1427ه /1428ه) حوالي تسعة وثلاثين ألفاً وخمس مئة مليون ريال. وتضمنت الميزانية مشاريع صحية جديدة لإنشاء وتجهيز ما يزيد على ثلاث مئة وثمانين مركزاً للرعاية الصحية الأولية بجميع مناطق المملكة، وإنشاء ثلاثة عشر مستشفىً تبلغ سعتها ألفاً ومئة سرير، إضافة إلى استكمال تأثيث وتجهيز بعض المستشفيات المنشأة حديثاً، وتوسعة وتحسين وتطوير وترميم بعض المنشآت والمرافق الصحية وإضافات على المشاريع القائمة، وتبلغ التكاليف التقديرية لتنفيذ تلك المشاريع حوالي خمسة آلاف وست مئة مليون ريال. كما يجري حالياً تنفيذ أربعة وستين مستشفى بجميع مناطق المملكة بطاقة سريرية تبلغ حوالي تسعة آلاف وثمان مئة وخمسين سريراً، ويتوقع بنهاية العام المالي الحالي الانتهاء من تنفيذ خمسة وثلاثين مستشفى بطاقة سريرية إجمالية تبلغ ألفين وثمان مئة وخمسين سريراً، ونتيجة لذلك سترتفع الطاقة السريرية الإجمالية بنسبة 31% للمستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة بعد الانتهاء من تنفيذ جميع هذه المشاريع.
وفي مجال الخدمات الاجتماعية تضمنت الميزانية مشاريع جديدة لإنشاء دور للرعاية والملاحظة الاجتماعية والتأهيل، ومبان لمكاتب العمل والضمان الاجتماعي، إضافة إلى دعم إمكانيات وزارة العمل ووزارة الشؤون الاجتماعية لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، واستكمال مراحل تنفيذ مشروع الإسكان الشعبي في جميع مناطق المملكة الذي خصص له عشرة آلاف مليون ريال، إضافةً إلى الاعتمادات اللازمة لدعم برامج معالجة الفقر والصندوق الخيري الوطني، وزيادة المخصصات السنوية بالميزانية المتعلقة بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، مع العمل على اختصار الإطار الزمني للقضاء على الفقر والاستمرار في رصده بناءً على التوجيهات الملكية الكريمة.
ومع ذلك الدعم الا محدود وتلك الأرقام التي تمثل ما تنقه الدولة على المواطنين .. أعود لمشهد ذلك البائس مواطن تجاوز عمره الأربعين عاماً يعيش داخل حفرة في أحد الشوارع الرئيسة في الأحياء بمدينة الرياض دون أن يسأله أحد عن شأنه أو يحاول مساعدته اقتربت منه فرمقني بنظره خوف وتوجس شعرت من خلالها أن ذلك الإنسان لا يريد مني الاقتراب منه لشيء في نفسه وعندما شاهدت تعابير وجه الحزينة وشعرة المتطاير ولحيته التي غطاها اللون الأبيض. لبيت رغبته وابتعدت عنه لكن فضولي لا يزال يقودني لمعرفة ماذا يخفى هذا الرجل من معاناة قد أستطيع مساعدته في تخطيها بحكم واجب الذي يمليه علي ضميري كمواطن ومهنتي الصحفية في نقل الحقيقة ومعاناة الآخرين .
وعندما ابتعدت عنه راقبته من بعيد وعندما شعر أني ذهبت عنه نهض من حفرته التي كان يجلس فيها تحت ظل شجرة وكانت الفاجعة بالنسبة لي كبيرة فقد كان الرجل المسكين يجلس في الحفرة ليدفن عورته حيث كانت ملابسة لا تغطي عورته من الخلف!
نهض مسرعاً ووضع يده على مؤخرته وذهب مسرعاً باتجاه أحدى (البرادات) ليروي عطشه وعاد من جديد لحفرته ليدفن معاناته هنا حاولت الاقتراب منه للمرة الثانية لكنه رفض أن أقترب منه وتركته ملبياً رغبته وذهبت أتجول في الحي الذي يسكنه لعلي أجد اجابة عن هوية ذلك الرجل المسكين رأيت أطفالاً يلعبون في الحي وفي المكان القريب منه وسألتهم وكانت أجابتهم تعبر عن واقعهم في الخوف من المجهول حيث قال أحدهم بعفوية الطفولة (هذا الرجل كان يعمل في محطة البنزين في اخر الحارة مع العمالة البنغالية وقاموا بطرده من العمل وأصيب بالجنون ولا يوجد لديه عمل وليس له أهل) .
تركت الأطفال وتجولت في الحي لاسأل سكانه عن حكاية الرجل لكن دون فائدة أجمع غالبيتهم أن هذا الرجل يسكن هذا المكان من سنتين الى ثلاث سنوات وهذا كل ما يعرفونه عنه ولا يعني وجوده لهم شيئاً .
سألت اخر كيف يأكل ويعيش قال لي هناك سيارات ترمي له بالأكل في نهاية الشارع ويهربون ويتركون الأكل ويأتي هو ويأخذ الأكل بعد ذهاب السيارات وأنا في مرة رميت له بوجه هناك !
وقال ساكن ثالث ان دوريات الشرطة والمرور ودوريات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غالباً ما تشاهده لكن لم يسأله أحد عن وضعه .
من تلك الجولة اتضح للقاري الكريم مكان الخلل والخلل هنا ليس ما تصرفه الدولة لإنقاذ تلك الفئات المعدمة وإنما الخلل في مؤسسات المجتمع التي لم تفعل تلك المصروفات وتلك الجهود التي تبذلها الدولة حفظها الله في إنقاذ تلك الفائت المعدمة وهم قلة في مجتمعنا ولله الحمد في قصة صاحبنا اليوم اختفى دور المسجد والذي لا يبعد عنه صاحب المعاناة سوى أقل من نصف كيلو فلم يبادر امام المسجد في السؤال عن حكاية من سكن في نهاية الشارع كذلك المصلين لم يبادر أحدهم بإبلاغ امام المسجد لإنقاذ ذلك المسكين كذلك دور الجيران لم يبادر أحد من الجيران بالسؤال عن حكاية من يسكن أمام داره أو يبلغ أي جهة أمنية عن ذلك كذلك اختفى دور دوريات الشرطة والمرور وهيئة الأمر والمعروف والنهي عن المنكر والبحث والتحري داخل الحي في معالجة قضيته ومساعدته أيضاً اختفى دور الجمعيات الخيرية في مساعدته وزيارته في موقعه لمعرفة معاناته كذلك لجنه رعاية السجناء وصندوق معالجة الفقر ولجنه حقوق الإنسان. جميع الهيئات الرسمية أين دورها ولماذا لم يخرج جميع هؤلاء للقيام بدورهم في مساعدة ذلك الشخص وانتشاله من معاناته أما الجهات المسئولة عن علاجه وعلاج كثير من الحالات المشابه له من مفترشي الأرصفة والطرقات فتقع بالدرجة الأولى على مستشفيات الأمل والصحة النفسية ودور الرعاية الاجتماعية والتي بلغ دعم الدولة لها حفظها الله في القطاع الصحي للقطاعات الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية حوالي تسعة وثلاثين ألفاً وخمس مئة مليون ريال. وتضمنت الميزانية مشاريع صحية جديدة لإنشاء وتجهيز ما يزيد على ثلاث مئة وثمانين مركزاً للرعاية الصحية الأولية بجميع مناطق المملكة، وإنشاء ثلاثة عشر مستشفىً تبلغ سعتها ألفاً ومئة سرير.
وفي مجال دعم وزارة الشؤون الاجتماعية لمعلاجة هذه الحالات خصصت الدولة حفظها الله في ميزانيتها للعام الحالي 1428ه
وفي مجال الخدمات الاجتماعية تضمنت الميزانية مشاريع جديدة لإنشاء دور للرعاية والملاحظة الاجتماعية والتأهيل، ومبان لمكاتب العمل والضمان الاجتماعي، إضافة إلى دعم إمكانيات وزارة العمل ووزارة الشؤون الاجتماعية لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية، واستكمال مراحل تنفيذ مشروع الإسكان الشعبي في جميع مناطق المملكة الذي خصص له عشرة آلاف مليون ريال، إضافةً إلى الاعتمادات اللازمة لدعم برامج معالجة الفقر والصندوق الخيري الوطني، وزيادة المخصصات السنوية بالميزانية المتعلقة بالأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، مع العمل على اختصار الإطار الزمني للقضاء على الفقر والاستمرار في رصده بناءً على التوجيهات الملكية الكريمة.
ومع ذلك الدعم تجد بعض الأسر التي يعاني أحد مرضاها من أعراض نفسية صعوبة كبيرة في ادخال مريضها لمستشفيات الصحة النفسية أو مستشفيات الأمل أو دور الرعاية الإجتماعية لينتهي به المطاف لتسريحه في الشارع ليواجه مصيرة المحتوم ويعكس صورة سيئة عن المواطن في بلده لكنها صورة مغلوطة فالدعم موجود لكن يبقى تفعيله بتفاعل جميع مؤسسات المجتمع الرسمية في القيام بدورها الفعلي .
(الرياض) حاولت التعرف على معاناة ساكن الحفرة وبعد عدة زيارات اتضح لنا أن الشخص يعاني من حالة نفسية و يحتاج لتأهيل نفسي واجتماعي لإنتشاله من وضعه البائس ويكون دورنا في (الرياض) نقل معاناته لمن يستطيع إنقاذه .
1
أولاً : أشكر جريدة الرياض على متابعات المواضيع الهامة والتبيان عنها لكي يلفت لها النظر وتعالج وفق متطلباتها وحالتها الأحتياجية والاجتماعية.
ثانياً : من شرح الكاتب تبين أن ساكن الحفرة كما قالوا يعاني من مرض نفسي ودولتنا رعاها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حريصين كل الحرص على رفاهية المواطن وتقديم كل مامن شأنه راحة المواطنين من جميع الجهات التي يحتاجها أفراد المجتمع السعودي.
ثالثاً : الغريب ماهو وجود مثل هذه الحالة الحالات المماثلة كثيرة وقد تختفي عن أنظار المسئولين الذين يقومون بعلاجها وفق مايناسب حالتها، ولكن العتب على من يعرف شيء عن هذه الحلات ويتركها أو يتجاهلها لايقوم بتوصيل المعلومة للجهات ذات العلاقة التي تقوم بمعالجتها حسب حالتها فالله الحمد دولتنا أنشأت الكثير من المنشأت التي لم تنشيها إلا لمعالجت أختصاصاتها من شتى الحالات الاجتماعية، كالدور التأهلية والضمان الاجتماعي والمستشفيات على حسب تخصاصاتها الطبية وغيرها...
سعد الحربي - زائر
06:20 صباحاً 2007/06/01
2
لحول
ولى قوة الى بالله
فارس الظويفري - زائر
06:29 صباحاً 2007/06/01
3
حقا شيئ لا انساني ومخزي، كيف يمر فرد في قلبة اي مشاعر انسانية، او فرد يحمل قدسية الدين الاسلامي داخلة وكأن الامر لا يعنية، اين دور مؤسسات المجتمع، اين مؤسسات الدولة المسؤولة، كيف نرجوا خيرا في مجتمع يتشرد افرادة ويموتون في العراء في وسط عاصمة دوله خيراتها غطت المحتاجين والمشردين في كافة انحاء المعمورة؟؟ لماذا يستجدى في الصحيفة (مشكورة) لمن ينتشلة من براثن التشرد والموت بينما له حق ان يشمل بالرعاية الانسانية والمواطنية الائقة، لا اجد اجوبة والحزن ينخرني، انا من ليس بيده حيله الا ان ادعي رب العالمين ان يرفع عنا هذا البلاء زمن نزع الاحساس بالمسؤولية من الافراد والمؤسسات وصار على وزن القوي الله يقويه والضعيف الله يضعفه، آمل من هذة الصحيفة الرائدة ان يكون لها دور في ايقاظ المجتمع وتسليط الضوء على الفساد الاداري الذي من نتائجة هذه الضحية المشردة بشكل لا انساني يندى لها الجبين.
ام نوره - زائر
07:14 صباحاً 2007/06/01
4
لا بد من توجيه العوائل التي لها كمثل هؤلاء بأن يحافظوا عليهم من الخروج أو أن يجعلوا لهم المكان المخصص الذي جعلته الدولة لهم فإن كانوا لا أهل لهم فحري بدولتنا وليس بغريب عليها حرصها الشديد في مثل ذلك أو غيره
وما أكثر ما أرى وأشاهد منهم في مثل هذا لكن الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به
مبارك المبتهج - زائر
07:43 صباحاً 2007/06/01
5
يعجبني المحرر الطموح المحب لوطنه، ويعجبني بحثه عن مواضيع هادفة تحقق الملصلحة العامة بدايةً أو ترفع معاناة لحالة إجتماعية سواءً كانت حالة شاذّة وفردية إذا ما قورنت بوضع المواطن السعودي بشكل عام أو حالة إعتاد الناس على القراءة عنها أو رؤيتها مثل المتسولين الذين تجدهم في كل مكان، ولكن السؤال الذي أول ما يتبادر إلى ذهن القاريء ( هل عرض المحرر حالة هذا الشخص على الشؤون الإجتماعية قبل النشر ؟؟ وهل بحث في سجلات الشؤون الإجتماعية والضمان الإجتماعي خاصة عن إسم الشخص إذا ما كان أحد المستفيدين من الضمان الإجتماعي حاله حال المستفيدين من أبناء الوطن ؟؟؟
لكل محرر قراءته لموضوع أو مشهد أو موقف يصوره بقلمه بما يتكونّن في خياله ويتمخض عن عناصر ومحاور إجتماعية جمعها سواءً عن الشؤون الإجتماعية أو الصحية أو التربوية والتعليم أو (الإتصالات)+ (الكهرباء)+ النقل + الأمانة والشؤون البلدية والقروية، كل تلك الأساسات في الدولة تبذل الكثير من الجهود وكل مسؤول بلا شك يسعى ليقدم الخدمة للمواطن بحسب الإمكانات والتعليمات المتاحة له، وإذا أعدنا الحديث عن بطل رواية المحرر (الشيباني) ولا ننفي أن قد يكون حصل تقصير من جهة معيّنة ولكن هل الدلالة على الفقير لا بد وأن تبنى على الإتهام بالتقصير للمسؤول أو الوزارة، ولم نحاول أن نصيغ المشهد بدراما تستفزّ القاريء وتشحن نفسيّته وتزيد من نسبة تفاعله (السلبي) تجاه وطنه أو إحدى الجهات الرسمية بهذا الوطن والدليل (التعليقات التي يسطرها القرّاء )
(عبارة صادقة) ( إذا أردنا أن نقف بمصداقيّة على قضية فالنجعل الرؤية واضحة من جميع زواياها ولنسعى في رفع معاناة المواطن إلى الجهة المعنية بعد إستكمال إجراءات التحقيق الصحفي لكشف أوراق( المسؤول المقصّر )قبل شحن واستعطاف المواطن الغني منهم و المعسر الذي قد لا يجد إلاّ أن يعبر عن تفاعله بقليلٍ من الأسطر).
{ أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر
07:53 صباحاً 2007/06/01
6
اذكر قبل ستون عاما ان هناك جهات فى المدينه المنوره وقد يكون فى مكه شبيها لها تقوم باعداد وجبات جيدهمن حيث النوع وكل محتاج وفقير عليه ان يتوجه اليهم ويتناول طعامه وكان يقيمها ويشرف عليها مواطنين هنود كذالك ماكان يعرف با ( التكيه المصريه ) تقوم بنفس الدور من حيث اعداد الوجبات وهى معروفه لدى القداما من سكان المدينه واستمر وجودها الى عام 84 او 83 ثم توقفت بعد ان اصبحت لا يأتى اليها احد كذالك كان يوجد افران خبز اقامها احد اثرياء المملكه وكل من يحتاج يذهب اليهم ويعطى له مجانا بعددافراد اسرته ومن باب الاشاده با الدور الذى كانت تقوم به فقد تبدلت الضروف وتبدلت حيات المواطن بعد ان عم الخير بلادنا واصبحت الدوله ترعى وتتلمس احوال المواطن الا انه لا زالت هناك بعض الحالات المؤلمه التى نشاهدها فى وسائل الاعلام لقد قامت الجمعيات الخيريه واعتقد انها تؤدى دورها عندما تصل الحاله اليها وارى ان تصدر الجمعيات اعلانا مكررا تضع به ارقام هواتفها بان على كل مواطن يرى حاله تحتاج الى مساعده ان يتصل بها اما ان لا يحرك الشعور با المسؤوليه سوى صوره تنشر فقد يكون هناك حالات لاتصل اليها وسائل الاعلام
عبدالله عبد المعطى الدوسرى - زائر
08:48 صباحاً 2007/06/01
7
الدولة لم تبخل بكل شي في جميع انحاء الوطن الغالي وخادم الحرمين الملك عبدالله حفظه الله وسمو ولى العهد دايما توحهاتهما لخدمة المواطن وتذليل جميع الصعاب لخدمتة 0لكن الخلل يكمن في التنفيذ لتلك التوجيهات وتصريف تلك المبالغ الهائلة لخدمة امثال ذلك الرجل 0لاتوجد متابعة ولايوجد بحث وتحري عن المساكين والفقراء والمحتاجين الجميع يجب ان يتحمل المسؤلية من المسجد الي وزارة الصحة ووزارة العمل والداخلية والمالية ويجب ان يكون هناك مراقبة على المصروفات وخصوصا مايصرف لخدمة المواطن 0وكما ذكر في التقرير قول احد الاطفال بان الرجل كان يعمل في محطة البنزين مع عمالة بنقالية وطردوه 0وهناسوال لوزارة التجارة 0 من يملك محطة البنزين (سعودي )بالتاكيد ولكن بالاسم فقط والاكيف البنقالية يطردون سعودي 0لوكان هناك متابعه وفرق ميدانية تبحث عن مصلحة المواطن لوجدة الكثير من التجاوزات لصالح العمالة الوافده
ولكن اعود واقول (الى من )0
علي الزهراني - زائر
08:52 صباحاً 2007/06/01
8
أعوذ بالله من حال الناس في هذا الزمان،، أوصل إنعدام المعروف عند مجتمعنا لهذا المستوى هل إنعدمت الرحمه والشفقه في مجتمع تربى على العز والكرم أم أنها أصبحت كما يقال مجرد مظاهر خداعه!!!
صالح - زائر
08:52 صباحاً 2007/06/01
9
هل يعقل ان هذا الشخص لايجد ملابس يستر نفسه بها اللوم على اهل الحي والامام الذ ين ير ونه ولا يبلغ عنه فا لد وله وفقها الله لم تقصر كما ان هنا ك الجمعيا ت الخيريه التى تبحث عن المحتا ج كما انه يجب علي الجهات الامنيه التى شا هد ته تسليمه لدور الرعا يه وبحث حا لته لا ان يتر ك بهذا الوضع
jjابو فيصل - زائر
09:34 صباحاً 2007/06/01
10
يجب البحث عن سبب مرضه ومروره بالحاله النفسيه ماهي فهي كثرت في الاونه الاخيره. نسأل الله العلي القدير ان يشفيه ويعود لاهله سالما غانم. تحياتي لجريدة الرياض وقرائها الكرام. ,, ,,
مبارك - زائر
09:36 صباحاً 2007/06/01
11
نحمد الله على العافيه والنعم اللي انعم الله علينا بها واهمها نعمه العقل اما هالشخص فحلها يذهب به الى مصحه نفسيه وسوف يعتنون به بملابس واكل ودواء وهو في عده المرفوع عنهم القلم نسال الله العافيه والسلامه يارب
ام ريان NS - زائر
09:40 صباحاً 2007/06/01
12
البيانات الإحصائية التي قدمها الأستاذ الكبير مناحي الشيباني - إن صدقت - تعطي دلالة على أن الدولة رعاها الله لم تبخل في مساعيها الحثيثة لخدمة المواطن ورقية غير أن الخلل يكمن فيمن يقوم على إدارة المؤسسات الصحية والإجتماعية في هذا البلد المعطاء. إذا كان كلا معالي وزيري الصحة والشئون الإجتماعية لا يعلمان بما يجري داخل اروقة وزارتيهما فكيف بهما يعلمان بمعانات المواطن؟ إخواني إذا فقدت الأمانة فقد العطاء وإذا فقد العطاء فقد الأمل وقاطن الطريق ومحروم الحقوق هو نتاج تلك المعادلة... واللبيب بالإشارة يفهم..
تحياتي
أبو فيصل - ولاية أوهايو - أمريكا - زائر
09:45 صباحاً 2007/06/01
13
متى يكون للمواطن حق في التعبير عما يجول في خاطره دائما المواطن بيعداً كل البعد عن كافة سبل التنفيس والتعبير عن كل ما يعاكسه امام ما يحقق ذاته و طموحه فاين السبب في ذلك لماذا لا يلجأ المواطن الى الشكوى والتعبير عن ذاته لماذا دائما يكون فريسة للأمراض النفسية والضغوطات
فانشاد جميع الجهات والموطنين لمواجهة مثل هذه المواقف بحكمة و عقلانية حتى لا يكون المواطن السعودي عنوان في صحف متداولة بين فئات المجتمع التي تثير القلق والرعب والكثير في نفوس المواطنين كردة فعل لمثل هذه القصص اسأل الله ان يرفعنا وان يمدنا برزق لا ينضب وان يجعل السعودية بشعبها دائما في القمة انه ولي ذلك والقادر عليه
فجر - زائر
09:47 صباحاً 2007/06/01
14
انا مع الاخ علي الزهراني. على ماقال ان الدولة لم تبخل بكل شي في جميع انحاء الوطن الغالي وخادم الحرمين الملك عبدالله حفظه الله وسمو ولى العهد دايما توحهاتهما لخدمة المواطن وتذليل جميع الصعاب لخدمتة. بس عندي سؤال لوزارة الصحة هل المواطن ماله قيمه عند وزارة الصحة والدليل على ذلك عدم استقبال المواطن لدى الطواري بالمستشفى الشميسي والله يشهد علي وحتى صرف العلاج اذا دخلوك الى الطبيب وانت تتألم من المصيبه واخر شي يكتب لك العلاج ان تصرفه من الخارج يعني غير موجود عندهم حتى البنادول يكتبه لك يعني ليش اروح لوزارة الصحه وانتظر اروح الى اهلي وادفع 30 ريال واريح نفسي اذا العلاج يكتب لي من الصيدلي الخارجي الاهلي
اتمنى من الوزارة النظر في هذا لان فيه ناس ظروفهم سيئه بجد والله اعلم
اخوكم خالد
خالد - زائر
10:13 صباحاً 2007/06/01
15
ليش يعني ماعندنا فقر؟عادي فيه ناس ماعندهم حق الغدى الام الل عنده ثمان او تسع عيال وراتب ابوهم الف او 2000 واجار وكهرباء ومصاريف من وين لهم؟ طبعا مابعد ترقو مامعاهم جوال لهم الله مش مفروض يزيدون دخلهم اويعطونهم اعانات ويكرمون الامهات اللي جابو 12 او13 او 10 عيال؟لاحياة لمن تصرخ
احلام - زائر
10:34 صباحاً 2007/06/01
16
شكراً شكراً اختي ام نوره فقد كفيتي ووفيتي..
لاتعليق بعد تعليقك...
وايضاً شكراً شكراً جريدتنا جريدة الانسانيه الرياض والقائمين عليها..
خالد الغامدي. باريس - زائر
10:35 صباحاً 2007/06/01
17
ارجوا من الله ثم من ابومتعب ان يحاسب المسئولين من وزراء وغيرهم حتى يتم العدل والانصاف وعلى المواطن ان يبلغ الجهات المسئولة عن هذى الحالات
ابوعبدالله الخالدي-الجوف - زائر
10:40 صباحاً 2007/06/01
18
عنوان القصه {أنا لست مسئولا}وتحكي كيف تتهرب الجهات
المسئوله عن ألإهتمام بحالة وفاة في الشارع فكل جهه تحيل المسئوليه على جهة أخرى أمام بلاغ من شاهد الحاله
إن عدم تحديد جهة مسئوله عن متابعة حالة مثل هذا المواطن هي السبب في ظهور عشرات الحالات المشابهه
والتي تتولى إظهارها جريدة الرياض بين فينه وأخرى
القصه مترجمه من التركيه إلى العربيه للمعلوميه
محمد العثمان - زائر
10:59 صباحاً 2007/06/01
19
تقع المسؤولية على عمدة الحي لانه ساكن في الحي ويجب ربطه بالمشاكل الاجتماعيه والابلاغ عن اي شيء يقع داخل حدود الحي وكدالكمجالس الاحياء 00
ناصرالاسم - زائر
11:06 صباحاً 2007/06/01
20
الاستاذ الكريم مناحي اعتقد انك تبالغ كثيرا. هل صليت في تلك المسجد وسألت الامام او الجماعه عنه؟قد تكون هذه طريقة 2007 للتسول. المملكه بلد الخير والكرم والناس طيبين لدرجة.
خالد حمد - زائر
11:20 صباحاً 2007/06/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة