
للرياضة لها دور كبير في زرع الثقة بالنفس.. كما أن لها دوراً في تقوية البدن.. والقضاء على وقت الفراغ وتكوين علاقات جيدة مع الآخرين ودائما ما ارتبطت الثقافة بالرياضة، وهي المجال الذي توحدت فيه كافة دول العالم وشعوبها في ممارستها والتنافس الشريف فيها..
ولأهمية دور الرياضة في إشغال الشباب وإبعادهم عن الانحرافات السلوكية.. فقد أعدت الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تقريراً مع عدد من الرياضيين يؤكدون فيه دور الرياضة في تحصين الشباب من الانحرافات وتعاطي المخدرات وإشغال أوقات فراغهم فيما يفيدهم ويعود على وطنهم ومجتمعهم بالنفع والفائدة.وقد تم التركيز في عدة محاور في هذا التقرير وهي:
@ كيفية تنمية وغرس حب ممارسة الرياضة في نفوس الأبناء، وكيف نشغل وقت فراغهم.
@ كيفية جعل الرياضة بكافة أنواعها دافعاً للوقاية من المخدرات.
@ مدى تأثير الرياضة على الشخص في الابتعاد عن المخدرات.
@ الدور الحقيقي للرياضي في التوعية، ودور العبارات الإرشادية في المحافل الرياضية.
وكانت البداية مع الكابتن خالد التيماوي، لاعب كرة القدم الدولي السابق ونادي الهلال والذي قال: إن الاشتراك في النوادي الرياضية بمختلف ألعابها وأنشطتها، يساعد حتماً في تنمية حب ممارسة الرياضة في نفوس الأبناء من خلال تسليط الضوء على نماذج مشرقة مؤثرة من الرياضيين السعوديين، وبيان فوائد ممارسة الرياضة من الناحيتين الذهنية والبدنية، وأوضح أن الرياضة لها دور كبير في زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية وتكوين علاقات اجتماعية جيدة وإشغال أوقات الفراغ بما يفيد.
وفي نفس الموضوع أشار الكابتن سعد الحارثي نجم المنتخب الأول ونادي النصر السعودي، الى أهمية الرياضة وركز فيها في الفوائد الصحية والاجتماعية الناتجة عن تلك الممارسة وتطرق إلى ما أولته حكومتنا الرشيدة حفظها الله من الاهتمام بالرياضة والرياضيين من إنشاء النوادي الرياضية في جميع المناطق بالمملكة وتسجيل الاشتراك بها عن طريق بيوت الشباب التي لاتألوا جهداً في استقطاب الشباب إليها وتعليمهم مايميلون إليه من أنواع الرياضة كالسباحة وكرة القدم وغيرها كثير.
من جانب آخر أوضح الكابتن نواف التمياط لاعب نادي الهلال والمنتخب على أن الاهتمام بممارسة الرياضة هي أصلاً من الأمور التي دعانا إليها ديننا الحنيف، وقال تعالى (إن خير من استأجرت القوي الأمين).. وعلموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل فهذه كلها دلائل للوالدين لكي يحرصوا على تنمية حب الرياضة بين أولادهم وكيف يشغلوا أوقاتهم بما يعود عليهم بما ينفعهم.
وأما اللاعب بدر الحقباني لاعب نادي الشباب والمنتخب فقد تحدث حول هذا المحور وجعل معرفة ميول الأبناء من قبل الوالدين من أهم الخطوات التي تجعلنا نبدأ بغرس وتنمية حب هذه الرياضة في نفوسهم وأيضاً ركز على دور التشجيع ومحاولة تحقيق الطموح الرياضي من قبلهم ومساعدتهم في اختيار القدوة لهم، ومشاركتهم في فهم أصول اللعبة لضمان استمرارهم وبعدهم عن الفراغ الذي يقودهم للوقوع في وحل المخدرات. ودعا محمد عرفة الطالب الجامعي، إلى زيادة الاهتمام بالرياضة لما لها من أهمية في البعد عن أصدقاء السوء ولما لها من أثر واضح في زيادة الثقة بالنفس وأيضاً تقيهم من الانحرافات السلوكية ومن تعاطي المخدرات.
وعن مدى تأثير الرياضة على الأشخاص في البعد عن المخدرات، ذكر إن ممارسة الرياضة تجعل الشخص مهتما بصحته وتدعو إلى زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية مما يعزز من قوته في محاربة هذه الآفة.
أما الشاب حسن الشهراني الموظف في جامعة الملك سعود فيدعو أن يكون التركيز على فئة المراهقين وتوضيح أهمية الرياضة لهم مع الربط بالتحذير من آفة المخدرات.
ولابد من تعويدهم على حب الرياضة وعلى زرع ثقتهم بأنفسهم.
الرياضة وقاية
وعن (كيفية جعل من الرياضة دافعاً للوقاية من المخدرات والابتعاد بالرياضة عن هذا الوباء)، رأى الكابتن خالد التيماوي أن الحل يكمن بإعطاء الشباب فرصة للمشاركة في أنشطة مختلفة في جميع الأندية، واستغلال هذا التجمع من الجهات التي تعنى بأمور الشباب من خلال احتوائهم وتوعيتهم بالمحاضرات والزيارات والمشاركة مع الجهات الحكومية والأهلية في تعريف أفراد المجتمع من أخطار المخدرات إضافة إلى استغلال أماكن التجمعات الشبابية في التحذير من أدران المخدرات.
من جهته أوضح الكابتن نواف التمياط أن الرياضة بكامل أنشطتها وأسمائها هي تعتبر بحد ذاتها ثقافة محصنة ضد السلوكيات المنافية لعاداتنا ومجتمعنا ويمكن استغلال المناسبات الرياضية المحلية او الإقليمية أو الدولية في التوعية والوقاية من هذه الآفة من خلال بث العبارات الإرشادية وطباعتها على فانيلات اللاعبين وإقامة المعارض التوعوية في مثل هذه الأنشطة.
وأشار الكابتن سعد أن من محاسن الرياضة التي لا تعد، ملء الفراغ والذي بدوره يقطع على أي شخص التفكير بما يضره من مخدر وغيره من العلاقات السيئة والتي بدورها قد تكون من الأسباب التي تجره إلى طريق المخدرات والانحرافات، وربط اللاعب بين سلامة الجسم وسلامة العقل والرياضة.
أما الكابتن بدر فأوضح أنه لابد من تكاتف الجهود وإيجاد المنافسات والبطولات الرياضية الشريفة بين الرياضيين. وزيادة الحصص التدريبية والرياضية في جميع المراحل الدراسية وتنويع الدروس والتعمق في مادة التربية الرياضية. لإبعاد الشباب عن مزالق المخدرات.
وعن مدى تأثير الرياضة على الأشخاص في البعد عن المخدرات، ذكر الرياضي محمد عرفة إن ممارسة الرياضة تجعل الشخص مهتما بصحته وتدعو إلى زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية مما يعزز من قوته في محاربة هذه الآفة وركز اللاعب حسن الشهراني تأثيرها يكمن في شغل وقت الشخص وتقوية جسمه وعقله.
الرياضة توعية
أما (دور الرياضة في التوعية ومدى التأثير الذي ينتج عن العبارات الإرشادية التي تطلق في المحافل) ذكر الكابتن خالد التيماوي أن اللاعب يتحتم عليه أن يكون قدوة حسنة لغيره من الشباب وحرص على مشاركة اللاعبين الأكفاء في البرامج التوعوية والحملات التثقيفية وكذلك المشاركة في الإعلانات الإرشادية للتعريف بالآثار السلبية لآفة المخدرات.
وركز في الاهتمام بالعبارات الإرشادية في المباريات وخاصة الكبيرة والمهمة لأنها تصل لشريحة كبيرة من الشباب.
كما ذكر سعد الحارثي أن من الفرص الحقيقية للالتقاء بالشباب هي المباريات الكبيرة التي يحضرها الشباب والتي تكون منقولة بالفضائيات فالمفروض علينا كافة أن نستغل هذا الوضع لنشر العبارات الإرشادية وتكثيف العمل التوعوي في هذه المناسبات.
وعن بث العبارات الإرشادية خلال إقامة المباريات الكبيرة قال الكابتن نواف التمياط أنها أدت دورها الى حد ما، مع التأكيد على أنها تحتاج إلى تكثيف الجهود ومزيد من العمل.
وأشار الحقباني أن الرياضة في محافلها ودوراتها تكون في غالب الأحيان الشغل الشاغل في الإعلام ولابد علينا من استغلال هذا المحافل والمناسبات.
ومن جهته نبه الكابتن إلى الأخذ بالعبارات الإرشادية الجديدة مع نشر الصور المؤثرة وتكثيف العمل عليها لكونها ذات تأثير نفسي ويمكن أن تكون هذه الصور عبرة لمن يطلع عليها.
وعن الدور الحقيقي للرياضة في مجال التوعية ذكر الشاب محمد أنه يتوجب على الرياضي أن يوضح الفرق بين من يؤدي الرياضة صحيا وبين من هو بعيد كل البعد عن ذلك.
وانتقد محمد من جامعة الملك سعود قلة وجود الشاشات الالكترونية الجيدة والهادفة. التي يمكن أن تحقق الهدف منها في توعية الشباب من آفة المخدرات، أما الرياضي حسن الشهراني فيدعو أن يكون التركيز في فئة المراهقين وتوضيح أهمية الرياضة لهم مع الربط بالتحذير من آفة المخدرات، وتعويدهم على حب الرياضة وعلى زرع ثقتهم بأنفسهم.
وعن مدى تأثير الرياضة في الشخص في الابتعاد عن المخدرات يقول الكابتن سعد الحارثي لاشك أن الرياضة راحة نفسية والعقل السليم في الجسم السليم، والرياضة لا تقتصر على لعبة معينة كل حسب ميوله وعمره، فنجد مثلاً كبار السن يمارسون رياضة المشي وأعتقد ان أي شخص يمارس الرياضة لن يفكر بالتعاطي وهذا مدى تأثيرها الإيجابي في الابتعاد عن المخدرات.
ويذكر لنا الشاب حسن الزهراني أن الشخص الذي يرتبط ببرنامج رياضي معين لا يكون عنده وقت فراغ لكي يفكر مجرد تفكير في أي شيء مضر لجسده وعقله.
وأكد الكابتن نواف التمياط أن العقل السليم في الجسم السليم وأن الرياضة بإذن الله تعطي الشخص القدرة في الابتعاد عن المخدرات وتجعله في غنى عنها لأنه يدرك بأنها لن تعود عليه بالنفع.
وأما الكابتن خالد التيماوي فقد حذر من ترويج أصحاب النفوس الضعيفة على أن المخدرات تساعد على القدرة والقوة البدنية، فهذا خطأ كبير ومعلومة خاطئة والعكس هو الصحيح.
1
ان ظاهرة انتشار رياضة المشي في شوارع مخصصة لها دليل على وعي الناس باهمية الرياضة وخطورة السمنة الزائدة وضعف اللياقة البدنية حتى لوكان الشخص نحيلا
انني اتمنى ان تطبق رياضات اخرى بعد نجاح رياضة المشي للجميع ذكورا واناثا ان يكون هناك ايضا رياضات مشتركة مثل العمل الجماعي للخدمة الاجتماعية في توزيع المنشورات التوعوية او العمل بنظام الساعات في بعض المجمعات التجارية الكبيرة في تصفيف المواد على الرفوف وغيرها من الاعمال التي تتطلب الحركة البدنية وشكرا
قتيبه العمري - زائر
03:18 مساءً 2007/06/01
2
ياليت الدولة رعاها الله تقوم بتخصيص على الاقل قطعة ارض في كل حي لتخصيصها مجمعات رياضية حتى نقطع الطريق على مروجي المخدرات وننشئ اجيال قوية
ناصر الصيفي - زائر
12:58 صباحاً 2007/06/02
3
انا اتمنى من الدولة السمااح للشباب الدخول للاندية الريااضية بدون رسووم او اي مضايقات من ادارة الاندية
لانني انا شخصيا كل مابي اروح ناادي لا يسمح لي ويوقولون يجب ان تكون عضوو او تدفع بشكل يومي
ومشكوورين
فهد الشهراني - زائر
03:15 صباحاً 2007/06/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة