الرئيسية > محليات

اختتمت فعالياته بعد ثلاثة أيام من النقاش

المشاركون في ملتقى رعاية الأيتام يوصون بإنشاء قرى للأطفال والتوسع في إيجاد الأسر البديلة ونشر "انسان" في مناطق المملكة



تغطية - علي الشثري:

اختتمت صباح أمس الخميس فعاليات الملتقى العلمي الأول لرعاية الأيتام الذي نظمته الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) بالتعاون مع مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية واستمر ثلاثة أيام وذلك بفندق الرياض انتركونتننتال.

وفي ختام الملتقى القى معالي الأمين العام للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) الدكتور حمود البدر كلمة أعرب فيها عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة الجمعية على رعايته للملتقى.

كما أزجى شكره للباحثين والباحثات المشاركين بأوراق العمل والأبحاث والحضور على ماقدموه من أراء وأفكار وحقائق وأرقام مما أسهم في نجاح برامج الملتقى.

وأكد أن الثمرة الحقيقة لمثل هذا الملتقى تكون بعد انتهائه، وذلك بتفعيل التوصيات والمقترحات واستمرار التواصل والتعاون بين العالمين في مجال رعاية الأيتام والمهتمين بهذا الشأن المهم في حياة البشر عامة وفي المملكة بصفة خاصة.

وقال د. البدر والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان) وإن كانت كما يظهر من اسمها مقتصرة في مجال عملها المكاني على منطقة الرياض ولكنها - وإدراكاً من المسؤولين والقائمين عليها لأهمية نقل تجربتها وخبرتها لكل عامل أو مهتم في مجال رعاية الأيتام - فإنها حرصت على إقامة هذا الملتقى لكي تنقل تجربتها وخبرتها لكل أنحاء هذا البلد المبارك، وإلى كل مهتم برعاية هذه الفئة الغالية وهم (الأيتام) من أبنائنا وبناتنا. ويسرها أن يستمر التواصل وترحب بكل باحث أو زائر لها لديه الرغبة في التعرف على البرامج والخدمات التي تقدمها الجمعية.

وقدم شكره لمؤسسة الشيخ سليمان الراجحي الخيرية على تنظيمها هذا الملتٍقى مع الجمعية، كما لايفوتني أن أشكر جميع الجهات واللجان التي ساهمت في نجاح هذا الملتقى ومنها: إدارة قاعة الملكة فيصل للمؤتمرات.

وقالت رئيسة اللجنة النسائية جواهر بنت محمد بن سلطان الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام "إنسان" تتميز منذ تأسيسها بتميزها رئاسة وأمانة عامة وإدارة حيث تحظى برئاسة الأمير الإنسان والد الايتام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ويقوم عليها متخصصون حرصوا منذ البداية على أن تقوم خدمات هذه الجمعية على أسس وخطط علمية تعني باليتيم وأسرته من جميع الجوانب بعيدا عن الأساليب التقليدية وتحت شعار "التكافل وليس التواكل" وما تنظيمها لهذا الملتقى العلمي والإنساني بالتعاون مع مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية إلا دليل على ذلك التميز والتوجه المستمر نحو التحسين والتطوير.

وأشارت بأن هذا الملتقى خلص إلى مجموعة من التوصيات الهامة في مجال رعاية الايتام وحتى لايكون مصير التوصيات الحفظ غيرها في بعض الملتقيات والمؤتمرات اقترح على الجمعية الخيري لرعاية إنسان تبني هذه التوصيات وتفعيلها وذلك بتكوين لجنة متجددة من المتطوعين المختصين والمهتمين الناشطين في العمل الخيري ورعاية الايتام من رجال ونساء للعمل على تحويل تلك التوصيات إلى برامج خطط تنفذها الجمعية على أرض الواقع بحسب البرامج ومتطلباتها بدعم وتمويل اهل الخير في هذا الوطن.

(التوصيات)

وقد أوصى المشاركون في الملتقى بالتوصيات التالية:

- التأكيد على البناء العقدي والإيماني كحاجة أساسية لاغنى لليتيم عنها بل تعد الموجه الرئيسي لباقي الحاجات، ولتكتمل التربية الإيمانية في صورة تهذيبية أخلاقية منسجمة مع الفطرة السليمة وفق مقاصد الشريعة الإسلامية.

- دعم الأبحاث والدراسات المتخصصة عن واقع الأيتام الشرعي والنفسي والاجتماعي والتربوي لرسم الخطط والبرامج النافعة على أسس منهجية وعلمية، والإفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال.

- التأكيد على إنشاء (قرى الأطفال) رعاية متكاملة وحياة ممتدة لتكون بديلاً عن الأسلوب التقليدي (لاسيماً لمن لايجد من يعوله).

- إنشاء وحدة الإرشاد النفسي والاجتماعي في كل مؤسسة أو دار للرعاية الاجتماعية للأيتام للعناية بهم نفسياً واجتماعياً ومساعدتهم لتحقيق التوافيق الشخصي مع ذواتهم والاخرين.

- توسيع قاعدة التدريب المهني والتقني لهذه الفئة باعتبار أن سوق العمل يحتاج إلى كوادر وطنية مدربة تدريباً عاليا لتغطية الاحتياج ويساعدهم على وضع أقدامهم بشكل قويا في طريق سوق العمل.

- التدريب المهني لأسرة اليتيم من خلال:

أ- تعليم أسرة اليتيم بعض المهن التي تساعدهم في توفير لقمة العيش لهم.

ب - التنسيق مع المعاهد والمراكز التدريبية في توفير بعض المقاعد لأسرة اليتيم سواء بسعر رمزي.

أو مجاني للمساهمة في تخفيف العبء عليهم.

ج - إنشاء مشاريع أسر منتجة لتعليم أسر اليتيم بعض المهن المناسبة لهم.

د - توفير برامج وأنشطة ذات طابع تثقيفي ومعرفي ومهاري لأم اليتيم.

- عقد الدورات التدريبية من قبل الهيئات العلمية كالجامعات والمؤسسات التربوية لتطوير مهارات العاملين في مجال رعاية الأيتام.

- التوسع في إيجاد الأسر البديلة والسعي لتعميمها وتطبيقها على الاسر مع أيتامها والتوسع في دعم برامجها وتفعيلها وتدريبها على حل المشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجه اليتيم.

- السعي لتخصيص جزء من ميزانيات الجمعيات والمؤسسات المعنية برعاية الأيتام بإنشاء أوقاف ومشاريع استثمارية لدعم مواردها المالية.

- الحث على إيجاد فرص المنح الدراسية لليتيم وتأمين متطلباته الحياتية الأخرى.. كاعانة الزواج.. وغيرها.

- تفعيل مجالس رعاية الأيتام في كل منطقة.

- إنشاء ناد في كل مدينة أو قرية يهتم بالتربية وحل المشكلات التي يواجهها اليتيم لاستكمال الدور الذي تقوم به الدور والجمعيات.

- توسيع نشاط جمعية (إنسان) لتشمل مناطق المملكة توجيها للجهد وتركيزا للدعم المادي.

- التركيز على رعاية الأيتام في سن ( 15- 18) سنة نظراً للمخاطر التي يعيشها اليتيم خلال هذه الفترة.

- حث المؤسسات والجمعيات الخيرية على إنشاء دور رعاية الأيتام والإفادة من تجربة مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية.

- التعاون بين جمعية إنسان والجمعيات الخيرية الأخرى لاقامة مراكز الترفيه والمتابعة للأيتام.

- الاستمرار في إقامة هذه الملتقيات العلمية التي تهتم بشؤون الأيتام وتعميمها على مناطق المملكة.

- تخصيص جائزة لأحسن بحث أو فكرة أو مشروع يعنى برعاية الأيتام على مستوى المملكة.

- تثقيف أفراد المجتمع لبناء اتجاهات ايجابية لديهم لقبول اليتيم والتعامل معه وذلك من خلال البرامج (التعليمية والتربوية والاعلامية).

- رعاية الجوانب الإبداعية لدى اليتيم وتخصيص جوائز للمبدعين منهم.

- تنسيق الجهود التي تبذل لرعاية الأيتام من القطاع الخاص والجهات الخيرية والجهات الحكومية.

- التركيز على الاهتمام بأم اليتيم ويمكن تعزيز دورها من خلال تكوين الجماعات المساندة.

- التنسيق بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم لإيجاد برامج مشتركة تربوية وترفيهية لرعاية الأيتام.

- جميع الفتاوى الشرعية المتعلقة باليتيم وذوي الظروف الخاصة وطباعاتها ونشرها للفائدة التي ستعود منها لرعاية الأيتام.

- حث القطاع الخاص على إنشاء أكاديمية تعنى بتدريب وتعليم الأيتام وذوي الظروف الخاصة.

- تكثيف البرامج التربوية والترفيهية كحلقات التحفيظ ومراكز النشاط.. لليتيم.

- إبداء مزيد من العناية والرعاية لليتيمات وإنشاء المؤسسات التي تركز على العناية بهن.

- تبني برامج صلة الرحم لربط اليتيم بأقاربه (العم والخال ونحوهما).

- السعي للتطوير الإداري والمالي للمؤسسات التي تعنى برعاية الأيتام والإفادة من بيوت الخبرة المتخصصة في هذا الشأن بحيث يكون لكل مؤسسة خططها ا لإستراتيجية والتنفيذية المحددة وفقاً لمعايير الجودة.

- تأهيل بعض المتميزين من الأيتام إدارياً وفنياً وتمكينهم من العمل في المؤسسات التي تعنى برعاية الأيتام.

وكانت الجلسة الختامية قد عقدت برئاسة الدكتور عبدالرحمن بن سليمان الطريري وشارك فيها الدكتور سعود بن ضحيان الضحيان بورقة عمل بعنوان قرى الأيتام كما شارك الدكتور سعد بن عبدالله المشوح بورقة عمل بعنوان الإرشاد والعلاج النفسي للأيتام في المملكة.

كما أدارت الجلسة من القسم النسائي الدكتورة الجازي بنت محمد الشبيكي حيث شاركت الدكتورة أسماء بنت عبدالعزيز الحسين بورقة عمل تناولت فيها سبل دعم أم الأيتام.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    جميل جدّاً ما طالعتنا به صحيفة الرياض الغرّاء
    ولعلنا في المستقبل القريب تطالعنا بالبدء في تنفيذ التوصيات التي ترفع من معنويات كل مهتم بالعمل الإجتماعي باحث أو موظف أو مواطن يتفاعل مع القضايا الإجتماعية ويتطلع لأن يكون وطنه قدوةً يحتذى بها في رعاية الأيتام و القيام على شؤونهم والسعي في تحقيق متطلباتهم.
    الحمد لله الذي هيّأ لليتيم في ظل هذه الدولة وفقها الله (الرعاية ) ونسأل الله أن يصلح الشأن.

    { أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر

    08:09 صباحاً 2007/06/01


  • 2
    جزاكم الله خيراً و بارك في جهودكم

    سلمان - زائر

    08:21 صباحاً 2007/06/01


  • 3
    شكرا لكل من لمس حاجتك ايها اليتيم
    شكرا لجميع الجهود المبذوله لهم
    شكرا لامير الانسانيه
    .
    هناك استفسار بسيط هل سيعرض الحفل الختامي على شاشه التلفاز ومتى شاكرين لكم تعاونكم.

    smor - زائر

    09:18 صباحاً 2007/06/01



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة