• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1822 أيام

كلمة الرياض

نحن.. والآخر في التشابك الإعلامي!!

يوسف الكويليت

    في المملكة نواجه حشداً إعلامياً موجهاً في الشؤون السياسية والاجتماعية، وحتى المسابقات والترفيه، والقضايا الإسلامية، نجد هذا الحضور يثير الجدل عند البعض بأنه اختراق للخصوصية الاجتماعية، واعتداء على التقاليد والموروث التاريخي، لكننا أمام تيار التواصل الذي اخترقته وسائل الإعلام، وثورة المعلومات الحديثة، لا يمكن اعتبارهما مسألة يمكن حصر أضرارها بالممنوع والمسموح إذا كانت الغايات مختلفة ولا تتفق مع آرائنا وتطلعاتنا..

ما تبثه محطات الفضاء ليست بريئة ولا متهمة، وتتصل هذه القضية بالانترنت والجوالات وآلات تصويرها، وحتى الحديث عن الآراء التي تمس الممنوع عندنا حول المرأة والتجاوزات الجنسية، والعرقية، والاتجاهات السياسية، وعلاقاتنا الداخلية والخارجية، من الأمور التي لا يمكن لنا خيارات حولها، أو رقابة عليها..

فالإعلام المرئي جاذب وذكي حين يجمع المتحاورين الذين يفترقون بالآراء، والأفكار وحتى التوجهات، ولا يراعي أمزجة المستهدفين، ولعل وضع المملكة في مواجهة الأحداث في تسويق الصحيح والخطأ، المحرم، والمباح، يعني اننا قطب تأثير وإثارة في تسليط الأضواء حتى على الأمور الصغيرة والهامشية، والسبب لا يعود لاستهداف مقصود في الإساءة إلينا، لكنه جزء من توجه لمجتمع يعتبر الأكبر في المشاهدة والمراسلة، والإعلان، ثم ان غالبية هذه المحطات تمولها جهات مدنية سعودية، وغير سعودية تؤمن بالكسب حتى من خلال الإثارة..

هذا المسرح المفتوح على كل الأبواب، يجب أن يمنحنا وعياً مضاعفاً، وبأنه لا يوجد مقدس إلا في العقيدة، ولا مدنس إلا بما يمس أو يخترق حرية الإنسان وخصوصياته، وحتى لو افترضنا أن هذا التوجه يأتي ضمن نزعة الإعلام المسيّس والموجه لغايات غير سليمة، فالمواجهة تقتضي أن نكون أقل حساسية، وقد شهدنا كيف حدث أثناء تعميم الهاتف الثابت قضية "المغازلات" والاعتداء على أخلاقيات الأُسر، ثم انحسرت هذه مع موجات جديدة ل"البلوتوث" والكمرة، وطالما أن المنتج الحديث والمتطور يسبق قوانين العقوبات نتيجة أي ضرر ينشأ عنها، فإن طبيعة المملكة وموقعها وحجمها جعلها على المحك مع العالم الخارجي يجعل استغلالها أمراً فرضته أدوارها بدليل أن دولاً عربية وإسلامية أكبر حجماً، لم تأخذ هذا الانتشار في توظيف أحداثها..

نحن في موقع المسؤولية، فهناك من يعتبرنا منشأ الإرهاب، لكن الأحداث كذّبت هذا الاتهام حين جاءت الضربات في الداخل أكثر قسوة من الإرهابيين وهناك من يدعي أننا مجتمع منغلق على ذاته تطوقه تركيبة معقدة من التقاليد بسبب العزلة التاريخية للمناطق الصحراوية، لكنه يفاجأ بأننا أكبر بلد بالتواصل مع العالم الخارجي واستقطاب العاملين من كل الجنسيات، والمتعاملين مع الأسواق العالمية بدون تحفظات على سياسة دولة ما أو اتجاهها..

في هذه المعمعة لابد أن نكسب مناعة خاصة، حتى لا تبدو جهودنا في التجاذب على الاتهامات أو مغريات المديح، لأن لنا هدفاً أكبر في توسيع قواعدنا التربوية والفكرية والاقتصادية بما نجمله بالتنمية الشاملة والتطور المفتوح..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 10
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    عندما نبدأ -ونحن قد بدأنا- في الحوار يجب علينا التوسع فيه لتقييم كافة طرق حياتنا و التأكد أن ما تم منعه أو التحفظ فيه يستحق ذلك ونكمل طرق الحوار حتى ننتهي من كافة مشكلاتنا و معنى ذلك ألا ينتهي الحوار ما دمنا نريد لبلدنا الخير والرفاهية والتنمية والتطور.وشيء آخر يجب أن لا يقتصر حوارنا مشكلة التطرف و القبول للآخر يجب أن نتحاور مع أنفسنا وكافة أطياف المجتمع وأذكر هنا أنه تم تهميش الشباب السعودي حتى أصبح من الآخرين بل لا حس له ولا خبر في حوارتنا.قد لا يقتنع من ترسخ في فكره أمر معين بتغييره والانفتاح على الآخر ولكن أدركوا عقول الشباب قبل تحولها إلى قوالب إسمنتية ترفض التغيير!

    صالح علي الغامدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:32 صباحاً 2007/05/31

  • 2

    لا نستطيع في زحمة القنوات الفضائية ,ووسائل الأعلام المختلفة أن نتناسى أننا مستهدفون ,وربما هذا الأستهداف سببه مكانة المملكة عربيا" وأسلاميا" ,أو بسبب أنه قد أنعم الله عليها بنعم كثيرة وأهمها نعمة الأمن والأستقرار ,لذلك فأن أي أستهداف لنا على المفكرين والمثقفين والنخبة أن تواجه بحكمة وبالحجة والبرهان ,وأن نستفيد من أي أنتقاد يوجه لنا كمجتمع بتصحيح المعوج من السلوكيات الخاطئه ونعترف بالأخطاء ونصججها ,كما علينا باستمرار أن نكون مع الحدث ولانستهين بالأعلام لأنه الموجه الأول لتكوين الرأي العام , وهذا الأعلام هو سلاح يوازي أي سلاح حربي أن لم يتفوق عليه ,ومن نعم الله علينا أن لدينا قيادة واعية رشيده تعالج أي طارئ بحكمة وبهدوء وعدم أنفعال أو توتر و وهي سمه قل مثبلها حتى أنها أصبحت نموذج ذو مكانه عالمية راقبة ,وهذا ليس مجاملة بفدر ماهو حقبقة راسخة يقرها القاصي والداني , نتمنى من الله أن يحمي بلدنا وقبادته وشعبه ,وأن يوفق كل مخلص فيه لمافيه الخير والنماء والأمن والأستقرار

    محمد عبدالرزاق (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:59 صباحاً 2007/05/31

  • 3

    ولابد لأي مجتمع أي كان أن يتواصل بشكل أو باخر مع العالم الخارجي ومن لم تذهب اليه سوف يأتي اليك بنفسه أو عبر الأثير مرئيا ومسموعا ومقروءا واذا كان هناك شىء أسير ضد نا أو سمح لأحد أن يستثمر بثه السام ضد نا أو ضد أحد غيرنا بأسمنا أو بأسم غيرنا للأسف سوف يرتد ضرره و أقله الكره وانني اراه الأن واضحا جليا في البرامج التافة للضالة السارحة و المشردة والمنبوذة من مجتمعاتنا العربية ففعلا لابد من وقفة ولنتذكر قبل أن نسمح لمثل ذلك أن للناس أعين وألسن كما لنا وأن هناك من فاقونا بأزمان في هذا المضمار (الأعلام) و لنتذكر المثل القائل بأن أعزكم الله ال. تنبح والقافلة تسير اذا لابد لنا ولغيرنا خصوصا أخوتنا في العروبة أن نحاول أن نستغل الأعلام بكل وسائله للتواصل البناء ونعلم أننا جميعا في مركب واحد و مصالحنا و مشاكلنا للمضطلعين من أبناء واحدة والعمل البناء المتحضر في التصدي للمغرضات خير لنا جميعا من التصدي لبعضنا البعض

    د. حميدة درويش (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:26 صباحاً 2007/05/31

  • 4

    سبق أن قلت نحن شعب غير معزول وبيننا كل جنسيات وثقافات العالم، والسوأل الكبير ماذا أخذنا؟ وماذا أعطينا؟ لهذ الجمع البشر، وها أثر فينا أم أثرنا فيه؟.. من بيننا من يعتقد أنه يملك "حقيقية الكون الأبدية"، وهو الأعرف والأجدر بماهية "الخير والشر" وما يصلح لنا وما لا يصلح.. في الجاني الأخر هناك من يرى الحياة وما عليها لا بد أن تسير وفق رؤيته الخاصة، ومن يتجاوز هذا المسار صعودا أو هبوطا فقد تجاوز الحدود المرسومة له.. لم يقتصر تشابك الأمور علينا ولكن الكارثة أن نصر على دخول غيرنا في نفس المسار وإلا فهو يعمل على تدمير كلما ما بنيناه وتحصنا داخله ولا نرغب الخروج منه ولا الحذف منه أو الإضافة علية رغم أن قطار الحياة الآن يسير بسرعة عالية جدا.. لا يمكن بحال من الأحوال وضع الحواجز أما القطار ولكن ماذا عملنا في مجال التربية والتعريف بما هو مناسب وما هو كارئي، وعموما لا يكفي الإكثار من "لآ" و"لا يجوز" دون ذكر الأسباب المنطقية وما هو البديل الممكن.. التطور والإنساني كالسيل أن لم تكن مسارته واضحة فأنه مع الوقت سيدمر ما يعترضه من حواجز.. لهذا فالنقطة الحرجة تتمثل في هل حصنا أجيالنا بما فيه الكفاية وبطريقة مقنعة وإلا أوامر ونواهي فقط..

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:31 صباحاً 2007/05/31

  • 5

    المناعه ضعفت والجسم بدأ يفقد مناعته حينما هاجمته
    أعداد ضخمه من الميكروبات لدرجة أن علاجها بالمضادات الحيويه لم تكن نتائجها إيجابيه بالشكل الذي يتمناه من
    تبرعوا للعلاج فالشئء الذي لانصنعه لايمكن أن نكيفه
    حسب مانشتهي
    وهذه مشكلتنا عيث عجزنا أن نحافظ على خصوصيتنا
    كما نتمنى فالشق أكبر من الراقع

    محمد العثمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:32 صباحاً 2007/05/31

  • 6

    الله ينصرنا على اعداءنا ويوفق حكومتنا ويعينها على اعداءها

    ابو سليمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:33 صباحاً 2007/05/31

  • 7

    يجب ان تكون قناتي الاخبارية والاقتصادية في قوة الجزيرة وcnn باستقطاب المذيعين العباقرة لأخذ السعوديين الخبرة والاحتكاك وان تكون مدعومة ماديا ومعنويا للرد على الاكاذيب بالخبر صوت وصورة من قلب الحدث
    وبالنسبة لمسالة تطبيقات التكنلوجيا في الجوالات من بلو توت وتصوير فهذه
    ترجع الى التربية والاخلاق من البيت والمجتمع لان سن قوانيين صارمة فورا
    لكل من يخالف بالانظمة والاخلاق وامن البلد بالعقاب الشديد والمصرح بوسائل الاعلام والتشهير حتى لا تتكرر الافعال القبيحة
    بالنسبة للتحكم بالقنوات والبرامج مفروض ان ان تكون الرقابة من البيت فالاذواق والافكار والجنسيات مختلفة
    بالنسبة للعمالة في السعودية كثيرة جدا ولو طبقنا نظام ترحيل اكثر من 50% من الاجانب لوفرنا للسعوديين العاطلين تقريبا الوظائف فكما ان السعوديين عاطلين بنسبة كبيرة تقدر 500 الف سعودي فكذلك الاجانب نسبة البطالة عالية في السعودية واكثرهم عمالة سائبة تبحث عن عمل والمتضرر المواطن والدولة تكثر الجرائم بكافة انواعها من سرقات وقتل واختطافات ونصب وتزوير وسحر وتمرير مكالمات ومصانع للخمور والترويج وترويج للمخدرات والجنس
    وهذا كفيل بنشر الفساد لان عدد العمالة يفوق 6000,000 ملايين عامل
    ولونظرنا في الاسواق والمساجد لأندهشنا من هذة الاعداد المخيفة ونحن في السلم فكيف في الحرب لا سمح الله والله العظيم انهم قنبلة موقوتة سواء بالسلم او بالحرب فهم يتحايلون على النظام مع السعوديين مقابل اجر زهيد للسعودي ومعظم الفائدة للأجنبي ولو شاهدت التحويلات الضخمة للأجانب لبلدانهم بعشرات المليارات بعملات صعبة نحن بامس الحاجة لها
    ولوبقيت في بلدنا لحلينا البطالة ومسالة الفقر ومسالة الاسكان فاغلب السعوديين لا يملكون مساكن

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:52 مساءً 2007/05/31

  • 8

    استاذ يوسف
    تحية لك وللجميع
    كنا نتعامل مع الناعقين من باب اسكاتهم بالتي هي أحسن
    فطمع بنا المبتزون وهم كثر
    ظننا أن اولئك سيسكتون عنا فما زادهم الا لؤما
    هل نحن اسوأ من غيرنا ؟!!!
    ابدا والله فنحن افضل بكثير
    اذا لماذا يهاجموننا ويتركون غيرنا؟
    السبب اننا نساهلنا معهم وأعطيناهم اهتماما
    بينما غيرنا تجاهلهم فبحثوا عن غيره..
    اذك كنا متساهلين
    اليوم نحن واعين
    فلنكن متجاهلين لهم مستشهدين بهذه الأبيات التي تحضرني واكتبها هنا :
    وكم من لئيم ودّ أني شتمته. ولو كان شتمي فيه مرٌ و علقم
    وللكف عن شتم اللئيم تكرما... أضر ّ له من شتمه حين يشتم !
    بارك الله فيكم جميعا
    شكرا لكم

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:04 مساءً 2007/05/31

  • 9

    استاذ يوسف تحيه طيبه لك وكان الطرح في مقالتك قمه فهو تناول قضيه خطيره على صورة المملكه داخليا وخارجيا وما له من اثار سئه تنعكس على المجتمع واقتصاد الدوله على المدى القريب والبعيد وان كانت صورة المملكه حتى الان والحمدالله جيده لدى الكثير في الخارج برغم من المحولات في تحطيم تلك الصوره الا علينا داخل المملكه ان نكون حذرين فيما يكتب او يعلن في وسائل الاعلام بالامس القريب ورد عن ترجمه لبعض الكتب السعوديه ولاسف بعضه فيه مغالطات اجتماعيه غير صحيحه و يعطي صوره سيئه في الخارج عن المجتمع السعودي وكما نعلم ان المملكه هي قلب العالم الاسلامي والعالم يتطلع الينا كدوله رائده تسعى الى السلام ودوله محافظه على دينه وعداته وقيمها ولا ننسي اننا مستهدفون من الخارج ان كان عدوا لدين الاسلام او لدوله او حاسد على النعم التى ينعم به الموطن السعودي فلا نكون مساعدين لهم من حيث لا ندري في تحطيم تلك الصوره وفي النهايه تحياتي الى الجميع

    ناصر الصالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:57 مساءً 2007/05/31

  • 10

    السؤال المهم لماذا عندماتحدث قضية عادية وبسيطة في السعودية يتناولها المحللون للأسف السعوديون في الفضائيات خصوصاً اللبنانية فيما في الدول العربية لا يحدث هذا خصوصاً أن اغلب المحللين السعوديين معروفة توجهاتهم فهم يغردون خارج السرب
    انَّ هذة البرامج أصبحت تثير الغثيان لدى الشارع السعودي

    أبو عمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:32 مساءً 2007/05/31




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة