الأربعاء 13جمادى الأولى 1428هـ - 30مايو 2007م - العدد 14219

دراسة عن تأثير حجب مواقع الانترنت على الباحثين

كتب - محمد الحسيني:

    قدم الباحث صالح عبدالرحمن الشبل رسالة الماجستير بعنوان "تأثير تقنية المعلومات: حجب المواقع" في حصول الباحثين على المعلومات لأغراض البحث العلمي. وذلك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية العلوم الاجتماعية.

وقد شملت الدراسة طلاب وطالبات الدراسات العليا في جامعات الرياض الرئيسية لمعرفة مدى تأثير سياسة التقنية المتبعة في حصولهم على المعلومات اللازمة لأبحاثهم العلمية.

وقد أفادت الدراسة بأن 65% من مجتمع الدراسة تعرضوا لحجب المواقع أثناء بحثهم عن المعلومات لأغراض بحثية، كما ثبت التأثير الواضح لتنقية الانترنت في حصول الباحثين المشاركين في هذه الدراسة على الملعومات التي يحتاجونها لأغراض البحث أو الدراسة حيث أفادت الأغلبية منهم 66.1% بأنهم تأثروا بهذا الحجب.

ومن الآثار المترتبة على مواجهة الحجب أن 48% من المشاركين الذين تعرضوا للحجب بذلوا مجهوداً أكبر للحصول على معلومات بديلة عن المعلومات المحجوبة، بينما تسبب الحجب في تأخير الحصول على المعلومات لما نسبته 34% منهم، أما 29% - أي حوالي ثلث المشاركين - فإنهم لم يتمكنوا من الحصول على المعلومات المطلوبة إطلاقاً، وتعد هذه النسبة كبيرة جداً إذا قورنت بأهمية الانترنت كمصدر للمعلومات.

ومن النتائج المهمة التي توصلت إليها الدراسة أن التخصصات الشرعية والصحية هي الأكثر تعرضاً للحجب، بينما كانت التخصصات الصحية هي الأكثر تأثراً من الحجب.

أيضاً تبين أن التذمر السائد من الحجب في الأوساط العلمية والبحثية قد لا يكون اعتراضاً على مبدأ التقنية أو الحجب ككل، حيث أن ما نسبته 91.1% من الذين تعرضوا للحجب يؤيدون ويرون أن هناك حاجة للتقنية بالمملكة، بل حتى أولئك الذين كان لهذا الحجب تأثير عليهم، يرى 89.4% منهم أن هناك حاجة للتقنية بالمملكة رغم تأثير هذا الحجب على أبحاثهم، وهذا يدل على أن الاعتراض ليس على التقنية كمبدأ، ولكنه على الآلية التي تتم بها.

وقد ختم الباحث الأطروحة بدراسة عدد من التوصيات للتقليل من التأثير السلبي لتقنية الانترنت في حصول الباحثين - وخصوصاً طلبة الدراسات العليا - على المعلومات التي يحتاجونها لأغراض البحث والدراسة.