
صدر عن نادي حائل الأدبي مؤخراً كتاب ثقافي جميل يحكي مسيرة الدكتور الناقد المعروف محمد بن صالح الشنطي بعنوان الشنطي أستاذاً وناقداً وإنساناً والذي يعتبر أول كتاب يصدر للدكتور الشنطي يحكي مسيرته الطويلة مع الثقافة والنقد والأدب والاتجاهات الفكرية والإنسانية.
وقد جمع مواد الكتاب كل من الدكتور راشد عيسى والدكتور شوادفي علام والدكتور مصطفى الحيادة وقام في الإشراف على الكتاب مركز البحوث التربوية بكلية المعلمين بحائل. وقد احتوى الكتاب الذي تجاوز عدد صفحاته 230 صفحة من عدة أجزاء منها كلمة النادي الأدبي بحائل وكلمة كلية المعلمين بحائل، كما استعرض حياة الشنطي ونبض مرحلته تناولت المسيرة الشخصية الاجتماعية والدراسية والحياتية بأبرز معالمها ومنعطفاتها من خلال العالم الثقافي الذي عاش فيه.. والشنطي استاذاً وعروض لكتبه الأكاديمية تناول الحياة التربوية والأكاديمية وموقفه التربوي مع تلخيص موجز لمختلف إصداراته لتكون دليلاً ينتفع به لمن يشاء من الدارسين.. والشنطي ناقداً وعروض لكتبه في النقد الأدبي وعروض من بحوثه غير المنشورة في كتب تناول تجربته في النقد الأدبي باستناد مرجعي إلى منهجه في التأليف وهو يمثل الشخصية الأدبية العربية التي عرف بها الشنطي داخل البلاد وخارجها وتعد هذه التجربة هي الأكثر اتساعاً وانتشاراً بين انجازاته وتغطيته لتحولات الأدب العربي السعودي نشأة وتطوراً وحداثة ومعاصرة والشنطي انساناً تناول عرضاً للملامح الشخصية الأخلاقية عند الشنطي وهو بعد انساني عميق ومهم وشهادات وفعالياته الأخرى وأنشطته في مختلف المناسبات واللقاءات والفعاليات داخل المملكة وخارجها..
وفي هذا السياق اعتبر الدكتور رشيد بن فهد العمرو رئيس النادي الأدبي بحائل ان مبادرة النادي الأدبي في اصدار الكتاب للدكتور محمد بن صالح الشنطي هو أقل واجب نقدمه له نظير ما قام به من الجهود والإنتاج الثقافي والأدبي للحركة الثقافية بالمنطقة، وكذلك لجهوده مع النادي منذ تأسيسه كعضو فاعل ومتفاعل كونه كان وفيا بانتمائه من الاسهامات والنشاطات التي أثرت الانتاج الثقافي والأدبي بالنادي.. مؤكداً الدكتور العمرو ان الدكتور الشنطي هو علم من أعلام الحركة الثقافية والأدبية في عالمنا العربي وكذلك في الميدان الأكاديمي فهو من طراز اولئك النقاد الذين بلغ بهم المهارة أو تجاوزها ارتكازا على رصيد علمي معرفي ثقافي شامل ورصين من خلال الاطروحات النقدية في المشهد النقدي السعودي المعاصر.