
انتهى مؤخراً الأستاذ فوزي القبوري من روايته التي تحمل اسم (آخر الأبطال) وتقع في 172 صفحة وهي رواية تاريخية درامية تتحدث عن حقبة تاريخية مهمة الا وهي حقبة السلطان محمد بن مراد الثاني المعروف ب (محمد الفاتح) ويعتبر المؤرخون ملحمة القسطنطينية حداً فاصلاً بين العصور الوسطى والعصر الحديث وتتحدث الرواية عن السلطان الفاتح كآخر الأبطال الذين رفعوا مكانة هذه الأمة.
1
رواية تستحق الإشادة والاحتفاء بها..بحق من أجمل الروايات التي قرتها هذا العام..
سعدون الجبر
سعدون الجبر - زائر
08:25 صباحاً 2006/04/29
2
عند فتح القسطنطينية حدثت معجزة الهية عندما قام السلطام محمد الفاتح بنقل جيشه عبر البر ليلتف حول المدينة فى خطةعسكرية محكمة لم يسبقه إليها أحد وخلدت اسمه بماء الذهب وجعلت خطته هذه تدرس فى ارقى الاكاديميات العسكرية فى فرنسا وأوربا وأمريكا( وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى).
شىء مميز ان يتطرق المؤلف لمثل هذا الحدث الهام من الاحداث التاريخية
رواية تاريخية مميزة للأستاذ فوزى القبورى تستحق القراءة..وبداية طيبة لروايات
أكثر تميزآ..وبالتوفيق
د/ عزة بنت عبد الرحيم بن محمد شاهين - زائر
01:47 مساءً 2006/04/29
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة