
قبل اقل من ثلاثين عاما كانت غرفة البروفات في إذاعة الرياض تعمل بشكل مستمر ويرتادها العديد من الفنانين المعروفين..!!
المكتب كان يعمل بالفرقة الموسيقية التابعة للإذاعة والتلفزيون بل كان معظم العازفين من لهم باع طويل في الموسيقى الشرقية أمثال الحفناوي وعز الدين حسني وغيرهم من زملائهم العازفين بالفرقة الماسية أو فرقة أم كلثوم، بل هناك عازفون سعوديون كانوا يشاركون زملاءهم في الفعاليات الوطنية وتسجيل الأغاني للعديد من نجوم الفن السعودي وكذلك استخدام الفلكلور لتطويره؟!
غرفة البروفات في إذاعة الرياض أصبحت خاوية مندهشة لتبدل الأحوال، هي لم تعد تسمع الأصوات الموسيقية أو إجراء البروفات للعاملين في فرقة الإذاعة رغم تخريج العديد من الشباب السعودي من معهد الموسيقى في الوزارة أو زملائهم أصحاب الخبرات من العازفين العرب؟!
أعتقد أن الاستفادة من العازفين لتقديم المقطوعات الموسيقية وتعريف التراث لبثه عبر الإذاعة أو الاستفادة من الفرقة لتقديم المقاطع لبرامج التلفزيون، سيتيح للفنانين التواجد للعمل الفني داخل أروقة الإذاعة في غرفة البروفات التي أصبحت "مستودعا وخرابا للآلات الموسيقية المنتهية"..
حقيقة تلك الغرفة إنها تنتظر الفرج لتبدأ رحلة جديدة في عالم الفن والموسيقى وتشارك في الأعمال والمناسبات والبرامج.
يسألني احد الإعلاميين في الكويت:هل لديكم فرق موسيقية؟قلت له نعم هناك فرق موزعة على مدن المملكة، قال لي هل هذه الفرق تعمل؟قلت بالتأكيد لا..!! قال لي إذن ليست موجودة!!
هذا الصديق الإعلامي يبرهن لي بالعديد من الفرق على مستوى الخليج العربي وبأنها متواجدة وتعمل بشكل مستمر وتصنع الأعمال الغنائية وتعيد التراث بثوب جديد وتشارك في البرامج والمناسبات الوطنية..
الفرقة الرسمية التي تم اعتمادها من قبل وزارة الإعلام آن ذاك المطعمة بعناصر سعودية من فرقة الجيش في إحياء حفلات مسرح التلفزيون بعد افتتاحه من شباب سعوديين كان منهم أبناء الراشد قد شهدت بداية الفنانين السعوديين أمثال طلال مداح ومحمد عبده وسعد إبراهيم وعبدا لعزيز الراشد وفوزي محسون وغيرهم، وقاد تلك الفرقة إدارياً الفنان طارق عبدالحكيم وميكانيكياً "المايسترو احمد سليمان" واتى بعده محمد شفيق، وإن كان قبل ذلك فرقة السلوم إخوان "فهد وعبدالله" في إذاعة "طآمي"..
يبدو لي أننا لم نكن بحاجة لإعاقة الفن بالسعودية من خلال طمس فرقة الإذاعة وعدم الاستفادة من تقديم نفسها كفرقة موسيقية كغيرها من الفرق بالخليج العربي، خاصة أن هناك في إذاعة الرياض مجموعة من الخبرات الموسيقية منهم الفنان حمدي سعد الذي يعمل مراقب مونتاج للأعمال الغنائية فقط!!
إذن من المسؤول عن حجب هذه الفرقة ومعاودة نشاطها؟
anaser@alriyadh.com
1
لا نعتقد بضرورة الاستمرار في هذا الامر خاصه انه غير مجدي فنياً... !!
عبدالله بن إبراهيم البتيري - زائر
07:44 صباحاً 2007/05/26
2
الاستاذ/ عبدلارحمن الناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف نطور المسيقى في بلدنا ؟
اذا كانت جمعية الفنون الشعبيه، مدرسة الموسيقه ( العود) من يدخل على الطلاب حتى يخرج من عندهم وهو فقط يعزف على العود وفي النهايه الطلاب فقط استاع ! لعزفه
خميس الخميس - زائر
10:05 صباحاً 2007/05/26
3
الحل هو اتخاذ قرار إداري من الجهة المسؤولة ( وزارة الثقافة والإعلام، جمعية الثقافة والفنون ) بافتتاح معهد سعودي لتدريس الموسيقى بجميع صورها وأشكالها، دراسة علمية معتمدة في شهاداتها، وبذلك نضمن أولاً حفظ تراث بلادنا الفني العظيم من الضياع والعبث به، ونضمن إعادة روح الفن والموسيقى إلى المجتمع، وكذلك إيجاد فرص عمل للمحبين والراغبين في تعلم الفنون.
علي العراد - زائر
03:34 مساءً 2007/05/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة