المتأمل في الأنظمة الإدارية المعمول بها حالياً يجد أن (كذبة المدير) كذبة بيضاء لا اثم فيها ولا يترتب عليها عقاب، علما بأنها يمكن أن تحرم موظفا من حقه وترفع وتخفض.. لا لشيء الا انها (كذبة المدير) ولا ترٍقى إلى أن تكون قرارا اداريا يتظلم منه الموظف امام اللجان القضائية.
ومن تلك النماذج السيئة مدير يتهم موظفا بكثرة الغياب في حين انه غير ذلك! بل قام هذا المدير "الكاذب" بجمع دقائق التأخير لتصبح ساعات ثم تحولت الى أيام في قانون هذا الجاهل مخالفا بذلك جميع الأنظمة الإدارية، ولم يتعامل مع تلك الدقائق حسب الأنظمة والقوانين في حين انه يتجاهل عن من حق عقابه ويتحول الى ثناء لأنه من "الشلة"!!
ونموذج آخر من المدراء يتهم موظفا بعدم الاهتمام بعمله وعدم التميز ونقص الانتاجية زورا وبهتانا وكما قال أحد الفلاسفة "لا يعجبنا الجيد حينما لا نكون في مستواه" وذلك خشية على منصبه الذي ليس أهلاً له.. ولكن "الواو" يفعل اسوأ من ذلك والأدهى والأمر هو ذلك المدير الذي يسترخي معظم الأوقات على الشاي والقهوة ويتهم موظفيه بعدم الاخلاص في العمل، ويعيب على الموظف التأخير اول الدوام ولا يحاسب نفسه على الخروج ساعة قبل نهاية الدوام، وكأن الاثم في الاول والأجر في الآخر والأسوأ من ذلك هو "اجتماع" الراحة في فترة الظهيرة الذي تحول بقدرة قادر الى ساعة اجتماع عمل في عرف كل مدير فاشل يخلط الأمور ويزور الحقائق، ألا ترون أننا بحاجة إلى آلية لمحاسبة أمثال هؤلاء؟..
1
المصيبه الاكبر وين ماتروح اداره الا وفيها الفساد والمصيبه الاكبر انه كل ماكبرت الاداره وكبرت مسؤوليتها اتسع الشق
اشكرك اخي طلال الدعجاني
العلوي - زائر
05:13 صباحاً 2007/05/26
2
صورة لمدير شؤون الموظفين
محمد MASAR500 - زائر
08:12 صباحاً 2007/05/26
3
يقول صلى الله عليه وسلم ما معناه: "من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم شق الله عليه." فالإدارة ولاية. فعجبي ممن يبحث عن الشقاء لنفسه. أين نحن من السلف الذين إذا علم أحدهم أنه سيولى فر من ليله هربا من الولاية؟ أنسينا أم تناسينا قول قدوتنا سيد الأولين والآخرين عليه أفضل الصلاة والسلام: "إنا لا نولي هذا الأمر من يطلبه." فليتق الله (الفيتامين) ومن جد في طلبه.
ابو وليد - زائر
09:58 صباحاً 2007/05/26
4
تحيه طيبه
مع الاسف الشديد ان هذا يحدث في بلدنا بلد الاسلام ولكن من لا يخاف الله
لايخاف من الناس.
فهد العواد - زائر
05:40 مساءً 2007/05/26
5
اعتقد أن سبب تخوف أغلبية الموظفين من المطالبة بحقوقهم التي كفلها لهم النظام, إما لجهلهم بها, أو لأنهم يخشون من عواقب تظلمهم, وأنا أعرف مسئول يحضر بعد موظفيه وأصدر تعميماً على الموظفين فحواه بأنه سيقوم بتجميع دقائق التأخير تمهيداً لحسمها من الراتب, ولذلك أعتقد أن مثل أولئك المسؤولين لايقدرون عواقب تصرفاتهم على مشاعر الموظفين،والذي سينعكس سلباً على أدائهم الوظيفي,وأرى أن سبب هذه النقطة بالتحديد هو غياب الرقابة على المسئول,إضافة إلى عدم توقيعه على بيان الحضور ولإنصراف مع الموظفين,ولذلك اقترح وضع ساعة لكي يقوم جميع منسوبي الجهاز وحتى المرتبة الخامسة عشر بإثبات حضورهم وانصرافهم من خلال كروت طبع عليها الوقت بشكل دقيق ومن ثم تسليمها لهيئة الرقابة والتحقيق,ليأخذ كل ذي حق حقه في هذه الزاوية تحديداً, ثم بعد الإنتقال إلى خلل آخر ومعالجته حتى تنصلح الأمور, أما أن يترك هكذا وحسب مايراه سعادته فلن ينصلح الحال,والله ولي التوفيق والقادر عليه.
عبدالله بن عبدالمحسن المويشير - زائر
07:18 مساءً 2007/05/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة