إكرام اللوحة التشكيلية، أو الصورة الفوتوغرافية، أو أي عمل إبداعي آخر هو بعرضه، ويزداد تكريماً عندما يعرض في صدر المجالس والمكاتب وباحات الأسواق والبنوك وغيرها، ليتكامل معنى الجمال السامي، وذلك بنشره بصورة تليق به، ويخلق حواراً جمالياً يضيء تكاملاً لونياً ورابطاً روحياً حياً يشع بالألوان، والضوء، والحقيقة ما يحزنني كثيراً حد الإيلام، أن أغلب البيوت لا تجد بها لوحة أو صورة لمنظر أو قطعة فنية تحمل بصمة وهدية سعودية، بل إن أغلب هذه البيوت تجد بها لوحات مستوردة ذات بصمة تجارية ولا تعبر عن عاداتنا وتقاليدنا، ولا حتى عن ألواننا الترابية والصحراوية الخاصة بنا، وبتراثنا التليد، وما أحزنني أكثر هو أنني عندما أقوم بزيارة لمنازل عدد من التشكيليين والفوتوغرافيين لأجد العجب العجاب، ففنان تشكيلي يستعد لتقديم معرضه الشخصي العاشر، وعندما تدخل بيته تتفاجأ بعدم عرض لوحة واحدة في منزله، لتبادره بالسؤال؟ قدمت 10معارض شخصية، وعتجز عن تقديم معرض شخصي واحد في بيتك لتفجع بالجواب:
"يا أخي عيالي ما يفهمون لوحاتي".!
تخرج وعلامات الاستغراب والدهشة تثقل خطواتك. تزور بيت مصور فوتوغرافي، تدخل بيته لتجد الحال ليس بعيداً عن حال فناننا التشكيلي، بل الأدهى أن ولده الصغير يطلب منه تصويره ولأجل المدرسة تجد جوابه: "خل أخوك الكبير يوديك للأستديو"!
حقاً إنه لأمر مؤلم ومحبط، أن نجد الفنانين المعنيين بنشر ثقافة الفن والجمال بدءاً من بيوتهم ومجتمعهم الصغير انتقالاً بأعمالهم الإبداعية لمحيط أكبر لتمتد إلى ساحات أكبر من المجتمع لتتزين الصالات والمكاتب والبيوت بأعمالهم، لا يعيرون أنفسهم من هذا الاهتمام والحرص على بثه بدءاً من بيوتهم، فالذي لا خير له في أهله لا خير له لنفسه، أيها الفنانون اكرموا إبداعاتكم بإهدائها لبيوتكم، ولتكن بيوتكم معرضكم الشخصي الأول يفتتحه زوجاتكم وأولادكم.
Alganam11@hotmail
1
مع تحياتي لك وللموضوع وطرحه الجيد إلا أن الحاصل هو العكس تماماً فقد رأيت أن أكثر الفنانين التشكيليين وغيرهم من مصورين حولوا بيوتهم إلى قطعة تمثل نفس توجههم الفني حتى بيوتهم من الخارج وتصميماتها تحولت إلى أشكال هندسية، أقول أنها بعض المرات غير مقبولة من غيرهم، انظر منزل الربيق منزل علي الرزيزاء...الخ
كمثال
وفي داخل المنزل تحولت الجدران والممرات إلى أعمال فنية بل والأبواب وزخرفاتها
إن أهل بعض الفنانين التشكيليين يشتكون من تأثير فن وتوجه الفنان على كل شيء في المنزل.
وبعض الفنانين انعكس فنه على شكل لباسه وسيارته ومكتبه
والله يرحم السليم اللي كان يلبس عقال أبيض
تقبل تحياتي
أخوكم ماصر عبد الله الحميضي
تقبل تحياتي
ناصر - زائر
07:46 صباحاً 2007/05/25
2
أنا أعتقد أن هناك مشكله في بعض جيناتنا أو في تربيتنا أو في حليب أطفالنا الذي رضعوه عندما كانوا صغارا، أولاد كثير من الناس يتركون طبخ أمهم في المنزل وياكلون من المطاعم، والأب الذي يبني في الرياض يجلب الحجر وأقول الحجر العادي من الدول المجاوره مثل الأردن واليمن وغيرها ولديه حجر في الرياض ومن بيئته، والآخر في نجران أو المدينه أو حائل وهي مناطق مشهوره بالجبال وألوان الحجر الجميل يجلبون الحجر من مناطق أخري مثل الرياض وغيرها، والمرأه التي زوجها طبيب نساء ترفض أن يقوم بتوليدها وهو مشهور ويولد عشرات النساء في اليوم أو الشهر، والأستاذ الذي يدرس في مدرسة إبنه يطلب من أحد المدرسين أن يدرس أبنه خصوصي في بعض المواد مع أن الأب وزميله نفس التخصص، وصدقوني أن أبنة أحد وكلاء السيارات الأمريكيه تركب سياره يابانيه وتأتي بها إلي المدرسه وعندما سألتها إبنة أحد الزملاء كان جوابها إقتصاديا أنها أقل صرفية للبنزين، تخيلوا أن تاجر السيارات باع الولاء بعدة نقود وهي فرق قيمة البنزين وخسر الولاء والكثير معه،السؤال هو هل مفهوم الولاء غير معروف لنا ولا يدخل من ضمن ثقافتنا، قرأت في العام الماضي في إحدي الجرائد أن فرنسيا وهو مدير شركة توزيع سيارات يابانيه في فرنسا لديه سياره فرنسيه ويأتي عليها للعمل طلبت منه الشركه اليابانيه إبدال سيارته بيابانيه فرفض ذالك، ماذا نقول عن هذا الفرنسي وغيره الذين ربما يخسرون الكثير من أجل الولاء والوطن والأمه والأجيال.
سالم الزيد - زائر
01:36 مساءً 2007/05/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة