ارتبط وجود السحر في كثير من المجتمعات بالجهل والتخلف والبعد عن الله، ونحن هنا في بلادنا نعيش وضعاً غريباً في هذا الشأن، إذ أن الوضع على العكس تماماً..
فكلما قطعنا شوطاً في التنمية وازدادت مساحة العلم وكثر المتعلون، ازدادت مساحة الدجل والخرافة والسحر والشعوذة!!!
ما تطالعنا به الصحافة، وما تقوم به مراكز هيئات الأمر بالمعروف من جهود في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة يؤكد بالأرقام أبعاد حجم المشكلة.
والمشكلة أيضاً أن معظم المتورطين في أعمال السحر والشعوذة هم من المقيمين، الأمر الذي يأخذنا إلى سؤال لا يتسع المجال لذكر إجابة له وإن اتسعت مساحة الألم لشكواه هو لماذا كل الدول تستقدم العلماء والنابهين ونحن نستقدم المتردية والنطيحة والجاهل والدجال؟ لماذا؟ لماذا؟
1
نعم البلاء فينا وليس بالمتردية ولا النطيحة
ايام كنا نستقدم الشركات الناجحه لتنفيذ مشاريعنا كنا نحظى بأكبر قدر من نوعية المنتج او الخدمة
انظر الى الشركات الكورية ابان التسعينات الهجرية
جاءت لتبني جسورا مؤقته( قيل حينها انها لفترة لا تزيد عن السنوات الخمس)
وتأملها اليوم بعد اكثر من 32 سنه وكأنها شيدت قبل 3 او 4 سنوات
اليوم نشتقدم من سجون دكا وبمبي
واللي يشيل قربه مشقوقه ما تخر الا عليه
ومن امن العاقبة اساء الأدب
وسترى العجب وما اخشاه ان يأتي اليو م الذي تصبح فيه الظواهر مجتمعه. خارج السيطرة
والله المستعان
شكرا لك استاذنا
سليمان الذويخ - زائر
10:47 صباحاً 2007/05/25
2
ماذكره الكاتب الكريم بإيجاز يتطلب دراسة عميقة ومطولة ومتصلة , حتى الوصول إلى تشخيص الجذور الغائرة للمشكة , ثم البدء في وضع العلاج الناجح والحاسم لها. ولكن ذلك لن يتأتى مادمنا نحن السبب الأساس في تلك المعضلة , وكما قال شاعر العروبة المخلص عمر أبو ريشة :
لا يلام الذئب في عدوانه
إن يك الراعي عدو الغنم
فريال نقشبندي - زائر
02:37 مساءً 2007/05/25
3
التستر وإغراءاته المادية بغض النظر أضراره الوطنية.
عبدالله بن عبدالمحسن المويشير - زائر
01:04 صباحاً 2007/05/26
4
المقال فيه مبالغة فلأمر ليس على اطلاقه لكن المسألة ليس كثرة العلم لكن العبرة ماهو هذا العلم إن الذي يحمي بعد الله هو العلم الشرعي وقوة الإيمان وفق الله الجميع
أحمد التويجري - زائر
10:49 صباحاً 2007/05/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة