يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض مؤسس مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة مساء يوم السبت المقبل اللقاء الثاني لمؤسسي المركز والذي يقام بمقر جمعية الأطفال المعوقين بالرياض، بحضور أعضاء جمعية المؤسسين البالغ عددهم (106).
وبهذه المناسبة أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة عن اعتزازه وكافة مؤسسي المركز ومنسوبيه بهذه الرعاية الكريمة.
وقال سمو الأمير سلطان بن سلمان إن قيام المركز يعد تجسيداً للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة وحكومة خادم الحرمين الشريفين لقضية الإعاقة والمعوقين في المملكة، ويبرز ذلك على أرض الواقع من خلال انتشار هذه المساحة الواسعة من الخدمات المقدمة لفئة المعوقين ومن الاعتمادات الضخمة التي تخصص سنوياً في إطار الموازنة العامة للدولة لإنشاء مشروعات دور الرعاية ومراكز التأهيل وغيرها.
وأوضح بأن هذا اللقاء يعقب اللقاء الأول الذي عقد في العام الماضي تحت رعاية سمو ولي العهد والذي حقق نجاحاً ملحوظاً من خلال الحضور الكبير والمتنوع والشامل والذي جسد ترابط وتضامن كل قطاعات المجتمع لمواجهة قضية الإعاقة.
وأشار سموه إلى أنه يحق لنا أن نفخر بهذا العدد الكبير من كافة القطاعات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الخيرية والبنوك الوطنية والأسر والأفراد الذين حرصوا على الاشتراك بعضوية المركز والذين بلغ عددهم حتى الآن (106) أعضاء، مشيراً إلى أن ذلك يدل على حب المواطنين والقائمين على هذه المؤسسات للخير وتكاتفهم من أجل خدمة الوطن والمواطنين، وهو دليل أيضاً على وعي هذه القطاعات بأهمية البحث العلمي وأثره البالغ على تحسين حياة الناس.
وبين سموه بأنه سيتم في هذا اللقاء استعراض أنشطة المركز خلال العام الماضي واعتماد الميزانية التقديرية للعام الحالي إلى جانب استعراض الخطة الإستراتيجية للمركز وجملة من المواضيع المدرجة في جدول الأعمال.
وعن أبرز الإنجازات التي حققها المركز أنه أسهم بفاعلية كبيرة في تنفيذ العديد من المنجزات الوطنية في مجال تخصصه، وعلى سبيل المثال:
إعداد ومتابعة نظام رعاية المعوقين في المملكة الذي صدر بقرار من مجلس الوزراء الموقر بتاريخ 1421/9/15ه، والبحث الوطني لدراسة حالات الإعاقة لدى أطفال المملكة، ومشروع الكشف المبكر للأطفال حديثي الولادة، والإسهام في تأسيس مركز أكاديمي متخصص في التأهيل الأكاديمي للطلاب الذين يعانون صعوبات التعلم بالتعاون مع جامعة الأمير سلطان وانطلاق برنامج الابتعاث الخارجي لذوي الاحتياجات الخاصة والذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، كما يعكف المركز حالياً بالتنسيق والتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة النقل وأمانات المدن الكبرى لتبني معايير تصميمية للمنشآت العامة تراعى فيها احتياجات وظروف المعوقين، (للوصول الشامل) إلى جانب تنفيذ عدد من المشاريع البحثية الهامة التي يزيد عددها على (25) بحثاً في مختلف مجالات الإعاقة. وعن الدور الذي يطمح مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة القيام به في المرحلة القادمة فقال سموه: إن الطموحات كثيرة وواسعة، ولكن التركيز سيكون منصباً على البحوث العلمية المتخصصة والعالية التقنية والتي تنفع الناس مباشرة، كأبحاث الشفرة الوراثية والأبحاث البيولوجية والفيزيائية للحالات المسببة للإعاقة، كما سيولي المركز اهتماماً في مجال توظيف واستخدام تقنيات الحاسب الآلي لصالح المعوقين، منوهاً إلى أن المركز يسعى بأن يكون له موقع بين المراكز العلمية الرائدة في العالم ممثلاً للمملكة.
كما يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان) افتتاح فعاليات الملتقى الأول لرعاية الأيتام مساء يوم الثلاثاء القادم في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتننتال بالرياض والذي تنظمه جمعية الأيتام (إنسان) بالتعاون مع مؤسسة الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية خلال الفترة من 12- 1428/5/14ه وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض
وأكد مدير عام الجمعية ورئيس اللجنة التنظيمية للملتقى الأستاذ صالح بن عبدالله اليوسف أن توسع الرعاية المقدمة للأيتام في المملكة خلال السنوات الأخيرة وإيمان المجتمع بأهمية رعاية هذه الفئة التي حثنا عليها ديننا الحنيف وحرص ولاة الأمر وتشجيعهم، قد حث الجمعية بالتعاون مع مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية على إقامة الملتقى الأول لرعاية الأيتام لأهمية التقاء المختصين وعرض التجارب والتعرف على الإنجازات والجديد في هذا المجال سواء الحكومي منها أو الأهلي محليا وعالميا والعمل على تطوير الخدمات المقدمة للأيتام.
وأضاف اليوسف أن الملتقى يتضمن خمسة محاور رئيسة في رعاية الأيتام في الإسلام من حيث حقوقه ومراحل رعايته خلال التاريخ الإسلامي منذ عهد الخلافة الراشدة، والمحور الثاني حاجات الأيتام وأسرهم ووسائل تحقيقها سواء النفسية أو الاجتماعية أو التربوية أو الاقتصادية، ويتعلق المحور الثالث بأثر الغياب الأبوي وكيف يمكن تعويضه، أما المحور الرابع فيتعلق بأنماط الرعاية المقدمة لليتيم في المملكة وتجارب الدول العربية والعالمية، ويتطرق المحور الخامس لسبل دعم جمعيات الأيتام وتطويرها من حيث الموارد المالية والبشرية والمنشآت والجوانب الإدارية وتنسيق الجهود المشتركة.
وفي نهاية تصريحه قدم اليوسف شكره وتقديره للأمير سلمان بن عبدالعزيز ورئيس مجلس إدارة الجمعية على رعايته الكريمة ودعمه الكبير لتنظيم هذا الملتقى إدراكا من سموه لأهمية مثل هذه الملتقيات التي تسهم في تقديم خدمات مميزة لفئة أبنائه الأيتام، كما قدم اليوسف شكره لمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية على رعايتها وتكفلها بالرعاية الشاملة للملتقى، موجها دعوته لكل المختصين والمهتمين بقطاع العمل الخيري وخصوصا المتعلقة بالأيتام للمشاركة وإثراء محاور الملتقى لتعم الفائدة ويتحقق الهدف المنشود من تنظيمه.
1
عافاك ياأستاذ صالح اليوسف على الامانه التي تسلمتها من سمو الامير وأديتها على خير مايرام
09:43 مساءً 2007/05/24
سجل معنا بالضغط هنا