سكان حي الخالدية: اعترافات أفراد خلية القتل والتدمير أكدت استهداف التنظيم الإرهابي للإسلام وأهله
اعادت اعترافات خلية شقة الخالدية بمكة المكرمة التي بثتها القناة الاولى بالتلفزيون السعودي مساء امس الاول الى ذاكرة اهالي حي الخالدية الساعات العصيبة التي عاشوها كما اعادت الى اذهان سكان مكة المكرمة من مواطنين ومقيمين وزائرين لحظات مؤلمة عاشوها بين الصدق والكذب في بلد تنتهك فيه الحرمات .
اعترافات افراد الخلية وان كانت قد طمأنت قلوب المواطنين فانها اكدت للمسلمين ان بقاعهم الطاهرة في أيد امينة فالاجهزة الامنية السعودية ومن خلال اللقطات التي بثها التلفزيون السعودي اثناء عملية المداهمة اوضحت ان الهدف لم يكن قتل الارهابين بقدر ما هو المحافظة على سلامتهم اسوة بالمحافظة على سلامة سكان المنطقة .
وسلامة سكان المنطقة لا تعني سلامة الافراد والممتلكات في فترة زمنية محددة لكنها تعني سلامة دائمة وطمأنة للجميع لتعود الحياة للمنطقة بشكل افضل وهذا ما تحقق من خلال ارتفاع اعداد السكان بمخطط الخالدية وازدهار الحركة العمرانية اذ لم يعد مخطط الخالدية مخططا تعيشة الاشباح فقد قضت الاجهزة الامنية على تلك الاشباح من جذورها لكن كيف عاش سكان الحي لحظات الاعترافات؟.
في البداية اوضح عمدة حي الخالدية محمد سعود الشنبري ان حي الخالدية شهد مساء امس الاول هدوءاً وسكينة قبل واثناء عرض اعترافات اعضاء الخلية اذ حرص السكان بكافة فئاتهم العمرية على مشاهدة تلك الاعترافات التي اثارت في قلوبهم لحظات صعبة قبل عدة سنوات .
واضاف العمدة قائلا مع انتهاء عرض تلك الاعترافات خرج السكان مهنئين بعضهم في لحظة اعتبروها فرحة كبرى ليس لهم بل لابناء مكة المكرمة الذين احبطوا ومن خلال افراد الاجهزة الامنية مؤامرة كبرى كادت تسئ للاسلام والمسلمين في اقدس بقاع الارض .
وبين الشنبري ان من بين افراد الخلية الذين ادلوا باعترافاتهم شبابا في مقتبل العمر سواء كانوا سعوديين او غير ذلك وجاء انجرافهم نحو الخلايا الارهابية نتيجة لغياب المتابعة الاسرية والتي اتاحت الفرصة لهم للانسياق خلف الفكر المنحرف .
واقارب شهداء الخالدية وان كانوا اكثر فرحا من غيرهم بتلك الاعترافات لكنهم تذكروا اللحظات العصيبة التي عاشها اقاربهم وهذا ما اوضحة الاستاذ سعيد وزنه شقيق الشهيد الجندي اول فهد وزنه اذ قال يعتقد البعض ان في اعترافات اعضاء الخلية لحظات مؤلمة عشناها لكن الحقيقة تؤكد عكس ذلك فابناء اخي تملكهم الفرح والسرور لكون والدهم ذهب شهيداً للوطن دفاعا عن مقدساته واعتبروا ان بث الاعترافات قد ساهم وبشكل كبير في التخفيف من معاناتهم التي ساهم كافة مسؤلوا الدولة في التخفيف منها منذ اللحظة التي استشهد فيها اخي فهد .
ومن جانبة اوضح ممدوح وزنه ابن عم الشهيد فهد ان الاجهزة الامنية السعودية وان كانت قد تمكنت من القاء القبض على اعضاء الخلية والتحقيق معهم وبث اعترافاتهم عبر شاشات التلفزيون فانها كانت منذ اللحظة التي استشهد فيها ابن عمي بالقرب منا ناقلين التعازي معربين عن الاعتزاز بشهادة ابننا دفاعا عن حرمة البلد المقدس وفي الاعترافات لاحظ الكثيرون كيف كان اعضاء الخلية يستهدفون سفك الدماء في البلد الذي حرم فيه القتال واجيز للرسول صلي الله عليه وسلم القتال فيه ساعة من نهار .
وبين ممدوح وزنه ان المخطط الذي كان يسعى اعضاء الخلية الى تنفيذه لم يكن مستهدفاً افراداً لكنه كان يستهدف الاساءة للاسلام والمسلمين باسم الاسلام الذي هو منه براء ونحمد الله سبحانة وتعالى ان جعل البقاع الطاهرة بأيد امينة ومتابعة دقيقة من قيادة جعلت الشريعة الاسلامية نهجاً تسير عليه .
كما قال شقيق النقيب ياسر المولد الرقيب فهد حسب الله المولد أن اعترافات اعضاء الخلية أعادت الفرحة لكافة افراد اسرتنا الذين وان كانوا قد اعتبروا ان ما تم يعد إنجازاً امنياً فهو بالنسبة لنا انجاز نفخر به لكون ابننا ذهب شهيدا في الدفاع عن اطهر البقاع ورغم رحيله الا ان لايزال وزميله في ذاكرة ولاة الامر حيث وجد ابناؤهما كافة الرعاية والاهتمام وتم تأمين السكن والعيش الرغيد لهم .