الرئيسية > محليات

النظافة معدومة والخدمات غير متوفرة والطالبات يناشدن تحسين الأوضاع ..

عدد القطط يعادل نصف طالبات سكن كلية التربية بالمروج



تحقيق - فاطمة الغامدي

سكن الطالبات التابع لوزارة التربية والتعليم بالمروج وهو مخصص لسكن طالبات كلية التربية بالرياض مقر آمن للفتاة وسكن يوفر لها الحماية المطلوبة والاستقرار اللازم لتفوقها الدراسي، ويسعى كثير من الأهالي لإلحاق بناتهم به، ليقينهم وثقتهم بأنه المكان المناسب الذي يطمئنون فيه على بناتهم، بالرغم من أن أكثر الأهالي قادرون على استئجار سكن خاص لهن، فهم يقرنون دراسة بناتهم في كلية أو جامعة خارج مدينة إقامتهم بوجود سكن حكومي وكل ما سبق ذكره هو الوضع المفترض والواقع، أما الوجه الآخر المطروح للنقاش فالطالبات يحتجن لإمدادهن بما يساعدهن لإنهاء دراستهن وبتفوق وهذا مالم يتوفر لهن، كصعوبة الاتصال بالنت والوقت المتاح لهن للبحث فيه، فهو لا يتجاوز مدة الاتصال وانقطاعه المتكرر.

وعند البحث عن بديل كتصوير الأوراق من الطالبات وإكمال ما نقص من المحاضرات ،فتبقى الأوراق في الإدارة لمدة قد تصل إلى ثلاثة أيام، وأحيانا ترجع الأوراق إلى الطالبة ويطلب منها التصوير من مكتبة الكلية التي تقفل قبل انتهاء المحاضرات ولهذا لا يمكن لهن التصوير بالكلية، أما طلب المكتبة يصل إلى أسبوع ،فالجامعات والكليات تعتمد على مبدأ البحث والتقارير التي تستلزم من الطالبات التردد على المكتبات، واللافت أن سكن الطالبات يوجد به مكتبة ولكن غير مفعلة ومغلقة.

وذكرت الطالبة (م .ن) لاستراحة الطالبات صورة أخرى، فهي مجهزة بغرض التعارف وتبادل الآراء والأحاديث، فاغلبهن ليس لهن أقارب في مقر دراستهن ويفترض ان تكون مجهزة ولكن الاستراحة غير مؤثثة ولا يوجد فيها تلفاز للتواصل مع العالم الخارجي.

وعند التجول في فناء السكن لا يرى الزائر إلا الأتربة والغبار وفي وسطه مقام نافورة قد هجرتها المياه، وكيف لها أن تعمل والماء يبقى مقطوعا لمدة تتجاوز نصف أيام الأسبوع، وهو ما يؤثر سلبا على نظافة الفلل التي تسكنها الطالبات ونظافتهن الشخصية .

وفي جهة أخرى من فناء السكن يوجد مطعم مقفل ،وردا على استفسار الطالبات عن قفل المطعم أجابت مديرة السكن، أن الدفاع المدني هو من قفل المطعم لدواعي السلامة، وأشارت طالبة من السكن أنها لا ترى مواد التنظيف إلا وهي مغلفة على مدخل السكن ولا يتم توزيع منها إلا القليل جدا، أما في الليل فلا تتوقف القطط عن التنقل بين الفلل والساحات وإصدار الأصوات المزعجة فعدد القطط يعادل نصف طالبات السكن أو أكثر مما يجلب الحشرات ويجعل البيئة المحاطة بهن غير صحية.

واتبعت طالبة (ف م ) إنهن يقضين في الباص ما يعادل الساعة والنصف يوميا ذهابا وعودا من الكلية فكيف يصبح حالهم في "شمس الحر الملتهبة" وكثرة عددهن والباص غير مكيف مما يجعل الطالبات في حالة إرهاق طيلة النهار من شدة حرارة الجو وخاصة أيام الاختبارات.

وأشارت طلبات السكن إن السكن حكومي ولا يفترض ان لا يستقطع من المكافأة أي مبلغ ولكن ما يحدث العكس، ومما يزيد من علامات الاستفهام ان الخصم يتفاوت بينهن.

وخروج الطالبة من السكن يرافقه طلب مسبق وتبرير ومرافقة المشرفة لها وهذا ما يثلج صدر كثير من الأهالي ،ولكن ما يجعل الطالبات في حالة قلق تجاه خروجهن لقضاء بعض حاجتهن الدراسية هو تعلق خروج الطالبة برضا "المشرفة"، وحالات خروج الطالبات من السكن لا تتعدى سبباً صحياً أو لزيارة المكتبة وخاصة أن عدد من طالبات الدراسات العليا الملتحقات بالسكن يحتجن المكتبات أكثر من غيرهن، أو لشراء هدايا لطالبات في المدارس التي يتم التطبيق بها .

وأكدت بعض المشرفات (ص ع) إن عند طلب الطالبات شيئاً من حقهن المتاح بالسكن تحل عليها غضب المديرة وتصبح من الطالبات المرفوضات معنويا، ولا تتاح لهن الفرصة للحصول على احتياجاتهن الدراسية أو الضرورية ،وعند طلب الطالبة لمقابلة مديرة السكن لا تستطيع مقابلتها إلا إذا تغيبت عن الكلية لان مديرة السكن لا تحضر للسكن إلا صباحا مما يقلل فرصة لقائها بالطالبات.

وذكرت المشرفة إن حق الطالبات هو الأهم لدينا ونطالب به مثلهن وأكثر لكن دون جدوى فكل شكوى يأتي بعدها تعديل بسيط ولفترة محدودة ثم ترجع الأمور كما في السابق.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    انا مدري شلون هالناس تفكر
    عار عليهم اللي قاعد يصير،المفروض بنت السعوديه تعيش احسن عيشه
    حسبي الله عليهم،
    للاسف مشكله بعض الاداريين عندنا(الي اكل عليهم الدهر وشرب)انه يقرن التعسف والمنع بالشطاره والفهلوه الاداريه،
    ناسي حديث الرسول(ماكان الرفق بشيء الا زانه)
    وش اقول،،ضلمات بعضها فوق بعض،

    حصه - زائر

    03:26 صباحاً 2007/05/24


  • 2
    الله يعينهن، والدوله ماهي عاجزة ولاهي مقصرة ولكن المشكلة في المسؤولات عن السكن

    خالد الغبيوي - زائر

    03:38 صباحاً 2007/05/24


  • 3
    لابد من حصول حريق ووفيات والف مصايبه لكي يتم الاعتناء
    ولكن - وطني وان جارت علي عزيزةُ-

    حسام - زائر

    04:48 صباحاً 2007/05/24


  • 4
    يجب الاهتمام بطالبات الكلية وتأمين لهن الجو المناسب حتي يقدمن أعلي المستويات

    موسى العبدلي - زائر

    04:54 صباحاً 2007/05/24


  • 5
    فعلا هناك تقصير واضح جدا والمشكله الكبيره انها في جميع القطاعات ليست مقتصره على التعليم,,مثلا وزراه الصحه ادخلو مستشفى الشميسي او مستشفى الامير سلمان هناااك فعلا تقصير كبير من المسؤالين عن هالقطاعات الحكوميه المختلفه..

    فهد - زائر

    11:22 صباحاً 2007/05/24


  • 6
    تصور أخي انك سألت أحد هؤلاء القائمين على مثل هذه المساكن والتي والله لا تصلح للسكن الآدمي - هل تسكن (بكسر الكاف) ابنتك في هذا السكن؟ ماذا ستتوقع الإجابة؟ والله لا والف لا! لماذا؟ لأنه لا يريد لأبنته ان يكون مسكنها مثل هذا. وقس على ذلك من الأشياء الغير أخلاقية والتي اصبحت ظاهرة كل يوم نقرأ عنها الكثير. فالمصلحة الشخصية هي الأهم في كل شيء وهي المقدمة ولو اصبح هناك الف تعارض مع اخلاق الدين والمهنة والى مهزلة اخرى.
    لكن أنا مستغرب كيف القطاوة رضت وسكنت مع البنات... ممكن من باب الإحسان من القطاوة عندما عرفت عن الشراسه بأبناء البشر فصارت القطاوة هي الراعي..
    يا ناس نبي المسؤوليين يتحركون ويردون على مثل هذه التساؤلات وإن كان هناك مخصصات لعلاج المشكلة أو عدم حدوثها في الإساس وصرفت في غير سبيلها. نريد أن نرى الشخص المسؤول يجيب على هذا التساؤل.
    هل الإتجاه ,,

    عبدالكريم - زائر

    01:08 مساءً 2007/05/24


  • 7
    لابد من ايجاد مكان ملائم لسكن الدارسات بالكلية وانهاء هذه المشكله بأسرع وقت ممكن اذا لم تكن هي المشكله الوحيدة بهذا السكن مع العلم ان الحكومة الرشيدة حريصه ووفرت آلاف الملاين للأرتقاء بمستوى التعليم ببلادنا الحبيبة فعلى المسؤلين الحرص دائما على القضاء على المشاكل التي تواجه المواطن كما أمربه خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظة الله ورعاه..

    محمد عبدالعزيز - زائر

    02:28 مساءً 2007/05/24


  • 8
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا اشهد على هذا الوضع المأساوي لانني رأيته بأم عيني عندما ذهبت مع ابنتي لزيارة صديقاتها في السكن فالجو العام للسكن لا يوفر لهن الجو العائلي الذي يحتجنه بحكم البعد عن الأهل فما بالكم بعدم توفر الأشياء الأساسية فبعض الاسر تضطر للحضور الى مدينة الرياض مرة او مرتان في الشهر لتوفر لبناتها بعض مايحتجنه والبنت الأوفر حظا هي من يكون لها اخ او اخت او صديقة تساعدها على توفير بعض احنياجاتها. فلا بد من توفر مكتبة وآلة تصوير للمستندات و مطبخ متكامل و ماركت صغير تتوفر فيه الأشياء الضرورية لهن. فالسكن الذي رأيته يشبه بيوت الأشباح التي نشاهدها في افلام الرعب. فأرجو من مختصين الوزارة النظر في هذا الوضع المزري وتصحيحه.

    ام محمد - زائر

    03:07 مساءً 2007/05/24


  • 9
    بسم الله الرحمن الرحيم.
    بما أن أعز صديقاتي كانت من طالبات سكن المروج فقد كنت أزورها مراراً وتكراراً وقد عايشت هذه المآسي وشهدتها مثلهن تماماً وكنت بصدد إنزال مقالة في جريدة الوطن ولكني أقفلت الموضوع عندما قلقن البنات وقالوا أن المديرة والمشرفات سيضيقن علينا إذا نزل المقال ونحن سنتفرغ لدراستنا.
    صدق أو لا تصدق أن القطط بكل الأحجام والألون والجنسيات تسرح وتمرح في كل مكان حتى في المطبخ وهذا أكثر شي كان يخيفني حتى أخرج من السكن ومن الظريف أن كل قطة كانت تحمل أسماً عند الفتيات.
    صدق أو لا تصدق أن الماء ينقطع لأيام مما يوقع الفتيات في حرج دائم.
    صدق أولا تصدق أن الطالبات يضطررن للطبخ وللتنظيف ولتحسين الأوضاع وينسين دراستهن والتي قدمن من أجلها.
    كما أنهن يحرمن من الخروج للندوات وللدروس العلمية وللمؤتمرات المقامة والمسابقات الدولية بلا أدنى حق أو سبب مقنع " وهل في هذا مانع إن رافقوهم المشرفات وذهبت في مواصلات السكن".
    هل يعقل أن يحبسن طيلة ترم دراسي كامل ويحرمن من مواطن الخير والإثراء المعلوماتي.
    هذا من جهة ةالزيارات من جهة أخرى.
    حيث أننا نكون على أعصابنا إذا قدمنا لزيارة صديقاتنا بالسكن حيث أن الحارس يكون لنا من جهة والمديرة من جهة أخرى والمشرفات من جهة.
    هذا تنادي بإنتهاء الزيارة قبل الوقت المحدد بساعة أو ساعتين وإن لم نخرج يهدد بحبسنا مع بقية الطالبات ويجعلنا في الداخل وأهلنا في الخااارج!
    ناهيك عن الأثاث المتالك الذي لم يجدد أو يبدل منذ أن فتح السكن...وإن رأيت غرفة تفتح النفس وتشرح الصدر أعلم أنها من مصروف الفتاة الخاص.
    أضف إلى هذا نقل الفتيات كل سنة إلى فلة أخرى غير فلتها وغرفة أخرى بعد أن أعتادت على فلتها وغرفتها وتأقلت علها.
    وما خفي كان أعظم.
    فهل بعد هذا كله...
    تسمونه سكن للطالبات !

    غادة التويجري_ الرياض - زائر

    03:57 مساءً 2007/05/24


  • 10
    (( وأكدت بعض المشرفات (ص ع) إن عند طلب الطالبات شيئاً من حقهن المتاح بالسكن تحل عليها غضب المديرة وتصبح من الطالبات المرفوضات معنويا))
    وأنا أشهد فمن تطالب بحقها يحل عليها الغضب !
    ولذا أقول : الله يعين البنات على الأيام الجاية، ويحفظهن من كل سوء !
    اللهم اكفنا غضب الإدارة بما شئت.

    شهد - زائر

    04:18 مساءً 2007/05/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة