• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1830 أيام

كلمة الرياض

فتح الإسلام.. امتداد لمن؟!

يوسف الكويليت

    مَنء صاحب المصلحة في تفجير لبنان، وكيف نبتت منظمة فتح الإسلام وصارت تحتل مساحة الحدث عربياً ودولياً؟ وهل سنشهد منظمات أو فروعاً لأخرى تأخذ أسماء وعناوين قادة جدد، وتعدداً في الجنسيات ممن يمارسون أعمال العنف واحتراف الإرهاب؟..

من خلال أفغانستان نشأت الخلايا الأولى، وبعد ضرب طالبان تسلمت القاعدة إدارة المعارك الفكرية والتنظيمية التي تستهدف كل دولة تجد لديها بعض الغفلة في أمنها، وقد شهدنا كيف استطاعت المملكة أن تطور وسائل الردع والمراقبة، والوقاية من مفاجآت تحدثها تلك المنظمات، لكن وجود خلافات سياسية عربية، وفّر غطاءً للمحترفين للإرهاب، وتحوّل العراق إلى مركز ثقل في تدريب واحتواء تلك العناصر وتصديرها، أو إعطائها الإذن في العمل بالداخل، أفشل مشروع التعاون العربي..

لبنان محطة مثالية لحضانة هذه العناصر، ولأنه يتحارب من الداخل بالشائعات والتحالفات، والانقسامات التي تتحرك بكل اتجاه، فإن فتح الإسلام جزء من حالة الاستنفار والتناقض والصراع الذي لم يحسم لصالح فئة ما، أو إيجاد مصالحة عامة، ليكون الوطن الهدف الأهم في الائتلاف والتوافق، بدلاً من التنازع على المصالح الشخصية والفئوية..

لا يستطيع أحد الجزم بأن سوريا لها مصلحة بالتحالف مع تلك المنظمة، لأن لديها من القضايا ما يجعلها تبتعد عن إضافة بند آخر للتوتر في منطقة تعوم في بركان متفجر، ولا يستطيع الفلسطينيون أن يفتحوا جبهة أخرى تؤدي لخلق تعقيدات خطيرة في المخيمات، لأن تصالحهم مع أي نظام عربي يأوي اللاجئين، يعني حمايتهم والمحافظة عليهم، ثم إن الدولة اللبنانية الغائبة الحاضرة بين طرفي النزاع من الموالاة والمعارضة لا تريد أن تجعل لبنان ساحة قتال بالنيابة عن الوضع العربي، أو العالمي، ولذلك لا بد من حسم أمر الخلل الأمني بفرض هيبة السلطة، وهو حق طبيعي تمارسه أي دولة تشعر بالمخاطر من أي خروج عن الأمن الوطني، لكن هل محاصرة مخيم نهر البارد قضية يمكن أن تحل إشكال مَنء يطلقون النار على الجيش؟ أم أن عوامل اليأس والمواجهات المستمرة، ستضيف لهذه المنظمة غطاءً حامياً، سواء جاء بسبب موقف أخلاقي يرفض معاداة تلك الفئات أو تسليمهم، أو الشعور العام بأنهم يمثلون واقع المخيم ببؤسه وعذابه، وبالتالي يسهل إضافة أعداد أخرى، ومؤيدين لهم..

الأخبار تقول إن التشكيلات التي تجمع عناصر فتح الإسلام خليط من جنسيات عربية، لكن كيف تسللت إلى لبنان وكيف تدربت، ومن يمولها، وهل هي تابع قابع بالخلف للقاعدة أم أنها ولدت على يد دولة ما أو منظمة جديدة، ثم لماذا لبنان بالذات، وفي مدينة سنية كبيرة؟..

الأسئلة لن تجد الإجابات المحددة في فوضى عربية وإسلامية صارت الحروب فيها أسهل طريق للخيارات السهلة، لكن إذا ما تحول لبنان إلى حرب أخرى، فسيكون الوطن العربي كله محاصراً بمنظمات الإرهاب، خاصة وأن تمويلها أصبح من عوائد مفتوحة مثل مداخيل الأفيون في أفغانستان أو النفط في العراق، أو دول لديها أهداف طويلة المدى في تفجير المنطقة، وهنا من مصلحة العرب حماية لبنان والسعي لتهدئة العراق، وإلا سنكون جميعاً نسير على حقل الألغام..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 12
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    العلم عند تل ابيب وايران وعملائهم هناك

    محمد التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:24 صباحاً 2007/05/23

  • 2

    مقال رائع. خرج الجيش السوري من لبنان ولكن النظام السوري بمخابراته ومخلفاته المليشيه لم يخرج وحتى هناك دول اقليمية كايران تدعم المليشيات وما نراه برهان ماذا خلف النظام السوري للشعب اللبناني من ارهاب ومليشيات مسلحة طائفية(حزب الله الطائفي) وغيرها(فتح ااسلام...) ومخابرات قذرة للقتل والارهاب جاهزة فيجب على الجامعة العربية معاقبة كل من يساند المليشيات المسلحة قبل ان تدخل القوى العظمى وتجفف المستنقع وتستعمر المنطقة لانها بؤرة مليشيات ومخابرات قذرة ارهابية دولية.

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:41 صباحاً 2007/05/23

  • 3

    من خرج عن الطاعة وخالف الجماعة مات ميتة جاهلية ,هذا كلام من لاينطق عن الهوى أنه هو ألا وحي يوحى , صدق رسول الله صالى الله عليه وسلم وللأسف أن مثل هذه المنظمات الدخيلة على الأسلام والتي تسمى بتسميات متعددة , لم تدرك هذا الكلام بمعناه الحرفي والعام ,لأ طاعة لله ثم ولاة الأمر, أمر مقدس على كل مسلم ومسلمة , ليعم الأمن والنظام بالمجتمع ,و ماتعلمه الدوله بأمكانياتها الهائله صعب أن يدركه فرد أو جماعة منعزلة بما يدور من حوله من أحداث ,ولايخفى على أي منصف أن مثل هذه الجماعات والتي أتخذت الأرهاب وقتلالأبرياء قد أساءت لدينها وأوطانها ,وهي تشذ عن منطق الحياة وعمران الأرض التي نادى بها الدين الحنيف ,وتأخذ لنفسها منحى بعيد كل البعد عن روح هذا الدين الذي شرفنا ومن الله علينا بأن جعلنا مسلمين ,و هذا يجعلها فريسة سهلة لمن لايريد للأسلام والعرب خيرا"لتصبح أداة طيعه في أيدي المتربصين بنا, و تنفذ خططهم الجهنمية وبدون أدراك ووعي كافيين , ولاشك فيه ان أمكانيات تللك الجهات أكبربكثير من قدراتهم , نتمنى من الله أن يعيد كل أنسان أبتعد عن الطريق السليم الى العودة قبل فوات الأوان ويكون وبدون أن يدري أصبح وقود لنار تحرقه وتأذي دينه و أهله وبلده.

    محمد أحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:05 صباحاً 2007/05/23

  • 4

    تفريخ القاعدة،، يستهدف دول لديها غفلة أمنية، و(فتح الإسلام) بداية منظمات متعددة الجنسيات لممارسة أعمال العنف واحتراف الإرهاب!! عناصرها من جنسيات عربية

    ربما جاءت منظمة (فتح الإسلام) تحاول إيجاد بطولات (سنية) أسوة بأختها (الشيعية) حزب الله التي احتلت مكانة عربية ودولية أثناء حرب صيف لبنان الماضي!!

    المهم،، نبحث في (من المستفيد من وراء هذه الزوابع – القلاقل – والفتن!! سنجد المجرم قابعا بيننا،، وقد يكون هو الأكبر فائدة،،

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:58 صباحاً 2007/05/23

  • 5

    لقد نفيت أو شبه نفي بتعلق منظمة فتح الأسلام بسوريا أو بالقيادات الفلسطينية ولكن لو فكرنا بالأمر قليلا من المستفيد من الفوضى في لبنان ومن تعطيل تشكيل المحكمة الدولية ومن هدد باشعال المنطقة كلها في حال تشكيل المحكمة الدولية

    فهد - م (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:29 صباحاً 2007/05/23

  • 6

    لم نرى مدافع واسلحة الجيش الامع فتح الاسلام اين كانت من هجوم اسرائيل

    فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:54 صباحاً 2007/05/23

  • 7

    فكرة مشروع الارهاب هو صهيوني بمساعدة فارسية الهدف قتل واضعاف العرب سواء سنة او شيعة واحتلال ارضيهم ونهب خيراتهم من نفط وغاز ومعادن وثروات عاد الاستعمار من جديد في العراق وافغانستان. الجرح العربي والاسلامي اتسع فمن يضمد الجراح؟ ويقوي الصفوف بالداخل والخارج لنصبح امة مهابة بين الامم

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:10 صباحاً 2007/05/23

  • 8

    الملاحض انه هناك تناقضات في التصاريح ويشوبه الغموض لا من قبل الحكومه البنانيه ولا مايسمى بفتح الاسلام الشي الثاني الملاحظ ان الجيش البناني محاصر المخيمات منذو فتره طويله وهذه يدعو الى الاستغراب والدهشه لا من ناحية عدم تواجده في الجنوب ولا ردة الفعل اتجاه المخيم وهو يعلم ان المدفعيه هي الاصابة مناطق وليس افراد ان لم تكن معلوماتي غلط وهذه يقودنا الى انه عقاب جماعي لماذا لا احد يعلم لكن الذي اعلمه ان لبنان قائم على الطائفيه الى جانب تركيز بعض وسائل الاعلام على هذه الحدث وهذه يعطي انطباع ان الفلسطنين خارج معادلة الطائفيه في لبنان بمعنى ان الرئيس السنيوره اخرجهم من المعادله البنانيه فهل هي ورقه رابحه ام خاسره لرئيس السنيوره وهذه ما سوف تكشفه الايام لنا وتحياتي الى الكاتب و الى الجميع

    ناصر الصالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:35 صباحاً 2007/05/23

  • 9

    خرج جيشه من لبنان رغم انفه وفيه محكمه دوليه لاغتيال الحريري
    ولا تبغاه يتعامل مع القاعده وغير القاعده ولولا الخوف من التبعات
    كان السنيوره لحق الحريري زمان 000 عجبي من عبارة
    لااحد يجزم ولكن الحكيم عارف ان القندس له عمله وعملياته الخاصه
    بجحره تحت الارض 0000000000 شكرا

    ابو سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:18 مساءً 2007/05/23

  • 10

    المشكلة ليست بحادثه معينه تجري هنا أو هناك , ولكن المشكلة بوجود أناس يدعون أنتمائهم للأسلام و للسنه , ويتبعوا أسلوب يستعدي كل من يسمعه ,ويصدرون التهديدات الجوفاء فيستغلها من يكن العداء للأسلام وأهل السنه بالخصوص , وينفذون القتل والأرهاب بحق أهل السنه وللأسف يدفع أهل السنه الثمن الباهظ من تهجبر وتقتبل وتدمير للمتلكات ,فكم مرة سمعنا تهديدات الظواهري وغيره الذين لانعرف أين يختبئون ولمصلحة من يعملون , فكل الشواهد تشبر الى أختباء هؤلاة في بلد معروف, كما أنه تظهر شائطه التحريضية في الوقت الذي تريده تللك الدولة أو الأخرى ,بواسطة قناة الجزيرة المشبوهة ؟؟لذلك على كل من غرر به بهذا المخطط الجهنمي الذي للأسف يعود بالضرر على الأسلام والمسلمين العودة عن هذا الطريق , وجسنا" فعل علمائنا بتحريم ذهاب الشباب الى العراق أو أي مكان فيه مشاكل , لكي لايكونوا عرضة لأرغمهم على أن يكونوا قنابل يقتلون بها وينفذون أجندة أعدائنا سواء بعلمهم أو بدون علمهم ,فهم أطفال لم يعلموا بالحباة شيء , يدفعهم بعض المشبوهين للأندفاع ,

    محمد سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:38 مساءً 2007/05/23

  • 11

    المجموعة ارهابية سلفية ووجد من بين القتلى سعوديين.يعني معروف من يدعمها.

    كمال السالم (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:47 مساءً 2007/05/23

  • 12

    نحن نعلم عدونا الحقيقي وبيننا وبينه عشرات السنين من المد والجزر كما نعرف مداه واستهدافته وبالتالي نضعه جانبا وننظر ماذا حدث ويحدث في لبناننا الحبيب ومن كان سببا في اشعال فتيل الحرب في الصيف الفائت. ومن هو الحزب الطائفي الذي يمتلك آلاف الصواريخ ولحساب من ؟ وماهية دوافعه وأهدافه ؟ ومن أعطاه المدى وقام بتمويله ؟ وماهي الأهداف الاستراتيجية للمد الشيعي الايراني وحليفه السوري العلوي التي تدور حوله الشبهات في الاغتيالات والمؤمرات وأخيرا اقرار المحكمة الدولية وخلفياتها ومحاولته المستميتة في احباطها.. ابحث عزيزي القارىء عن أجوبة لكل هذه التساؤلات وستجد الحقيقة..

    كمال يوسف (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:27 مساءً 2007/05/23




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة